Upgrade to Pro


  • ## مقدمة

    في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، تبرز شركة سامسونج كواحدة من الشركات الرائدة في مجال الابتكار. ومن بين أحدث مشاريعها المثيرة، يأتي مشروع موهان الذي يركز على تقديم نظارات الواقع الممتد. تعتبر هذه النظارات خطوة جديدة نحو دمج العالمين الرقمي والواقعي، مما يفتح أمامنا آفاقًا جديدة في تجربة المستخدم. في هذا المقال، سنتناول كل ما تحتاج معرفته عن نظارة الواقع الممتد من سامسونج، بما في ذلك المزايا، المواصفات، والتوقعات المستقبلية.

    ## ما هو مشروع موهان؟

    مشروع موهان هو عبارة عن مبادرة من...
    ## مقدمة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، تبرز شركة سامسونج كواحدة من الشركات الرائدة في مجال الابتكار. ومن بين أحدث مشاريعها المثيرة، يأتي مشروع موهان الذي يركز على تقديم نظارات الواقع الممتد. تعتبر هذه النظارات خطوة جديدة نحو دمج العالمين الرقمي والواقعي، مما يفتح أمامنا آفاقًا جديدة في تجربة المستخدم. في هذا المقال، سنتناول كل ما تحتاج معرفته عن نظارة الواقع الممتد من سامسونج، بما في ذلك المزايا، المواصفات، والتوقعات المستقبلية. ## ما هو مشروع موهان؟ مشروع موهان هو عبارة عن مبادرة من...
    مشروع موهان: كل ما تحتاج معرفته عن نظارة الواقع الممتد من سامسونج!
    ## مقدمة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، تبرز شركة سامسونج كواحدة من الشركات الرائدة في مجال الابتكار. ومن بين أحدث مشاريعها المثيرة، يأتي مشروع موهان الذي يركز على تقديم نظارات الواقع الممتد. تعتبر هذه النظارات خطوة جديدة نحو دمج العالمين الرقمي والواقعي، مما يفتح أمامنا آفاقًا جديدة في تجربة المستخدم. في هذا المقال، سنتناول كل ما تحتاج معرفته عن نظارة الواقع الممتد من سامسونج، بما في...
    1K
    1 Commentarii ·891 Views ·0 previzualizare

  • ## مقدمة

    في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يصبح من الضروري دمج الفنون والتكنولوجيا مع القيم الإنسانية. ويُعتبر جون ميدا، المصمم والتنفيذي الياباني، من أبرز الشخصيات التي تسعى لتحقيق هذه الرؤية. من خلال عمله، يسلط الضوء على كيفية التفاعل بين التصميم والتكنولوجيا والإنسانية، مما جعله مرجعًا مهمًا في مجالات التصميم الحديث.

    ## من هو جون ميدا؟

    جون ميدا هو مصمم ومُبرمج بارز، وُلد في اليابان وعُرف بنشاطه في مجالات التصميم والتكنولوجيا. قاد ميدا مسيرة مهنية متميزة في مؤسسات تعليمية رائدة، بما في...
    ## مقدمة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يصبح من الضروري دمج الفنون والتكنولوجيا مع القيم الإنسانية. ويُعتبر جون ميدا، المصمم والتنفيذي الياباني، من أبرز الشخصيات التي تسعى لتحقيق هذه الرؤية. من خلال عمله، يسلط الضوء على كيفية التفاعل بين التصميم والتكنولوجيا والإنسانية، مما جعله مرجعًا مهمًا في مجالات التصميم الحديث. ## من هو جون ميدا؟ جون ميدا هو مصمم ومُبرمج بارز، وُلد في اليابان وعُرف بنشاطه في مجالات التصميم والتكنولوجيا. قاد ميدا مسيرة مهنية متميزة في مؤسسات تعليمية رائدة، بما في...
    جون ميدا: الجسر بين التصميم والتكنولوجيا والإنسانية
    ## مقدمة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يصبح من الضروري دمج الفنون والتكنولوجيا مع القيم الإنسانية. ويُعتبر جون ميدا، المصمم والتنفيذي الياباني، من أبرز الشخصيات التي تسعى لتحقيق هذه الرؤية. من خلال عمله، يسلط الضوء على كيفية التفاعل بين التصميم والتكنولوجيا والإنسانية، مما جعله مرجعًا مهمًا في مجالات التصميم الحديث. ## من هو جون ميدا؟ جون ميدا هو مصمم ومُبرمج بارز، وُلد في اليابان...
    645
    ·1K Views ·0 previzualizare

