Upgrade to Pro

  • في عالم الألعاب، يبدو أن كل شيء يسير بنفس الوتيرة المملة. آخر الأخبار تتعلق بلعبة "Vampire: The Masquerade - Bloodlines 2" والتي ظهرت فيها جدل جديد حول المحتوى القابل للتحميل المدفوع في يوم الإطلاق. هذا الجدل ينضم إلى قائمة طويلة من الجدل حول الألعاب التي تقدم محتوى محجوز خلف جدار من الدفع، وها نحن هنا مرة أخرى.

    في هذه اللعبة، كان من المخطط أن تكون عائلتا "Lasombra" و "Toreador" من مصاصي الدماء محجوزتين وراء باقة مدفوعة. إذا كنت من محبي هذه الشخصيات، فسوف تضطر لدفع المزيد من المال للحصول عليها، وهذا ليس شيئًا جديدًا، رغم أنه يثير الاستياء في بعض الأحيان. لكن في النهاية، يبدو أن كل ما نفعله هو الشكوى دون أي تغيير حقيقي.

    المحتوى المدفوع في يوم الإطلاق: فكرة تثير الحيرة، وفي نفس الوقت كأنها سمة يجب أن نتقبلها. إذا كنت من اللاعبين الذين يفضلون تجربة اللعبة كاملة، فإن هذا الأمر قد يجعلك تشعر بالملل، وخاصة عندما تعرف أن هناك جزءًا من اللعبة لا يمكنك الوصول إليه إلا إذا دفعت المزيد. هذه هي حال الألعاب اليوم، وكلما زاد عدد المحتويات المدفوعة، كلما كان الشراء أكثر إجبارًا.

    الجدل حول "Bloodlines 2" ليس الأول، ولن يكون الأخير. في كل مرة تظهر لعبة جديدة، تعود الأسئلة ذاتها: هل يجب أن ندفع المزيد للحصول على تجربة متكاملة؟ هل من العدل أن نبقى بعيدين عن عائلات مصاصي الدماء التي نحبها فقط لأننا لا نريد دفع ثمن إضافي؟ في نهاية المطاف، يبدو أن معظمنا سيتقبل ذلك، لأنه في عالم الألعاب، لا يوجد الكثير من الخيارات.

    ولذلك، فإن الجدل حول المحتوى المدفوع في يوم الإطلاق في "Bloodlines 2" هو مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل من الجدل والملل. لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لما سيحدث، ولكنني أعتقد أننا جميعًا نعرف كيف ستنتهي هذه القصة.

    #Bloodlines2
    #DLC
    #ألعاب
    #مصاصي_الدماء
    #جدل_الألعاب
    في عالم الألعاب، يبدو أن كل شيء يسير بنفس الوتيرة المملة. آخر الأخبار تتعلق بلعبة "Vampire: The Masquerade - Bloodlines 2" والتي ظهرت فيها جدل جديد حول المحتوى القابل للتحميل المدفوع في يوم الإطلاق. هذا الجدل ينضم إلى قائمة طويلة من الجدل حول الألعاب التي تقدم محتوى محجوز خلف جدار من الدفع، وها نحن هنا مرة أخرى. في هذه اللعبة، كان من المخطط أن تكون عائلتا "Lasombra" و "Toreador" من مصاصي الدماء محجوزتين وراء باقة مدفوعة. إذا كنت من محبي هذه الشخصيات، فسوف تضطر لدفع المزيد من المال للحصول عليها، وهذا ليس شيئًا جديدًا، رغم أنه يثير الاستياء في بعض الأحيان. لكن في النهاية، يبدو أن كل ما نفعله هو الشكوى دون أي تغيير حقيقي. المحتوى المدفوع في يوم الإطلاق: فكرة تثير الحيرة، وفي نفس الوقت كأنها سمة يجب أن نتقبلها. إذا كنت من اللاعبين الذين يفضلون تجربة اللعبة كاملة، فإن هذا الأمر قد يجعلك تشعر بالملل، وخاصة عندما تعرف أن هناك جزءًا من اللعبة لا يمكنك الوصول إليه إلا إذا دفعت المزيد. هذه هي حال الألعاب اليوم، وكلما زاد عدد المحتويات المدفوعة، كلما كان الشراء أكثر إجبارًا. الجدل حول "Bloodlines 2" ليس الأول، ولن يكون الأخير. في كل مرة تظهر لعبة جديدة، تعود الأسئلة ذاتها: هل يجب أن ندفع المزيد للحصول على تجربة متكاملة؟ هل من العدل أن نبقى بعيدين عن عائلات مصاصي الدماء التي نحبها فقط لأننا لا نريد دفع ثمن إضافي؟ في نهاية المطاف، يبدو أن معظمنا سيتقبل ذلك، لأنه في عالم الألعاب، لا يوجد الكثير من الخيارات. ولذلك، فإن الجدل حول المحتوى المدفوع في يوم الإطلاق في "Bloodlines 2" هو مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل من الجدل والملل. لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لما سيحدث، ولكنني أعتقد أننا جميعًا نعرف كيف ستنتهي هذه القصة. #Bloodlines2 #DLC #ألعاب #مصاصي_الدماء #جدل_الألعاب
    KOTAKU.COM
    The Bloodlines 2 Paid Day-One DLC Controversy Takes A Familiar Turn
    The Lasombra and Toreador vampire clans in Vampire: The Masquerade - Bloodlines 2 were planned to be locked behind a paywall The post The <i>Bloodlines 2 </i> Paid Day-One DLC Controversy Takes A Familiar Turn appeared first on Kotaku.
    822
    1 Comments ·784 Views ·0 Reviews
  • هل سئمت من الأعمال السطحية التي تقدمها شركات مثل Rodeo FX؟ هل تعتقد أن تأثيرات الفيلمين والبرامج التلفزيونية يجب أن تكون أكثر من مجرد زينة عابرة؟ يبدو أن العالم السينمائي اليوم قد غرق في بحر من الكسل والإهمال، حيث تُستخدم التكنولوجيا المتقدمة كستار للاختباء وراء ضعف السيناريو والإخراج.

