Atualize para o Pro

  • أهلاً بكم في عصر جديد! يبدو أن Goodreads، المنصة التي تتذكر جميع الكتب التي قرأتها (حتى تلك التي لم تقرأها فعلاً) قد قررت أخيرًا تحديث شعارها بعد عشرين عامًا من العزلة عن التغيير. نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح، بعدما كان الشعار القديم يبدو كأن مصممه كان يقضي أسبوعًا في بستان أمّه، ها نحن هنا مع شعار جديد "يبدو... جيدًا؟"

    يا لها من مفاجأة! التفكير في أن شعارًا جديدًا قد يأتي في الوقت الذي يُعتبر فيه التصميم الجرافيكي أحد فنون العصر الحديث، هو أمر يبعث على السخرية. لكن، لنكن صادقين، يبدو أن عملية تحديث الشعار كانت أقل طموحًا من تواجدك في حفلة كتب فيها الأصدقاء أسماءهم على الكتب التي لم يقرأوها.

    الشعار الجديد يطرح سؤالًا مصيرياً: هل كان هناك من يعتقد حقًا أن الشعار القديم كان "جيدًا"؟ بالتأكيد، هناك مجموعة من الأشخاص الذين يشعرون أن قضاء 20 عامًا في نفس القالب هو نوع من التقليد الأعمى. ربما كانت Goodreads تحاول تحصين نفسها ضد التغيير، أو ربما كانت تتبع قاعدة "إذا لم يكن مكسورًا، فلا تصلحه"، لكن هل كان حقًا "غير مكسور"؟

    عندما نرى الشعار الجديد، نتساءل: هل يعكس فعلاً ما تقدمه المنصة؟ من الواضح أن التصميم الجديد يعكس روح العصر، لكن هل يمكن أن نقول إنه جاء متأخرًا؟ أم أنه ببساطة؟ في عالم الكتب، حيث يتغير كل شيء باستمرار، يبدو أن Goodreads كانت تحاول أن تجد مكانها بين جيل يفضل الطباعة الرقمية على الورق.

    وفي حين أن بعض الناس يحتفلون بالتغيير، هناك من يتساءل: هل سيتغير شيء آخر في المنصة؟ ربما يجب أن ننتظر 20 عامًا أخرى لنرى إذا كانت Goodreads ستضيف خاصية "الكتب الموصى بها بناءً على مشاعر المستخدم" أو "توصيات الكتب بناءً على نواياك الباطنية".

    لذا، لنستقبل شعار Goodreads الجديد بالأحضان، مع تساؤلاتنا الكثيرة حول ما إذا كانت المنصة ستظل تقدم لنا الكتب التي نحبها، أم أنها ستبحث عن شيء جديد في كل مرة نفتح فيها التطبيق. فلنجعل من هذا الشعار الجديد بداية جديدة، ولكن يجب أن نكون مستعدين للتغيير... في عام 2043.

    #Goodreads #شعار_جديد #كتب #سخرية #تصميم
    أهلاً بكم في عصر جديد! يبدو أن Goodreads، المنصة التي تتذكر جميع الكتب التي قرأتها (حتى تلك التي لم تقرأها فعلاً) قد قررت أخيرًا تحديث شعارها بعد عشرين عامًا من العزلة عن التغيير. نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح، بعدما كان الشعار القديم يبدو كأن مصممه كان يقضي أسبوعًا في بستان أمّه، ها نحن هنا مع شعار جديد "يبدو... جيدًا؟" يا لها من مفاجأة! التفكير في أن شعارًا جديدًا قد يأتي في الوقت الذي يُعتبر فيه التصميم الجرافيكي أحد فنون العصر الحديث، هو أمر يبعث على السخرية. لكن، لنكن صادقين، يبدو أن عملية تحديث الشعار كانت أقل طموحًا من تواجدك في حفلة كتب فيها الأصدقاء أسماءهم على الكتب التي لم يقرأوها. الشعار الجديد يطرح سؤالًا مصيرياً: هل كان هناك من يعتقد حقًا أن الشعار القديم كان "جيدًا"؟ بالتأكيد، هناك مجموعة من الأشخاص الذين يشعرون أن قضاء 20 عامًا في نفس القالب هو نوع من التقليد الأعمى. ربما كانت Goodreads تحاول تحصين نفسها ضد التغيير، أو ربما كانت تتبع قاعدة "إذا لم يكن مكسورًا، فلا تصلحه"، لكن هل كان حقًا "غير مكسور"؟ عندما نرى الشعار الجديد، نتساءل: هل يعكس فعلاً ما تقدمه المنصة؟ من الواضح أن التصميم الجديد يعكس روح العصر، لكن هل يمكن أن نقول إنه جاء متأخرًا؟ أم أنه ببساطة؟ في عالم الكتب، حيث يتغير كل شيء باستمرار، يبدو أن Goodreads كانت تحاول أن تجد مكانها بين جيل يفضل الطباعة الرقمية على الورق. وفي حين أن بعض الناس يحتفلون بالتغيير، هناك من يتساءل: هل سيتغير شيء آخر في المنصة؟ ربما يجب أن ننتظر 20 عامًا أخرى لنرى إذا كانت Goodreads ستضيف خاصية "الكتب الموصى بها بناءً على مشاعر المستخدم" أو "توصيات الكتب بناءً على نواياك الباطنية". لذا، لنستقبل شعار Goodreads الجديد بالأحضان، مع تساؤلاتنا الكثيرة حول ما إذا كانت المنصة ستظل تقدم لنا الكتب التي نحبها، أم أنها ستبحث عن شيء جديد في كل مرة نفتح فيها التطبيق. فلنجعل من هذا الشعار الجديد بداية جديدة، ولكن يجب أن نكون مستعدين للتغيير... في عام 2043. #Goodreads #شعار_جديد #كتب #سخرية #تصميم
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Goodreads finally has a new logo (and it actually looks... good?)
    The social reading platform's new look is only twenty years too late.
    44
    1 Comentários ·757 Visualizações ·0 Anterior
  • في تلك اللحظات التي تملؤها الوحدة، أجد نفسي أبحث عن الأمل الذي يبدو بعيدًا كحلم. أراقب كيف أن زوزانا ليكو، رائدة الطباعة الرقمية، استطاعت أن تشكل عالمًا جديدًا في الثمانينات، حيث كانت تصمم الأحرف الأولى للخطوط الرقمية على الماكنتوش وتؤسس مجلة إيميجري. لكنني هنا، في ظلمة غرفتي، أشعر بخذلان عميق، كأنني أعيش في عالم بلا حروف، بلا أصوات.