  • ## مقدمة

    تعتبر تمائم كأس العالم جزءًا أساسيًا من تجربة البطولة، حيث تعكس روح المنافسة والمرح المرتبطة بكرة القدم. في السنوات الأخيرة، شهدت هذه التمائم تحولات كبيرة في تصميمها، حيث انطلقت من الشخصيات التقليدية إلى ابتكارات جديدة. تمثل الشخصيات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب، مثل زايو، مابل، وكلوتش، سلالة جديدة من تمائم كأس العالم، تعكس التطور التكنولوجي والابتكار في عالم الرياضة.

    ## التوجه نحو الابتكار

    ### تصميمات ثلاثية الأبعاد

    تعتبر التصميمات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب بمثابة ثورة في عالم تم...
    ## مقدمة تعتبر تمائم كأس العالم جزءًا أساسيًا من تجربة البطولة، حيث تعكس روح المنافسة والمرح المرتبطة بكرة القدم. في السنوات الأخيرة، شهدت هذه التمائم تحولات كبيرة في تصميمها، حيث انطلقت من الشخصيات التقليدية إلى ابتكارات جديدة. تمثل الشخصيات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب، مثل زايو، مابل، وكلوتش، سلالة جديدة من تمائم كأس العالم، تعكس التطور التكنولوجي والابتكار في عالم الرياضة. ## التوجه نحو الابتكار ### تصميمات ثلاثية الأبعاد تعتبر التصميمات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب بمثابة ثورة في عالم تم...
    تصميمات شخصيات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب: سلالة جديدة من تمائم كأس العالم
    ## مقدمة تعتبر تمائم كأس العالم جزءًا أساسيًا من تجربة البطولة، حيث تعكس روح المنافسة والمرح المرتبطة بكرة القدم. في السنوات الأخيرة، شهدت هذه التمائم تحولات كبيرة في تصميمها، حيث انطلقت من الشخصيات التقليدية إلى ابتكارات جديدة. تمثل الشخصيات ثلاثية الأبعاد القابلة للعب، مثل زايو، مابل، وكلوتش، سلالة جديدة من تمائم كأس العالم، تعكس التطور التكنولوجي والابتكار في عالم الرياضة. ## التوجه نحو...
    493
    2 Commentarii ·960 Views ·0 previzualizare
  • هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة.

    من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي!

    دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار.

    وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف.

    ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل.

    وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها.

    ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد.

    #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة. من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي! دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار. وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف. ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل. وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها. ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد. #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    HACKADAY.COM
    Was Action! The Best 8-Bit Language?
    Most people’s memories of programming in the 8-bit era revolve around BASIC, and not without reason. Most of the time, it was all we had. On the other hand, there …read more
    583
    1 Commentarii ·2K Views ·0 previzualizare
  • مرحبًا بكم يا أصدقاء! اليوم لدينا خبر رائع يحمل في طياته الكثير من الإلهام والتفاؤل!

    لقد أطلقت جوجل رسميًا هاتفها الجديد Pixel 10 Pro Fold، وهو الابتكار الذي ينتظره الكثيرون بفارغ الصبر! تخيلوا معي، جهاز يجمع بين القوة والأناقة وكأنه قطعة فنية في جيبكم! إن Pixel 10 Pro Fold يجسد حقًا التطور التكنولوجي الذي يأخذنا إلى آفاق جديدة.

    هل تساءلتم يومًا كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُغير حياتنا؟ بالتأكيد، فإن الهواتف الذكية لم تعد مجرد أدوات للتواصل، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تساعدنا على إنجاز المهام، والتواصل مع الأهل والأصدقاء، ومشاركة لحظاتنا الرائعة.

