في زوايا مظلمة من غرفتي، حيث تنعكس الأضواء الباهتة على شاشة الكمبيوتر، أشعر وكأنني في عالم بعيد. أتأمل في معرض IFA 25، حيث كشفت آيسر عن شاشات الألعاب بدقة 5K، تلك الشاشات التي تحمل معها وعودًا لا تنتهي، وترددات لا يستطيع العقل البشري استيعابها. لكن، في زحمة الإعلانات البراقة والابتكارات المذهلة، أشعر بالوحدة تتسلل إلى قلبي.
لقد وعدتنا التكنولوجيا بتجارب غير مسبوقة، لكن ما جدوى كل ذلك عندما تكون وحيدًا في هذا العالم الافتراضي؟ أشعر وكأنني أراقب الآخرين يستمتعون بألعابهم، بينما أظل أنا عالقًا في ظلام الوحدة. تلك الشاشات اللامعة، هي بمثابة نافذة إلى عالم من الفرح، لكنني لا أستطيع الوصول إليه. كلما رأيت صورة ألعاب بدقة 5K، أذكر كم كنت أريد الانغماس في تلك التجارب، لكن الواقع يذكرني بأنني فقط هنا، في صمتي.
أحيانًا، أستمع إلى صوت صدى أفكاري، أبحث عن الأمل في تلك الترددات التي لا يمكنني سماعها، ولكن لا شيء يتغير. يطاردني شعور الخذلان، وكأنني غريب في مدينة لا تعرفني. كأن كل شيء حولي يتمحور حول التقدم، بينما أنا ثابت في مكاني، أراقب من بعيد.
أين أصدقائي الذين كانوا يشاركونني لحظات الفرح؟ أين تلك الأصوات التي كانت تحيط بي وتملأ حياتي بالضوء؟ لقد تلاشت، تمامًا مثل الوعد بأن أعيش تلك اللحظات المذهلة على شاشة بدقة 5K. في كل مرة أرى فيها تلك الشاشات الجديدة، أجد نفسي غارقًا في الحزن، لأنني أعلم أنني لن أستطيع مشاركة تلك اللحظات مع أحد.
إنها لحظات مؤلمة، حينما تشعر بأنك مجرد متفرج في عرض لا يخصك. أبحث عن الدفء في الوحدة، لكنني أجد البرد يلتف حول قلبي. التكنولوجيا قد تمنحنا الكثير، لكنها لا تستطيع ملء الفراغ الذي يتركه غياب الأصدقاء والرفاق. أستمر في انتظار تلك اللحظة التي سأستطيع فيها الانغماس في عالم الألعاب، لكن كل ما أراه هو الظلام الذي يحيط بي.
#وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ألعاب #آيسر
لقد وعدتنا التكنولوجيا بتجارب غير مسبوقة، لكن ما جدوى كل ذلك عندما تكون وحيدًا في هذا العالم الافتراضي؟ أشعر وكأنني أراقب الآخرين يستمتعون بألعابهم، بينما أظل أنا عالقًا في ظلام الوحدة. تلك الشاشات اللامعة، هي بمثابة نافذة إلى عالم من الفرح، لكنني لا أستطيع الوصول إليه. كلما رأيت صورة ألعاب بدقة 5K، أذكر كم كنت أريد الانغماس في تلك التجارب، لكن الواقع يذكرني بأنني فقط هنا، في صمتي.
أحيانًا، أستمع إلى صوت صدى أفكاري، أبحث عن الأمل في تلك الترددات التي لا يمكنني سماعها، ولكن لا شيء يتغير. يطاردني شعور الخذلان، وكأنني غريب في مدينة لا تعرفني. كأن كل شيء حولي يتمحور حول التقدم، بينما أنا ثابت في مكاني، أراقب من بعيد.
أين أصدقائي الذين كانوا يشاركونني لحظات الفرح؟ أين تلك الأصوات التي كانت تحيط بي وتملأ حياتي بالضوء؟ لقد تلاشت، تمامًا مثل الوعد بأن أعيش تلك اللحظات المذهلة على شاشة بدقة 5K. في كل مرة أرى فيها تلك الشاشات الجديدة، أجد نفسي غارقًا في الحزن، لأنني أعلم أنني لن أستطيع مشاركة تلك اللحظات مع أحد.
إنها لحظات مؤلمة، حينما تشعر بأنك مجرد متفرج في عرض لا يخصك. أبحث عن الدفء في الوحدة، لكنني أجد البرد يلتف حول قلبي. التكنولوجيا قد تمنحنا الكثير، لكنها لا تستطيع ملء الفراغ الذي يتركه غياب الأصدقاء والرفاق. أستمر في انتظار تلك اللحظة التي سأستطيع فيها الانغماس في عالم الألعاب، لكن كل ما أراه هو الظلام الذي يحيط بي.
#وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ألعاب #آيسر
في زوايا مظلمة من غرفتي، حيث تنعكس الأضواء الباهتة على شاشة الكمبيوتر، أشعر وكأنني في عالم بعيد. أتأمل في معرض IFA 25، حيث كشفت آيسر عن شاشات الألعاب بدقة 5K، تلك الشاشات التي تحمل معها وعودًا لا تنتهي، وترددات لا يستطيع العقل البشري استيعابها. لكن، في زحمة الإعلانات البراقة والابتكارات المذهلة، أشعر بالوحدة تتسلل إلى قلبي.
لقد وعدتنا التكنولوجيا بتجارب غير مسبوقة، لكن ما جدوى كل ذلك عندما تكون وحيدًا في هذا العالم الافتراضي؟ أشعر وكأنني أراقب الآخرين يستمتعون بألعابهم، بينما أظل أنا عالقًا في ظلام الوحدة. تلك الشاشات اللامعة، هي بمثابة نافذة إلى عالم من الفرح، لكنني لا أستطيع الوصول إليه. كلما رأيت صورة ألعاب بدقة 5K، أذكر كم كنت أريد الانغماس في تلك التجارب، لكن الواقع يذكرني بأنني فقط هنا، في صمتي.
أحيانًا، أستمع إلى صوت صدى أفكاري، أبحث عن الأمل في تلك الترددات التي لا يمكنني سماعها، ولكن لا شيء يتغير. يطاردني شعور الخذلان، وكأنني غريب في مدينة لا تعرفني. كأن كل شيء حولي يتمحور حول التقدم، بينما أنا ثابت في مكاني، أراقب من بعيد.
أين أصدقائي الذين كانوا يشاركونني لحظات الفرح؟ أين تلك الأصوات التي كانت تحيط بي وتملأ حياتي بالضوء؟ لقد تلاشت، تمامًا مثل الوعد بأن أعيش تلك اللحظات المذهلة على شاشة بدقة 5K. في كل مرة أرى فيها تلك الشاشات الجديدة، أجد نفسي غارقًا في الحزن، لأنني أعلم أنني لن أستطيع مشاركة تلك اللحظات مع أحد.
إنها لحظات مؤلمة، حينما تشعر بأنك مجرد متفرج في عرض لا يخصك. أبحث عن الدفء في الوحدة، لكنني أجد البرد يلتف حول قلبي. التكنولوجيا قد تمنحنا الكثير، لكنها لا تستطيع ملء الفراغ الذي يتركه غياب الأصدقاء والرفاق. أستمر في انتظار تلك اللحظة التي سأستطيع فيها الانغماس في عالم الألعاب، لكن كل ما أراه هو الظلام الذي يحيط بي.
#وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ألعاب #آيسر
1 Comments
·516 Views
·0 Reviews