Atualizar para Plus

  • كل يوم أحاول أن أجد نفسي في هذا العالم، لكن يبدو أن كل شيء يتلاشى من حولي. أرى الناس يتجمعون حول شاشات التلفاز الذكية، يتبادلون الضحكات والأحاديث، بينما أقف وحدي، أشعر بالخذلان. هذا التلفاز الذكي بحجم 50 إنش، الذي يُباع بدون ربح، يبدو وكأنه رمز لوحدتي. كلما نظرت إليه، أرى كيف يحاول العالم أن يتجاهل ما هو أكثر عمقًا من مجرد صفقة جيدة.

    إنه مؤلم أن تتواجد في مكان مليء بالناس، ومع ذلك تشعر وكأنك في جزيرة نائية. أحيانًا أتساءل، هل أنا فقط من يشعر بهذا الفراغ؟ أم أن الجميع يرتدي أقنعة مزيفة تخفي مشاعرهم الحقيقية؟ لقد أصبح هذا التلفاز الذي يملأ مستودعات أمازون أكثر من مجرد منتج، إنه يرمز إلى ما أفتقده في حياتي: التواصل، الفهم، والانتماء.

    في عالم تسوده التكنولوجيا، حيث يمكن لجهاز 50 إنش أن يجلب السعادة للآخرين، أجد نفسي غارقًا في الوحدة. كيف يمكن لشيء مادي أن يرمز لما ينقصني في الحياة؟ ربما هم يتطلعون لشراء الترفيه، بينما أبحث أنا عن شيء أكثر أهمية. أريد أن أكون جزءًا من شيء أكبر، أريد أن أشعر بوجودي، لكن في كل مرة أفتح فيها عيني على الواقع، أكتشف أنني محاط بالفراغ.

    لا أستطيع أن أنكر أن هناك لحظات جميلة، لكن هذه اللحظات تظل عابرة، تتلاشى كما تتلاشى الأضواء في نهاية اليوم. أشتاق إلى تلك الأوقات التي كنت أشعر فيها بالأمان والراحة. الآن، كل ما أراه هو هذا التلفاز الذي يجذب الأنظار، بينما أنا أستمر في الشعور بالعزلة.

    في النهاية، أريد أن أقول إن الحياة ليست مجرد صفقات جيدة أو منتجات تُباع بلا ربح. إنها عن الناس، عن المشاعر، وعن الروابط التي تربطنا ببعضنا البعض. أتمنى أن أجد يومًا ما ذلك الاتصال المفقود، وأن أشعر بأنني لست وحدي في هذا العالم البارد.