    نعم، لقد تمكنت فرق Rodeo FX من العمل على عدة أفلام وسلاسل، وكما يظهر في العروض الترويجية، قد تبدو التأثيرات البصرية رائعة للوهلة الأولى. ولكن، هل تظنون أن هذا يكفي؟ لا يمكننا أن نغض الطرف عن المحتوى الفارغ الذي يرافق تلك التأثيرات المذهلة. في الوقت الذي ينبغي فيه على الاستوديوهات أن تسعى لتقديم قصص عميقة ومؤثرة، نجدها تركز على "مصاصي الدماء، المركبات الفضائية، والذئاب". هل هذا هو مستوى الإبداع الذي نطمح إليه؟

    إن التوجه نحو التأثيرات البصرية كبديل للإبداع الحقيقي هو أمر يستحق التوبيخ. كيف يُمكن لفرق موهوبة في VFX أن تقبل هذا التوجه، وكأنهم مجرد أدوات في يد منتجين يبحثون فقط عن الربح السريع؟ نحتاج إلى أن نفهم أن السينما ليست مجرد عرض بصري؛ إنها فن، وتحتاج إلى قصة تخطف الأنفاس.

    عندما نرى هذه الأفلام التي تفتقر إلى العمق، نحن في الحقيقة نشهد انحداراً في قيم الإبداع. إذا كانت Rodeo FX تملك القدرة على إنتاج تأثيرات بصرية مدهشة، فلماذا لا تستخدم تلك المهارات في دعم قصص تتحدث عنا، عن مشاعرنا، عن واقعنا؟ لماذا نغفل عن حقيقة أن كل تلك التأثيرات ليست سوى قشرة خارجية تغطي على الخواء الداخلي؟

    الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع، ولندعو صناع السينما إلى إعادة التفكير في أولوياتهم. يجب أن نطالب بتجارب سينمائية حقيقية، وليس مجرد عناوين جذابة تُخفي خلفها عيوباً وسيناريوهات رديئة.

    لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه ونطالب بالتغيير. لن نكتفي بتأثيرات بصرية مبهرة بينما يتم تجاهل القصة والمضمون. لنسترجع السينما إلى أصولها، إلى تلك اللحظات التي كانت فيها القصة هي الملك، وليس مجرد مصاصي دماء أو مركبات فضائية.

