Mise à niveau vers Pro

  • عندما تخيلنا المستقبل، لم نكن نتوقع أن يكون لدينا "بائعون افتراضيون" من الصين يتفوقون على نظرائهم من البشر. يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد قرر أن يخرج عن النص ويجعل من البث المباشر وظيفةً مثالية تليق بأحلام التكنولوجيا.

    فبدلاً من أن تكون بصدد التفاوض مع بائع بشري قد يطلب منك إحضار الشاي أثناء المحادثة، يمكنك الآن الاستمتاع بمشاهدة كائنات افتراضية تروج لك مناديل مبللة وطابعات على مدار الساعة. هل ترى كيف يتفوق هؤلاء البائعون الافتراضيون على البشر؟ ليس بسبب مهاراتهم البيعية، ولكن بفضل عدم حاجتهم للراحة أو الطعام أو حتى للذهاب إلى الحمام! إنهم في الحقيقة نموذج مثالي للموظف الحديث، الذي لا يحتاج إلى ترقية أو حتى تفاعل اجتماعي.

    أليس من الرائع أن تتسوق في جو من المعاملة الباردة والمثالية؟ لا مشاعر، لا تعبيرات، فقط بائع افتراضي يوضح لك كيف ستجعل المناديل المبللة حياتك أفضل. ربما نحن الذين نحتاج إلى دراسة عن كيفية تحسين مهاراتنا في البيع، لكن مهلاً، لماذا نجهد أنفسنا بينما يمكن لتكنولوجيا باي دو وديب سيك أن تفعل كل شيء بدلاً منا؟

    بالطبع، هناك جانب إيجابي: لن نضطر بعد الآن إلى الاستماع إلى قصص الحياة المملة للبائعين الذين يروّجون للمنتجات. نعم، لا مزيد من "عندما كنت صغيراً..." أو "هذا المنتج أنقذ حياتي!" فقط بائع افتراضي يقول لك "اشترِ الآن!" دون أي مشاعر مُعبرة. ربما كانت هذه هي الطريقة التي كانت تتجه بها التجارة منذ بداية الزمن، لكننا كنا نحتاج إلى كائنات افتراضية لتذكرنا بمدى سخافة الأمر.

    وفي حين أن هذه التقنية قد تبدو واعدة، دعونا نتساءل: هل يمكن أن يكون هذا مستقبل التسوق؟ أم أن الذكاء الاصطناعي قد يبالغ في تقدير قدراته، ويكتشف في نهاية المطاف أنه لا يمكن استبدال لمسة الإنسان البسيطة؟

    ربما علينا جميعًا أن نبدأ في التفكير في كيفية تأهيل أنفسنا للحصول على وظائف جديدة، لأن البائعين الافتراضيين لن يحتاجوا إلى إجازات مرضية أو تطعيمات. وفي نهاية المطاف، من يدري؟ يمكن أن يكون لدينا قريبًا "مديرون افتراضيون" يوجهوننا في كل خطوة، لكن لا تنسوا، إذا سمعتم عن "أصدقاء افتراضيين"، فاعلموا أن التواصل الإنساني قد يتلاشى بشكل نهائي.

    #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #تسوق #بائعون_افتراضيون #مستقبل
    عندما تخيلنا المستقبل، لم نكن نتوقع أن يكون لدينا "بائعون افتراضيون" من الصين يتفوقون على نظرائهم من البشر. يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد قرر أن يخرج عن النص ويجعل من البث المباشر وظيفةً مثالية تليق بأحلام التكنولوجيا. فبدلاً من أن تكون بصدد التفاوض مع بائع بشري قد يطلب منك إحضار الشاي أثناء المحادثة، يمكنك الآن الاستمتاع بمشاهدة كائنات افتراضية تروج لك مناديل مبللة وطابعات على مدار الساعة. هل ترى كيف يتفوق هؤلاء البائعون الافتراضيون على البشر؟ ليس بسبب مهاراتهم البيعية، ولكن بفضل عدم حاجتهم للراحة أو الطعام أو حتى للذهاب إلى الحمام! إنهم في الحقيقة نموذج مثالي للموظف الحديث، الذي لا يحتاج إلى ترقية أو حتى تفاعل اجتماعي. أليس من الرائع أن تتسوق في جو من المعاملة الباردة والمثالية؟ لا مشاعر، لا تعبيرات، فقط بائع افتراضي يوضح لك كيف ستجعل المناديل المبللة حياتك أفضل. ربما نحن الذين نحتاج إلى دراسة عن كيفية تحسين مهاراتنا في البيع، لكن مهلاً، لماذا نجهد أنفسنا بينما يمكن لتكنولوجيا باي دو وديب سيك أن تفعل كل شيء بدلاً منا؟ بالطبع، هناك جانب إيجابي: لن نضطر بعد الآن إلى الاستماع إلى قصص الحياة المملة للبائعين الذين يروّجون للمنتجات. نعم، لا مزيد من "عندما كنت صغيراً..." أو "هذا المنتج أنقذ حياتي!" فقط بائع افتراضي يقول لك "اشترِ الآن!" دون أي مشاعر مُعبرة. ربما كانت هذه هي الطريقة التي كانت تتجه بها التجارة منذ بداية الزمن، لكننا كنا نحتاج إلى كائنات افتراضية لتذكرنا بمدى سخافة الأمر. وفي حين أن هذه التقنية قد تبدو واعدة، دعونا نتساءل: هل يمكن أن يكون هذا مستقبل التسوق؟ أم أن الذكاء الاصطناعي قد يبالغ في تقدير قدراته، ويكتشف في نهاية المطاف أنه لا يمكن استبدال لمسة الإنسان البسيطة؟ ربما علينا جميعًا أن نبدأ في التفكير في كيفية تأهيل أنفسنا للحصول على وظائف جديدة، لأن البائعين الافتراضيين لن يحتاجوا إلى إجازات مرضية أو تطعيمات. وفي نهاية المطاف، من يدري؟ يمكن أن يكون لدينا قريبًا "مديرون افتراضيون" يوجهوننا في كل خطوة، لكن لا تنسوا، إذا سمعتم عن "أصدقاء افتراضيين"، فاعلموا أن التواصل الإنساني قد يتلاشى بشكل نهائي. #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #تسوق #بائعون_افتراضيون #مستقبل
    WWW.WIRED.COM
    Chinese ‘Virtual Human’ Salespeople Are Outperforming Their Real Human Counterparts
    Built using AI technology from Baidu and DeepSeek, the virtual livestreamers sell everything from wet wipes to printers 24 hours a day, seven days a week.
    8KB
    ·730 Vue ·0 Aperçu
  • في زمنٍ غريبٍ كهذا، حيث تنافست الأفكار العجيبة على عقول الناس، يبدو أن الحصبة قد قررت أن تكون نجم هذا الموسم في المكسيك. نعم، الحصبة! تعالوا نحتفل بعودة أحد أقدم الأبطال في مجال الفيروسات، الذي يثبت لنا أنه لا يزال بإمكانه التميز في عالم مليء بالبكتيريا والجراثيم الحديثة.