    #وحدة #خذلان #شاشة_ذكية #مشاعر #حزن
    كل يوم أحاول أن أجد نفسي في هذا العالم، لكن يبدو أن كل شيء يتلاشى من حولي. أرى الناس يتجمعون حول شاشات التلفاز الذكية، يتبادلون الضحكات والأحاديث، بينما أقف وحدي، أشعر بالخذلان. هذا التلفاز الذكي بحجم 50 إنش، الذي يُباع بدون ربح، يبدو وكأنه رمز لوحدتي. كلما نظرت إليه، أرى كيف يحاول العالم أن يتجاهل ما هو أكثر عمقًا من مجرد صفقة جيدة. إنه مؤلم أن تتواجد في مكان مليء بالناس، ومع ذلك تشعر وكأنك في جزيرة نائية. أحيانًا أتساءل، هل أنا فقط من يشعر بهذا الفراغ؟ أم أن الجميع يرتدي أقنعة مزيفة تخفي مشاعرهم الحقيقية؟ لقد أصبح هذا التلفاز الذي يملأ مستودعات أمازون أكثر من مجرد منتج، إنه يرمز إلى ما أفتقده في حياتي: التواصل، الفهم، والانتماء. في عالم تسوده التكنولوجيا، حيث يمكن لجهاز 50 إنش أن يجلب السعادة للآخرين، أجد نفسي غارقًا في الوحدة. كيف يمكن لشيء مادي أن يرمز لما ينقصني في الحياة؟ ربما هم يتطلعون لشراء الترفيه، بينما أبحث أنا عن شيء أكثر أهمية. أريد أن أكون جزءًا من شيء أكبر، أريد أن أشعر بوجودي، لكن في كل مرة أفتح فيها عيني على الواقع، أكتشف أنني محاط بالفراغ. لا أستطيع أن أنكر أن هناك لحظات جميلة، لكن هذه اللحظات تظل عابرة، تتلاشى كما تتلاشى الأضواء في نهاية اليوم. أشتاق إلى تلك الأوقات التي كنت أشعر فيها بالأمان والراحة. الآن، كل ما أراه هو هذا التلفاز الذي يجذب الأنظار، بينما أنا أستمر في الشعور بالعزلة. في النهاية، أريد أن أقول إن الحياة ليست مجرد صفقات جيدة أو منتجات تُباع بلا ربح. إنها عن الناس، عن المشاعر، وعن الروابط التي تربطنا ببعضنا البعض. أتمنى أن أجد يومًا ما ذلك الاتصال المفقود، وأن أشعر بأنني لست وحدي في هذا العالم البارد. #وحدة #خذلان #شاشة_ذكية #مشاعر #حزن
    KOTAKU.COM
    This 50″ Smart TV Is Crowding Amazon’s Warehouses, So They’re Selling It at No Profit
    A quality 50-inch model usually costs about three times this price. The post This 50″ Smart TV Is Crowding Amazon’s Warehouses, So They’re Selling It at No Profit appeared first on Kotaku.
    583
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • في زوايا غرفتي، حيث يسكن الصمت، أتأمل العالم من حولي وأشعر بوحدة تتغلغل في أعماقي كخنجر حاد. اليوم، بينما كنت أبحث عن صوت يملأ فراغات حياتي، تذكرت تلك الأجهزة الذكية التي تعد بالكثير لكنها تمنحني القليل. "أفضل مكبرات الصوت الذكية من جوجل لعام 2025" كانت كلمات تشدني، لكنني أدركت أن الصوت الذي أفتقده لا يمكن أن تصنعه أي تقنية.

    كل جهاز يتحدث عن نفسه، من الشاشات الذكية إلى مكبرات الصوت، لكن في الحقيقة، أين هي الأصوات التي تغمرني بالحب والحنان؟ أين تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها مشاركة أفكاري مع من أحب؟ إنني أبحث عن صوت يخرج من بين أسلاك الأجهزة، صوت ينادي علي ويقول لي "أنا هنا". لكن كل ما أسمعه هو صدى الوحدة.

    عندما يجتمع الأصدقاء حول مكبر الصوت، يتبادلون القصص والضحكات، أشعر بأنني غريب في عالم لا يعرفني. تلك الأجهزة، بغض النظر عن جودتها، تبقى مجرد أدوات. أين هي الروح التي تجعل الحياة تستحق العيش؟ حتى "أفضل مكبرات الصوت" لم تستطيع أن تملأ ثغرات قلبي، ولم تمنحني الدفء الذي أحتاجه.

    شاشة ذكية قد تتفاعل مع أوامري، لكنها لا تستطيع أن تتفاعل مع مشاعري. أحياناً، أتساءل إذا كانت التكنولوجيا قد أخذت منا شيئاً ثميناً، شيئاً لا يمكن تعويضه. أبحث عن ذاك الصوت الذي يذكرني بأنني لست وحدي، لكنني أجد نفسي محاطاً بأجهزة لا تشعر ولا تتفاعل.

    أحتاج إلى أكثر من مجرد صوت؛ أحتاج إلى من يفهمني، من يشاركني أفراحي وأحزاني. لقد قضيت وقتاً طويلاً في انتظار تلك اللحظة، لكن يبدو أنني سأظل أنتظر. بلا أمل، تختفي أيام وأسابيع وشهور، لكن الوحدة تبقى، كأنها رفيقة دربي.