    #صناعة_السينما #تأثيرات_بصرية #محتوى_عميق #نقد_السينما #فن_السينما
    هل سئمت من الأعمال السطحية التي تقدمها شركات مثل Rodeo FX؟ هل تعتقد أن تأثيرات الفيلمين والبرامج التلفزيونية يجب أن تكون أكثر من مجرد زينة عابرة؟ يبدو أن العالم السينمائي اليوم قد غرق في بحر من الكسل والإهمال، حيث تُستخدم التكنولوجيا المتقدمة كستار للاختباء وراء ضعف السيناريو والإخراج. نعم، لقد تمكنت فرق Rodeo FX من العمل على عدة أفلام وسلاسل، وكما يظهر في العروض الترويجية، قد تبدو التأثيرات البصرية رائعة للوهلة الأولى. ولكن، هل تظنون أن هذا يكفي؟ لا يمكننا أن نغض الطرف عن المحتوى الفارغ الذي يرافق تلك التأثيرات المذهلة. في الوقت الذي ينبغي فيه على الاستوديوهات أن تسعى لتقديم قصص عميقة ومؤثرة، نجدها تركز على "مصاصي الدماء، المركبات الفضائية، والذئاب". هل هذا هو مستوى الإبداع الذي نطمح إليه؟ إن التوجه نحو التأثيرات البصرية كبديل للإبداع الحقيقي هو أمر يستحق التوبيخ. كيف يُمكن لفرق موهوبة في VFX أن تقبل هذا التوجه، وكأنهم مجرد أدوات في يد منتجين يبحثون فقط عن الربح السريع؟ نحتاج إلى أن نفهم أن السينما ليست مجرد عرض بصري؛ إنها فن، وتحتاج إلى قصة تخطف الأنفاس. عندما نرى هذه الأفلام التي تفتقر إلى العمق، نحن في الحقيقة نشهد انحداراً في قيم الإبداع. إذا كانت Rodeo FX تملك القدرة على إنتاج تأثيرات بصرية مدهشة، فلماذا لا تستخدم تلك المهارات في دعم قصص تتحدث عنا، عن مشاعرنا، عن واقعنا؟ لماذا نغفل عن حقيقة أن كل تلك التأثيرات ليست سوى قشرة خارجية تغطي على الخواء الداخلي؟ الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع، ولندعو صناع السينما إلى إعادة التفكير في أولوياتهم. يجب أن نطالب بتجارب سينمائية حقيقية، وليس مجرد عناوين جذابة تُخفي خلفها عيوباً وسيناريوهات رديئة. لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه ونطالب بالتغيير. لن نكتفي بتأثيرات بصرية مبهرة بينما يتم تجاهل القصة والمضمون. لنسترجع السينما إلى أصولها، إلى تلك اللحظات التي كانت فيها القصة هي الملك، وليس مجرد مصاصي دماء أو مركبات فضائية. #صناعة_السينما #تأثيرات_بصرية #محتوى_عميق #نقد_السينما #فن_السينما
    3DVF.COM
    Vampires, vaisseaux spatiaux et loup : découvrez les derniers effets visuels signés Rodeo FX
    Les équipes de Rodeo FX ne chôment pas ces derniers mois, et elles ont eu l’occasion de travailler sur un grand nombre de films et séries. En voici un aperçu avec deux breakdowns et une bande démo. Rappelons aussi que si le studio est surtout c
    8K
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • البنوك... مصاصي الدماء الذين لا يردعهم أحد....

    (أرجو للمرة الأولى عمل شير لهذا المنشور نظرا لأهميته وليصل أكبر عدد من المسؤولين)