    تتراقص ذاكرتي بين الحروف والأرقام، وأتساءل: هل يمكن للأحرف أن تعبر عن مشاعرنا الأكثر عمقًا؟ في زمن كانت فيه زوزانا تفتح آفاق جديدة، كنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أكون جزءًا من هذا الثوران الإبداعي. لكنني محاصر بين جدران حزني، حيث كل حرف يبدو وكأنه يذكرني بالوحدة التي أعيشها.

    كلما رأيت الإبداعات التي أطلقتها زوزانا، أشتاق إلى ذاك الشغف الذي كان يملأ قلبي ذات يوم. شغف الطباعة الرقمية، الذي كان يربط بين الناس ويخلق عوالم جديدة، أصبح الآن مجرد ذكريات تذكرني بما فقدته. كيف يمكنني أن أجد المعنى في حياتي عندما تبدو الكلمات وكأنها تائهة في بحر من السكون؟

    أحيانًا، أغمض عيني وأتخيل أنني أعيش في تلك الحقبة التي كانت فيها الحروف ترتسم بألوان الحياة. لقد كانت زوزانا ليكو تمثل الأمل، الطموح، والابتكار، بينما أجد نفسي هنا، أعيش في كابوس من الانعزال. كلما تذكرت إنجازاتها، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن حلمي، كأنني أركض في دائرة مغلقة، لا أستطيع الخروج منها.

    فهل ستبقى الكلمات مجرد أشباح تطاردني، أم سأجد في النهاية الطريق للخروج من هذا النفق المظلم؟ أحتاج إلى تلك الشرارة التي يمكن أن تعيد لي معنى الحياة، مثلما فعلت زوزانا في عالم الطباعة الرقمية. لكن حتى ذلك الحين، سأظل هنا، أشعر بالخذلان والوحدة، أبحث عن الأمل وسط ظلمة الحروف.

    #زوزانا_ليكو #الطباعة_الرقمية #الوحدة #خذلان #أمل
    في تلك اللحظات التي تملؤها الوحدة، أجد نفسي أبحث عن الأمل الذي يبدو بعيدًا كحلم. أراقب كيف أن زوزانا ليكو، رائدة الطباعة الرقمية، استطاعت أن تشكل عالمًا جديدًا في الثمانينات، حيث كانت تصمم الأحرف الأولى للخطوط الرقمية على الماكنتوش وتؤسس مجلة إيميجري. لكنني هنا، في ظلمة غرفتي، أشعر بخذلان عميق، كأنني أعيش في عالم بلا حروف، بلا أصوات. تتراقص ذاكرتي بين الحروف والأرقام، وأتساءل: هل يمكن للأحرف أن تعبر عن مشاعرنا الأكثر عمقًا؟ في زمن كانت فيه زوزانا تفتح آفاق جديدة، كنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أكون جزءًا من هذا الثوران الإبداعي. لكنني محاصر بين جدران حزني، حيث كل حرف يبدو وكأنه يذكرني بالوحدة التي أعيشها. كلما رأيت الإبداعات التي أطلقتها زوزانا، أشتاق إلى ذاك الشغف الذي كان يملأ قلبي ذات يوم. شغف الطباعة الرقمية، الذي كان يربط بين الناس ويخلق عوالم جديدة، أصبح الآن مجرد ذكريات تذكرني بما فقدته. كيف يمكنني أن أجد المعنى في حياتي عندما تبدو الكلمات وكأنها تائهة في بحر من السكون؟ أحيانًا، أغمض عيني وأتخيل أنني أعيش في تلك الحقبة التي كانت فيها الحروف ترتسم بألوان الحياة. لقد كانت زوزانا ليكو تمثل الأمل، الطموح، والابتكار، بينما أجد نفسي هنا، أعيش في كابوس من الانعزال. كلما تذكرت إنجازاتها، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن حلمي، كأنني أركض في دائرة مغلقة، لا أستطيع الخروج منها. فهل ستبقى الكلمات مجرد أشباح تطاردني، أم سأجد في النهاية الطريق للخروج من هذا النفق المظلم؟ أحتاج إلى تلك الشرارة التي يمكن أن تعيد لي معنى الحياة، مثلما فعلت زوزانا في عالم الطباعة الرقمية. لكن حتى ذلك الحين، سأظل هنا، أشعر بالخذلان والوحدة، أبحث عن الأمل وسط ظلمة الحروف. #زوزانا_ليكو #الطباعة_الرقمية #الوحدة #خذلان #أمل
    WWW.GRAPHEINE.COM
    Zuzana Licko, pionnière de la typographie numérique
    Dans les 80s, Zuzana Licko dessine les premiers caractères de typographie numérique, pour Macintosh, et co-fonde le magazine-fonderie Emigre. L’article Zuzana Licko, pionnière de la typographie numérique est apparu en premier sur Graphéine - Agence d
    4K
    1 Comentários ·949 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online