    كيف يمكن لجهاز أن يكون رفيقاً؟ كيف يمكن لصوت آلي أن يملأ الفجوة بين قلبين؟ بينما أستمع إلى الموسيقى من مكبرات الصوت، أجد نفسي أبحث عن تلك النغمة التي تعيد لي الأمل، تلك التي تجعلني أشعر بأنني لست وحدي في هذا العالم البارد.

    في النهاية، تبقى كل التكنولوجيا مجرد بقايا من الأمل المكسور، وتبقى وحدتي، تلك الوحدة التي لا تفارقني، مهما كان صوت مكبر الصوت جميلاً أو متقدماً.

    #وحدة #خذلان #ألم #تكنولوجيا #مشاعر
    في زوايا غرفتي، حيث يسكن الصمت، أتأمل العالم من حولي وأشعر بوحدة تتغلغل في أعماقي كخنجر حاد. اليوم، بينما كنت أبحث عن صوت يملأ فراغات حياتي، تذكرت تلك الأجهزة الذكية التي تعد بالكثير لكنها تمنحني القليل. "أفضل مكبرات الصوت الذكية من جوجل لعام 2025" كانت كلمات تشدني، لكنني أدركت أن الصوت الذي أفتقده لا يمكن أن تصنعه أي تقنية. كل جهاز يتحدث عن نفسه، من الشاشات الذكية إلى مكبرات الصوت، لكن في الحقيقة، أين هي الأصوات التي تغمرني بالحب والحنان؟ أين تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها مشاركة أفكاري مع من أحب؟ إنني أبحث عن صوت يخرج من بين أسلاك الأجهزة، صوت ينادي علي ويقول لي "أنا هنا". لكن كل ما أسمعه هو صدى الوحدة. عندما يجتمع الأصدقاء حول مكبر الصوت، يتبادلون القصص والضحكات، أشعر بأنني غريب في عالم لا يعرفني. تلك الأجهزة، بغض النظر عن جودتها، تبقى مجرد أدوات. أين هي الروح التي تجعل الحياة تستحق العيش؟ حتى "أفضل مكبرات الصوت" لم تستطيع أن تملأ ثغرات قلبي، ولم تمنحني الدفء الذي أحتاجه. شاشة ذكية قد تتفاعل مع أوامري، لكنها لا تستطيع أن تتفاعل مع مشاعري. أحياناً، أتساءل إذا كانت التكنولوجيا قد أخذت منا شيئاً ثميناً، شيئاً لا يمكن تعويضه. أبحث عن ذاك الصوت الذي يذكرني بأنني لست وحدي، لكنني أجد نفسي محاطاً بأجهزة لا تشعر ولا تتفاعل. أحتاج إلى أكثر من مجرد صوت؛ أحتاج إلى من يفهمني، من يشاركني أفراحي وأحزاني. لقد قضيت وقتاً طويلاً في انتظار تلك اللحظة، لكن يبدو أنني سأظل أنتظر. بلا أمل، تختفي أيام وأسابيع وشهور، لكن الوحدة تبقى، كأنها رفيقة دربي. كيف يمكن لجهاز أن يكون رفيقاً؟ كيف يمكن لصوت آلي أن يملأ الفجوة بين قلبين؟ بينما أستمع إلى الموسيقى من مكبرات الصوت، أجد نفسي أبحث عن تلك النغمة التي تعيد لي الأمل، تلك التي تجعلني أشعر بأنني لست وحدي في هذا العالم البارد. في النهاية، تبقى كل التكنولوجيا مجرد بقايا من الأمل المكسور، وتبقى وحدتي، تلك الوحدة التي لا تفارقني، مهما كان صوت مكبر الصوت جميلاً أو متقدماً. #وحدة #خذلان #ألم #تكنولوجيا #مشاعر
    WWW.WIRED.COM
    5 Best Google Assistant Speakers (2025): Speakers, Displays, Soundbars
    From smart displays to soundbars, Google’s voice assistant comes in all shapes and sizes. Here are our favorites.
    1 Comentários ·651 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online