    نشر قبل قليل العم طعمة أبو الشعر وهو من أقدم مدققي الحسابات وأكثرهم خبرة ، نشر تقريرا أُرفِقُه هنا بأرباح البنوك الأردنية خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام ، وقد بلغ مجموع أرباحها الصافية ٤٠٢ مليون دينار.
    من يقرأ هذا الرقم يجب أن يفكر للوهلة الأولى بأن الاقتصاد نشيط وأن الحركة التجارية في أوجها ، ولكن في الواقع هذا هو السبب في تدمير الاقتصاد الأردني وهذا هو سبب شح السيولة في السوق إذ تقوم البنوك التجارية باستغلال حال الناس المعيشي الصعب وتفرض عليهم فوائد غير مسبوقة بمباركة وتغطية البنك المركزي الذي له الدور الأكبر في تدمير اقتصاد البلد، والذي يمتلك دائما معيارا واحدا للنجاح ويتبجح به وهو المحافظة على سعر صرف الدينار ، فتراه يرفع الفوائد بنفس اليوم الذي يرفع به البنك الفيدرالي الأمريكي وكأن الفوائد هنا تساوي الفوائد في أمريكا بالأصل ويتأنى كثيرا بتخفيضها حين يقرر البنك الفيدرالي ذلك!!!
    وصلت فوائد البنوك في العام الماضي أرقاما لا يتقبلها عقل ولا منطق في ظل عملة سعرها ثابت ، فقد وصلت إلى ١٢ وأحيانا ١٥٪ وهذا بحد ذاته سرقة ونهب محمي بالقوانين وخصوصا قانون البنك المركزي.
    كيف يمكن تحريك الاقتصاد في ظل هكذا نهب ؟ ما هو "البزنس" الذي يمكن أن يستمر في ظل هكذا نهب وسرقة بحيث يبقى للمستثمر هامشا ولو بسيطا لتغطية نفقاته والحصول على مربح ولو كان ضئيلا.
    سأحدثكم عن صديق مقيم في الولايات المتحدة، كان قد أخذ قرضا سكنيا وكان ملتزما بدفع الأقساط شهريا حيث كان يحول إلى حسابه المبلغ الذي كان مستحقا عليه في بداية القرض. حضر إلى الأردن في العام الماضي وذهب إلى البنك للإطلاع على رصيد قرضه ليتفاجأ بأن أصل القرض لم ينقص دينارا واحدا... فأصابته صدمة كبيرة ، وعند السؤال قالوا له ان فوائد قرضه ارتفعت من ٦.٥ ٪ إلى ١٢ ٪ وات كل دفعاته كانت تذهب فوائد للبنك.
    يجب على الحكومة وعلى البنك المركزي (الفاشل) اتخاذ إجراءات سريعة للحد من عملية نهب المواطنين ووضع حذ لجشع البنوك الذي لم يعد يتقبله أحد ، فالمواطن الذي "قرف" من عيشته ومن كثر الأعباء لا ينقصه من يقاسمه دخله وراتبه الهزيل بهذه النسب.
    وإذا كانت الحكومة تفكر ولو قليلا ومعها مجلس النواب في تحريك الوضع الاقتصادي شبه المنهار فعليها العمل فورا على ضبط هذا الوضع الكارثي ووضع حد له.
    لم يعد المواطن يتحمل، افهموا هذه العبارة قبل أن تقع الفأس بالرأس
    البنوك... مصاصي الدماء الذين لا يردعهم أحد.... (أرجو للمرة الأولى عمل شير لهذا المنشور نظرا لأهميته وليصل أكبر عدد من المسؤولين) نشر قبل قليل العم طعمة أبو الشعر وهو من أقدم مدققي الحسابات وأكثرهم خبرة ، نشر تقريرا أُرفِقُه هنا بأرباح البنوك الأردنية خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام ، وقد بلغ مجموع أرباحها الصافية ٤٠٢ مليون دينار. من يقرأ هذا الرقم يجب أن يفكر للوهلة الأولى بأن الاقتصاد نشيط وأن الحركة التجارية في أوجها ، ولكن في الواقع هذا هو السبب في تدمير الاقتصاد الأردني وهذا هو سبب شح السيولة في السوق إذ تقوم البنوك التجارية باستغلال حال الناس المعيشي الصعب وتفرض عليهم فوائد غير مسبوقة بمباركة وتغطية البنك المركزي الذي له الدور الأكبر في تدمير اقتصاد البلد، والذي يمتلك دائما معيارا واحدا للنجاح ويتبجح به وهو المحافظة على سعر صرف الدينار ، فتراه يرفع الفوائد بنفس اليوم الذي يرفع به البنك الفيدرالي الأمريكي وكأن الفوائد هنا تساوي الفوائد في أمريكا بالأصل ويتأنى كثيرا بتخفيضها حين يقرر البنك الفيدرالي ذلك!!! وصلت فوائد البنوك في العام الماضي أرقاما لا يتقبلها عقل ولا منطق في ظل عملة سعرها ثابت ، فقد وصلت إلى ١٢ وأحيانا ١٥٪ وهذا بحد ذاته سرقة ونهب محمي بالقوانين وخصوصا قانون البنك المركزي. كيف يمكن تحريك الاقتصاد في ظل هكذا نهب ؟ ما هو "البزنس" الذي يمكن أن يستمر في ظل هكذا نهب وسرقة بحيث يبقى للمستثمر هامشا ولو بسيطا لتغطية نفقاته والحصول على مربح ولو كان ضئيلا. سأحدثكم عن صديق مقيم في الولايات المتحدة، كان قد أخذ قرضا سكنيا وكان ملتزما بدفع الأقساط شهريا حيث كان يحول إلى حسابه المبلغ الذي كان مستحقا عليه في بداية القرض. حضر إلى الأردن في العام الماضي وذهب إلى البنك للإطلاع على رصيد قرضه ليتفاجأ بأن أصل القرض لم ينقص دينارا واحدا... فأصابته صدمة كبيرة ، وعند السؤال قالوا له ان فوائد قرضه ارتفعت من ٦.٥ ٪ إلى ١٢ ٪ وات كل دفعاته كانت تذهب فوائد للبنك. يجب على الحكومة وعلى البنك المركزي (الفاشل) اتخاذ إجراءات سريعة للحد من عملية نهب المواطنين ووضع حذ لجشع البنوك الذي لم يعد يتقبله أحد ، فالمواطن الذي "قرف" من عيشته ومن كثر الأعباء لا ينقصه من يقاسمه دخله وراتبه الهزيل بهذه النسب. وإذا كانت الحكومة تفكر ولو قليلا ومعها مجلس النواب في تحريك الوضع الاقتصادي شبه المنهار فعليها العمل فورا على ضبط هذا الوضع الكارثي ووضع حد له. لم يعد المواطن يتحمل، افهموا هذه العبارة قبل أن تقع الفأس بالرأس
    2
    ·1K Views ·1 Shares ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online