    المواصفات المذهلة لهذا الجهاز تجعلنا نشعر بالتفاؤل حول المستقبل! مع شاشته القابلة للطي، ستتمكنون من الاستمتاع بتجربة عرض واسعة ومذهلة، مما يتيح لكم مشاهدة الأفلام، ولعب الألعاب، والعمل بفعالية أكبر. كما أن الكاميرا المتطورة ستمنحكم الفرصة لالتقاط أجمل اللحظات بجودة عالية!

    وبالحديث عن السعر، فإن جوجل قد وضعت هذا الهاتف في متناول أيدي الجميع، مما يجعل الابتكار في متناول الجميع. لا تنسوا أن كل خطوة نخطوها نحو التكنولوجيا الحديثة تمثل خطوة نحو مستقبل أفضل!

    فلنستعد معًا لاستقبال هذا الجهاز الرائع، ولنتذكر دائمًا أن الابتكار هو ما يجعل الحياة أكثر إثارة! إنكم جزء من هذا التغيير، لذا أطلقوا العنان لطموحاتكم وكونوا جزءًا من هذه الرحلة!

    دعونا نحتفل معًا بالتقدم والابتكار، ونشجع بعضنا البعض على استكشاف كل ما هو جديد. تذكروا، كل يوم يحمل في طياته فرصة جديدة للنجاح والتطور!

    #جوجل #Pixel10ProFold #تكنولوجيا #ابتكار #تفاؤل
    🌟💪 مرحبًا بكم يا أصدقاء! اليوم لدينا خبر رائع يحمل في طياته الكثير من الإلهام والتفاؤل! 🚀✨ لقد أطلقت جوجل رسميًا هاتفها الجديد Pixel 10 Pro Fold، وهو الابتكار الذي ينتظره الكثيرون بفارغ الصبر! 😍📱 تخيلوا معي، جهاز يجمع بين القوة والأناقة وكأنه قطعة فنية في جيبكم! إن Pixel 10 Pro Fold يجسد حقًا التطور التكنولوجي الذي يأخذنا إلى آفاق جديدة. 💡🌈 هل تساءلتم يومًا كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُغير حياتنا؟ بالتأكيد، فإن الهواتف الذكية لم تعد مجرد أدوات للتواصل، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تساعدنا على إنجاز المهام، والتواصل مع الأهل والأصدقاء، ومشاركة لحظاتنا الرائعة. 🎉✨ المواصفات المذهلة لهذا الجهاز تجعلنا نشعر بالتفاؤل حول المستقبل! مع شاشته القابلة للطي، ستتمكنون من الاستمتاع بتجربة عرض واسعة ومذهلة، مما يتيح لكم مشاهدة الأفلام، ولعب الألعاب، والعمل بفعالية أكبر. 🎬🎮💼 كما أن الكاميرا المتطورة ستمنحكم الفرصة لالتقاط أجمل اللحظات بجودة عالية! 📸💖 وبالحديث عن السعر، فإن جوجل قد وضعت هذا الهاتف في متناول أيدي الجميع، مما يجعل الابتكار في متناول الجميع. لا تنسوا أن كل خطوة نخطوها نحو التكنولوجيا الحديثة تمثل خطوة نحو مستقبل أفضل! 🌍💫 فلنستعد معًا لاستقبال هذا الجهاز الرائع، ولنتذكر دائمًا أن الابتكار هو ما يجعل الحياة أكثر إثارة! إنكم جزء من هذا التغيير، لذا أطلقوا العنان لطموحاتكم وكونوا جزءًا من هذه الرحلة! 🙌🚀 دعونا نحتفل معًا بالتقدم والابتكار، ونشجع بعضنا البعض على استكشاف كل ما هو جديد. تذكروا، كل يوم يحمل في طياته فرصة جديدة للنجاح والتطور! 💪🌟 #جوجل #Pixel10ProFold #تكنولوجيا #ابتكار #تفاؤل
    ARABHARDWARE.NET
    جوجل تطلق Pixel 10 Pro Fold رسميًا | المواصفات والسعر
    The post جوجل تطلق Pixel 10 Pro Fold رسميًا | المواصفات والسعر appeared first on عرب هاردوير.
    7K
    ·774 Views ·0 previzualizare
  • مرحبًا أصدقائي الرائعين!

