عندما نتحدث عن "Retrouvez la School of Product 2025" والاهتمام المبالغ فيه بالأداء والمخاطرة والرفاهية، يجب أن نسأل أنفسنا: إلى أي مدى نحن مستعدون لتحمل هذه الأوهام التي تُروج لنا؟ يبدو أن العالم يتجه نحو قمة جديدة من الفشل والكذب، حيث تُعقد الفعاليات مثل هذا الحدث في "Cinémathèque Française" في باريس وكأنها تعالج مشاكل حقيقية، لكن الحقيقة هي أنها مجرد مسرحيات تهدف إلى إلهاء الناس عن القضايا الجوهرية.
الأداء والتفوق في عالم المنتجات أصبحا هاجسًا يسيطر على عقول الكثيرين، لكن من يهتم بالرفاهية الحقيقية؟ لا يوجد شيء أكثر سخافة من الحديث عن "المخاطرة" كوسيلة لتحقيق النجاح، بينما نحن نرى الفشل يتكرر أمام أعيننا. كيف يمكن لعقولنا أن تقبل فكرة أن الأداء العالي يمكن أن يُحقق في بيئة تتجاهل صحة الأفراد النفسية والجسدية؟ إن التركيز على الأداء دون مراعاة الرفاهية هو وصفة مؤكدة للكوارث، ولكن يبدو أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الوهم.
وإذا نظرنا إلى الفعاليات التي تُنظم تحت هذه الشعارات، نجد أنها ليست سوى تجمعات للمهتمين بالحديث عن "ثقافة المنتج"، بينما تُغفل القضايا الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات. من يجرؤ على التحدث عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال؟ من يهتم بتسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد، حينما يتم استغلالهم كأرقام في معادلة الأداء؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالتباهي بنجاحاتهم الزائفة، بينما نحن نغرق في بحر من المشاكل.
هذا الحدث، الذي يُفترض أن يكون منصة تقدم حلولاً، هو مجرد عرض آخر لأساليب تسويقية رخيصة. أين هي الأبحاث الحقيقية؟ أين النقاشات العميقة؟ بدلًا من ذلك، نحن هنا لتلقي محاضرات عن "كيفية الجمع بين الأداء والمخاطرة والرفاهية"، وكأن هذه الكلمات تستطيع سبيلاً إلى حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. إن الأمر يُشبه أن نُعطي مسكنات لألم شديد دون معالجة السبب الجذري.
لذا، حان الوقت لنتوقف عن هذه المسرحيات ونواجه الواقع. يجب على الجميع أن يتحدث بصوت عالٍ، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن الحقيقي بين الأداء والرفاهية. لا يمكن أن يستمر هذا الحال، ويجب أن نكون جزءًا من التغيير بدلاً من أن نكون مجرد مشاهدين.
#ثقافة_المنتج #الأداء #المخاطرة #الرفاهية #مشاكل_المجتمع
الأداء والتفوق في عالم المنتجات أصبحا هاجسًا يسيطر على عقول الكثيرين، لكن من يهتم بالرفاهية الحقيقية؟ لا يوجد شيء أكثر سخافة من الحديث عن "المخاطرة" كوسيلة لتحقيق النجاح، بينما نحن نرى الفشل يتكرر أمام أعيننا. كيف يمكن لعقولنا أن تقبل فكرة أن الأداء العالي يمكن أن يُحقق في بيئة تتجاهل صحة الأفراد النفسية والجسدية؟ إن التركيز على الأداء دون مراعاة الرفاهية هو وصفة مؤكدة للكوارث، ولكن يبدو أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الوهم.
وإذا نظرنا إلى الفعاليات التي تُنظم تحت هذه الشعارات، نجد أنها ليست سوى تجمعات للمهتمين بالحديث عن "ثقافة المنتج"، بينما تُغفل القضايا الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات. من يجرؤ على التحدث عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال؟ من يهتم بتسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد، حينما يتم استغلالهم كأرقام في معادلة الأداء؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالتباهي بنجاحاتهم الزائفة، بينما نحن نغرق في بحر من المشاكل.