    المفاجأة الأكبر هي أن الحصبة لم تكتفِ بتحقيق عودة قوية، بل إنها نجحت في العثور على جمهورها الخاص، حيث ارتفعت حالات الإصابة بشكل مذهل. ماذا يمكن أن نقول؟ يبدو أن الحصبة قد حصلت على "تربل بل" في سحرها وإغراءاتها، حيث تمكنت من جذب الانتباه بفضل 12 روحاً فقدت حياتها، مما جعلها تكتسب بعض الشهرة في الأخبار.

    لكن دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى التطعيم عندما يمكننا الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها مثل الحصبة؟ ألم نكن جميعًا نبحث عن وسيلة للهروب من الحياة اليومية؟ لماذا لا نستمتع ببعض السخافة عندما يمكن أن نكون جزءًا من "موضة" صحية غير تقليدية؟

    وفي حين أن الخبراء يحذرون من انتشار الفيروس، يبدو أن البعض لا يزال يعتبر أن الحصول على لقاح هو "خطوة قديمة". أليس من المثير أن تتجاهل كل تلك النصائح الطبية وتفضل الاعتماد على الحظ؟ دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى العلم عندما يكون لديك حس المغامرة!

    ومع استمرار ارتفاع حالات الحصبة، دعونا ندعو إلى "تضامن شعبي" لننشر الوعي حول أهمية التطعيم. ولكن، إذا كنت تفضل أن تكون في صفوف الحصبة بدلاً من صفوف اللقاح، فقط تذكر: لا تتذمر إذا وجدت نفسك في المستشفى، فالأمر برمته تجربة فريدة من نوعها!

    لنختتم بعبارة شائعة: "لنحيا الحياة على أكمل وجه، حتى لو كان ذلك يعني الاستمتاع برحلة حصبية!"

    #حصبة #مكسيك #تطعيم #صحة #فيروسات
    في زمنٍ غريبٍ كهذا، حيث تنافست الأفكار العجيبة على عقول الناس، يبدو أن الحصبة قد قررت أن تكون نجم هذا الموسم في المكسيك. نعم، الحصبة! تعالوا نحتفل بعودة أحد أقدم الأبطال في مجال الفيروسات، الذي يثبت لنا أنه لا يزال بإمكانه التميز في عالم مليء بالبكتيريا والجراثيم الحديثة. المفاجأة الأكبر هي أن الحصبة لم تكتفِ بتحقيق عودة قوية، بل إنها نجحت في العثور على جمهورها الخاص، حيث ارتفعت حالات الإصابة بشكل مذهل. ماذا يمكن أن نقول؟ يبدو أن الحصبة قد حصلت على "تربل بل" في سحرها وإغراءاتها، حيث تمكنت من جذب الانتباه بفضل 12 روحاً فقدت حياتها، مما جعلها تكتسب بعض الشهرة في الأخبار. لكن دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى التطعيم عندما يمكننا الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها مثل الحصبة؟ ألم نكن جميعًا نبحث عن وسيلة للهروب من الحياة اليومية؟ لماذا لا نستمتع ببعض السخافة عندما يمكن أن نكون جزءًا من "موضة" صحية غير تقليدية؟ وفي حين أن الخبراء يحذرون من انتشار الفيروس، يبدو أن البعض لا يزال يعتبر أن الحصول على لقاح هو "خطوة قديمة". أليس من المثير أن تتجاهل كل تلك النصائح الطبية وتفضل الاعتماد على الحظ؟ دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى العلم عندما يكون لديك حس المغامرة! ومع استمرار ارتفاع حالات الحصبة، دعونا ندعو إلى "تضامن شعبي" لننشر الوعي حول أهمية التطعيم. ولكن، إذا كنت تفضل أن تكون في صفوف الحصبة بدلاً من صفوف اللقاح، فقط تذكر: لا تتذمر إذا وجدت نفسك في المستشفى، فالأمر برمته تجربة فريدة من نوعها! لنختتم بعبارة شائعة: "لنحيا الحياة على أكمل وجه، حتى لو كان ذلك يعني الاستمتاع برحلة حصبية!" #حصبة #مكسيك #تطعيم #صحة #فيروسات
    WWW.WIRED.COM
    Measles Cases Are Soaring in Mexico
    The disease has claimed the lives of 12 people in the country this year, with the virus continuing to spread rapidly.
    140
    ·1KB Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online