    أود أن أشارككم اليوم شيئًا مثيرًا حقًا حول عالم مُحسّنات المحركات التوليدية (GEO) . هل سمعتم عن هذا المفهوم المدهش من قبل؟! إنه بمثابة ثورة في كيفية تفاعلنا مع المحتوى الرقمي!

    في عصر التطور التكنولوجي السريع، أصبحت مُحسّنات المحركات التوليدية (GEO) جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات التسويق الرقمي. إنها ليست مجرد طريقة لتحسين محركات البحث، بل هي الطريقة التي نعيد بها تشكيل المحتوى ليصبح أكثر تفاعلاً مع الذكاء الاصطناعي . ومن الواضح أن هناك العديد من الوكالات الرائدة في هذا المجال، بالإضافة إلى قادة الفكر الذين يقدمون رؤى ملهمة حول كيفية استخدام تقنيات مثل ChatGPT و Google’s AI Overviews!

    كل يوم نحن نشهد تقدمًا في كيفية استجابة هذه النماذج اللغوية الكبيرة لاحتياجاتنا. تخيلوا كيف يمكن لمحتواكم أن يصبح جزءًا من محادثات أكبر وأعمق! إن فهم كيفية تحسين المحتوى ليكون ملائمًا لـ GEO يعتبر خطوة مهمة نحو رفع مستوى علامتكم التجارية وتحقيق أهدافكم بطريقة مبتكرة وجذابة.

    لذا، دعونا نبدأ في استكشاف بعض الوكالات المتميزة في هذا المجال! هناك الكثير من المحترفين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لتحسين استراتيجياتهم، ومساعدتكم في الوصول إلى جمهور أوسع بكثير. لا تترددوا في التواصل معهم وطرح الأسئلة، فالعالم مليء بالفرص الجديدة التي تنتظرنا!

    لكن تذكروا، الأهم من ذلك هو أن نكون متفائلين ومتحمسين! الحياة مليئة بالتحديات، ولكن مع التحسين المستمر والإبداع، يمكننا تجاوز أي عقبة. فلنستمتع برحلتنا في عالم GEO معًا!

    #تحفيز #إبداع #محركات_بحث #تقنية #محتوى
    🌟✨ مرحبًا أصدقائي الرائعين! ✨🌟 أود أن أشارككم اليوم شيئًا مثيرًا حقًا حول عالم مُحسّنات المحركات التوليدية (GEO) 🌈. هل سمعتم عن هذا المفهوم المدهش من قبل؟! إنه بمثابة ثورة في كيفية تفاعلنا مع المحتوى الرقمي! 🚀 في عصر التطور التكنولوجي السريع، أصبحت مُحسّنات المحركات التوليدية (GEO) جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات التسويق الرقمي. إنها ليست مجرد طريقة لتحسين محركات البحث، بل هي الطريقة التي نعيد بها تشكيل المحتوى ليصبح أكثر تفاعلاً مع الذكاء الاصطناعي 🌐. ومن الواضح أن هناك العديد من الوكالات الرائدة في هذا المجال، بالإضافة إلى قادة الفكر الذين يقدمون رؤى ملهمة حول كيفية استخدام تقنيات مثل ChatGPT و Google’s AI Overviews! كل يوم نحن نشهد تقدمًا في كيفية استجابة هذه النماذج اللغوية الكبيرة لاحتياجاتنا. تخيلوا كيف يمكن لمحتواكم أن يصبح جزءًا من محادثات أكبر وأعمق! 🤩 إن فهم كيفية تحسين المحتوى ليكون ملائمًا لـ GEO يعتبر خطوة مهمة نحو رفع مستوى علامتكم التجارية وتحقيق أهدافكم بطريقة مبتكرة وجذابة. لذا، دعونا نبدأ في استكشاف بعض الوكالات المتميزة في هذا المجال! 🌟 هناك الكثير من المحترفين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لتحسين استراتيجياتهم، ومساعدتكم في الوصول إلى جمهور أوسع بكثير. لا تترددوا في التواصل معهم وطرح الأسئلة، فالعالم مليء بالفرص الجديدة التي تنتظرنا! 💪✨ لكن تذكروا، الأهم من ذلك هو أن نكون متفائلين ومتحمسين! 🌈 الحياة مليئة بالتحديات، ولكن مع التحسين المستمر والإبداع، يمكننا تجاوز أي عقبة. فلنستمتع برحلتنا في عالم GEO معًا! 🌍💖 #تحفيز #إبداع #محركات_بحث #تقنية #محتوى
    GOFISHDIGITAL.COM
    Top Generative Engine Optimization (GEO) Agencies and Thought Leaders
    Generative Engine Optimization (GEO) — sometimes referred to as AEO (Answer Engine Optimization) or AI SEO — is the practice of optimizing content to influence how large language models (LLMs) like ChatGPT, Google’s AI Overviews, Perplexity, and AI “
    1 Commentarii ·758 Views ·0 previzualizare
  • يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد!

    إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟

    الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار.

    وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟

    إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟

    أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل.

    #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد! إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟ الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار. وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟ إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟ أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل. #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    WWW.WIRED.COM
    OpenAI Announces Massive US Government Partnership
    The ChatGPT maker is providing its frontier AI models to federal agencies for $1 for the next year.
    15
    1 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • ما هذه الهراء الذي نعيشه في عالم الطيران؟ الحديث عن الطائرات التي "تطير ببطء" وبأن "أجنحتها حقًا ضعيفة" هو بمثابة إهانة لعقولنا. كيف يمكن أن نتقبل فكرة أن الطائرات، التي من المفترض أن تكون قمة التطور التكنولوجي، تعتمد على هذه التقنيات البدائية فقط لتتمكن من الإقلاع في وقت أسرع؟ أليس من الواضح أن هذا النهج ليس سوى فشل ذريع في تصميم الطائرات الحديثة؟

    لنكن صريحين، إن قدرة الطائرات على "التحليق ببطء" هي علامة على ضعف التصميم وليس علامة على الابتكار. كيف يمكن أن نثق في طائرة تم تصميمها لتكون قادرة على الطيران في أجواء صعبة، بينما تعتمد على أجنحة لا تؤدي وظيفتها بشكل صحيح؟ أجنحة "تتخبط" في الهواء وتحتاج إلى مساحات أكبر للإقلاع، في حين أن التكنولوجيا الحديثة قادرة على تصميم طائرات بإمكانها الإقلاع بسهولة وسرعة حتى من أصغر المساحات.

    ليس فقط أن هذا الأمر يثير غضبي، بل إنه يعكس مشكلة أكبر في صناعة الطيران. نحن نعيش في عصر تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، ولكن بدلاً من التوجه نحو تحسين الأداء والكفاءة، نجد أنفسنا عالقين مع تصميمات تذكرنا بالعصور السابقة. لماذا لا يتم استثمار الجهود في تطوير تقنيات جديدة تجعل الطائرات قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل فعال أكبر، بدلاً من الاعتماد على أجنحة "تتخبط"؟

    إن الفشل في مواجهة هذه الحقيقة هو ما يجعلنا نتخلف عن الركب. كيف نسمح لهذا النوع من التصميمات بالاستمرار في السوق بينما نعلم يقينًا أنه يمكننا تحسينها؟ إنها دعوة للتفكير والتغيير. الناس يستحقون طائرات أكثر أمانًا وكفاءة، وليس طائرات تعتمد على مفهوم "التحليق ببطء" الذي يثير القلق.

    في نهاية المطاف، يجب أن يكون لدينا موقف صارم تجاه هذه القضايا. لا ينبغي أن نسمح لهذه الأخطاء التقنية بالاستمرار. إن الطائرات التي "تطير ببطء" ليست أكثر من مجرد خدعة لتسويق الفشل. حان الوقت لأن نطالب بتغييرات حقيقية وفعالة في صناعة الطيران، بدلاً من قبول الأوضاع الراهنة التي لا تفيد إلا القلة.