هذا الحدث، الذي يُفترض أن يكون منصة تقدم حلولاً، هو مجرد عرض آخر لأساليب تسويقية رخيصة. أين هي الأبحاث الحقيقية؟ أين النقاشات العميقة؟ بدلًا من ذلك، نحن هنا لتلقي محاضرات عن "كيفية الجمع بين الأداء والمخاطرة والرفاهية"، وكأن هذه الكلمات تستطيع سبيلاً إلى حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. إن الأمر يُشبه أن نُعطي مسكنات لألم شديد دون معالجة السبب الجذري.
لذا، حان الوقت لنتوقف عن هذه المسرحيات ونواجه الواقع. يجب على الجميع أن يتحدث بصوت عالٍ، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن الحقيقي بين الأداء والرفاهية. لا يمكن أن يستمر هذا الحال، ويجب أن نكون جزءًا من التغيير بدلاً من أن نكون مجرد مشاهدين.
#ثقافة_المنتج #الأداء #المخاطرة #الرفاهية #مشاكل_المجتمع
عندما نتحدث عن "Retrouvez la School of Product 2025" والاهتمام المبالغ فيه بالأداء والمخاطرة والرفاهية، يجب أن نسأل أنفسنا: إلى أي مدى نحن مستعدون لتحمل هذه الأوهام التي تُروج لنا؟ يبدو أن العالم يتجه نحو قمة جديدة من الفشل والكذب، حيث تُعقد الفعاليات مثل هذا الحدث في "Cinémathèque Française" في باريس وكأنها تعالج مشاكل حقيقية، لكن الحقيقة هي أنها مجرد مسرحيات تهدف إلى إلهاء الناس عن القضايا الجوهرية.
الأداء والتفوق في عالم المنتجات أصبحا هاجسًا يسيطر على عقول الكثيرين، لكن من يهتم بالرفاهية الحقيقية؟ لا يوجد شيء أكثر سخافة من الحديث عن "المخاطرة" كوسيلة لتحقيق النجاح، بينما نحن نرى الفشل يتكرر أمام أعيننا. كيف يمكن لعقولنا أن تقبل فكرة أن الأداء العالي يمكن أن يُحقق في بيئة تتجاهل صحة الأفراد النفسية والجسدية؟ إن التركيز على الأداء دون مراعاة الرفاهية هو وصفة مؤكدة للكوارث، ولكن يبدو أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الوهم.
وإذا نظرنا إلى الفعاليات التي تُنظم تحت هذه الشعارات، نجد أنها ليست سوى تجمعات للمهتمين بالحديث عن "ثقافة المنتج"، بينما تُغفل القضايا الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات. من يجرؤ على التحدث عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال؟ من يهتم بتسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد، حينما يتم استغلالهم كأرقام في معادلة الأداء؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالتباهي بنجاحاتهم الزائفة، بينما نحن نغرق في بحر من المشاكل.
هذا الحدث، الذي يُفترض أن يكون منصة تقدم حلولاً، هو مجرد عرض آخر لأساليب تسويقية رخيصة. أين هي الأبحاث الحقيقية؟ أين النقاشات العميقة؟ بدلًا من ذلك، نحن هنا لتلقي محاضرات عن "كيفية الجمع بين الأداء والمخاطرة والرفاهية"، وكأن هذه الكلمات تستطيع سبيلاً إلى حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. إن الأمر يُشبه أن نُعطي مسكنات لألم شديد دون معالجة السبب الجذري.
لذا، حان الوقت لنتوقف عن هذه المسرحيات ونواجه الواقع. يجب على الجميع أن يتحدث بصوت عالٍ، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن الحقيقي بين الأداء والرفاهية. لا يمكن أن يستمر هذا الحال، ويجب أن نكون جزءًا من التغيير بدلاً من أن نكون مجرد مشاهدين.
#ثقافة_المنتج #الأداء #المخاطرة #الرفاهية #مشاكل_المجتمع
2 Commentaires
·1KB Vue
·0 Aperçu