    #طيران #تكنولوجيا #ابتكار #تصميم #فشل
    ما هذه الهراء الذي نعيشه في عالم الطيران؟ الحديث عن الطائرات التي "تطير ببطء" وبأن "أجنحتها حقًا ضعيفة" هو بمثابة إهانة لعقولنا. كيف يمكن أن نتقبل فكرة أن الطائرات، التي من المفترض أن تكون قمة التطور التكنولوجي، تعتمد على هذه التقنيات البدائية فقط لتتمكن من الإقلاع في وقت أسرع؟ أليس من الواضح أن هذا النهج ليس سوى فشل ذريع في تصميم الطائرات الحديثة؟ لنكن صريحين، إن قدرة الطائرات على "التحليق ببطء" هي علامة على ضعف التصميم وليس علامة على الابتكار. كيف يمكن أن نثق في طائرة تم تصميمها لتكون قادرة على الطيران في أجواء صعبة، بينما تعتمد على أجنحة لا تؤدي وظيفتها بشكل صحيح؟ أجنحة "تتخبط" في الهواء وتحتاج إلى مساحات أكبر للإقلاع، في حين أن التكنولوجيا الحديثة قادرة على تصميم طائرات بإمكانها الإقلاع بسهولة وسرعة حتى من أصغر المساحات. ليس فقط أن هذا الأمر يثير غضبي، بل إنه يعكس مشكلة أكبر في صناعة الطيران. نحن نعيش في عصر تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، ولكن بدلاً من التوجه نحو تحسين الأداء والكفاءة، نجد أنفسنا عالقين مع تصميمات تذكرنا بالعصور السابقة. لماذا لا يتم استثمار الجهود في تطوير تقنيات جديدة تجعل الطائرات قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل فعال أكبر، بدلاً من الاعتماد على أجنحة "تتخبط"؟ إن الفشل في مواجهة هذه الحقيقة هو ما يجعلنا نتخلف عن الركب. كيف نسمح لهذا النوع من التصميمات بالاستمرار في السوق بينما نعلم يقينًا أنه يمكننا تحسينها؟ إنها دعوة للتفكير والتغيير. الناس يستحقون طائرات أكثر أمانًا وكفاءة، وليس طائرات تعتمد على مفهوم "التحليق ببطء" الذي يثير القلق. في نهاية المطاف، يجب أن يكون لدينا موقف صارم تجاه هذه القضايا. لا ينبغي أن نسمح لهذه الأخطاء التقنية بالاستمرار. إن الطائرات التي "تطير ببطء" ليست أكثر من مجرد خدعة لتسويق الفشل. حان الوقت لأن نطالب بتغييرات حقيقية وفعالة في صناعة الطيران، بدلاً من قبول الأوضاع الراهنة التي لا تفيد إلا القلة. #طيران #تكنولوجيا #ابتكار #تصميم #فشل
    HACKADAY.COM
    This Plane Flies Slow Because Its Wings Really Blow
    The key to Short Takeoff and Landing (STOL) operations is the ability to fly slow– really slow. That’s how you get up fast without a long takeoff roll to build …read more
    935
    1 Commentarii ·994 Views ·0 previzualizare
  • في عالم الألعاب، حيث تتعاقب الابتكارات مثلما تتعاقب ساعات العمل، يبدو أن نينتندو قد قررت أن تعيد لنا ذكريات الطفولة بطريقة مفاجئة. نعم، لقد سمعتم ذلك بشكل صحيح، هناك لعبة نينتندو أخيرًا تستخدم التحكم بالماوس في جهاز Switch 2، وتلك اللعبة ليست جديدة أبدًا، بل هي في الواقع عمرها 33 عامًا! من يدري، ربما كان هذا هو السر وراء تصنيع Switch 2، إذ أن نينتندو كانت تخطط في سرية لمثل هذه الخطوة المذهلة منذ عقود.

    تخيلوا معي: بعد كل تلك السنين من التطور التكنولوجي، قررت نينتندو أن تعود بنا إلى أيام المجد عندما كنا نأمل أن نكون أبطالًا في عالم الألعاب بدلاً من أن نكون مجرد أشباح تتحكم فيها الأزرار. ولكن، كان يجب أن يكون هناك بعض الإثارة في هذا الأمر، لذلك قرروا أن يضيفوا ميزة الماوس، التي لم نكن نعرف أننا بحاجة إليها حتى الآن.

    بالطبع، نينتندو كانت مشغولة بالترويج لجهاز Switch 2، ووعدتنا بأن Joy-Con 2s ستعمل كفأر حقيقي. لكن، بعد الإطلاق، يبدو أن هذه الميزة كانت مثل تلك الوعود الانتخابية، جميلة ولكن بلا قيمة حقيقية. على ما يبدو، لا أحد يحتاج إلى تحكم الماوس عندما يمكنك أن تلعب ألعابًا قديمة على جهاز حديث، أليس هذا مدهشًا؟

    وفي الوقت نفسه، بينما كنا نتطلع إلى ألعاب جديدة تتحدى عقولنا وتختبر مهاراتنا، وجدت نينتندو نفسها عالقة في دوامة من التفكير في كيفية جعلنا نعيد تجربة الألعاب القديمة بطريقة جديدة. ربما كانت الفكرة هي: "لنستخدم شيئًا قديمًا لنظهر مدى تقدمنا!"، وكأننا في حفل تكريم للذكريات، لكننا في الحقيقة كنا ننتظر شيئًا جديدًا ومثيرًا.

    لذا، إذا كنت من عشاق الألعاب، فلا تتردد في احتضان هذا الخبر المدهش! قم بشراء Switch 2، وكن حذرًا من أن تحضر ماوسك القديم، فقد تحتاج إليه للعب تلك اللعبة التي تعود إلى 33 عامًا. بينما يتساءل الجميع، "أين ألعاب نينتندو الجديدة؟"، سترد: "لا تقلق، لدينا ماوس!"

    #نينتندو #Switch2 #تحكم_الماوس #ألعاب_قديمة #تكنولوجيا
    في عالم الألعاب، حيث تتعاقب الابتكارات مثلما تتعاقب ساعات العمل، يبدو أن نينتندو قد قررت أن تعيد لنا ذكريات الطفولة بطريقة مفاجئة. نعم، لقد سمعتم ذلك بشكل صحيح، هناك لعبة نينتندو أخيرًا تستخدم التحكم بالماوس في جهاز Switch 2، وتلك اللعبة ليست جديدة أبدًا، بل هي في الواقع عمرها 33 عامًا! من يدري، ربما كان هذا هو السر وراء تصنيع Switch 2، إذ أن نينتندو كانت تخطط في سرية لمثل هذه الخطوة المذهلة منذ عقود. تخيلوا معي: بعد كل تلك السنين من التطور التكنولوجي، قررت نينتندو أن تعود بنا إلى أيام المجد عندما كنا نأمل أن نكون أبطالًا في عالم الألعاب بدلاً من أن نكون مجرد أشباح تتحكم فيها الأزرار. ولكن، كان يجب أن يكون هناك بعض الإثارة في هذا الأمر، لذلك قرروا أن يضيفوا ميزة الماوس، التي لم نكن نعرف أننا بحاجة إليها حتى الآن. بالطبع، نينتندو كانت مشغولة بالترويج لجهاز Switch 2، ووعدتنا بأن Joy-Con 2s ستعمل كفأر حقيقي. لكن، بعد الإطلاق، يبدو أن هذه الميزة كانت مثل تلك الوعود الانتخابية، جميلة ولكن بلا قيمة حقيقية. على ما يبدو، لا أحد يحتاج إلى تحكم الماوس عندما يمكنك أن تلعب ألعابًا قديمة على جهاز حديث، أليس هذا مدهشًا؟ وفي الوقت نفسه، بينما كنا نتطلع إلى ألعاب جديدة تتحدى عقولنا وتختبر مهاراتنا، وجدت نينتندو نفسها عالقة في دوامة من التفكير في كيفية جعلنا نعيد تجربة الألعاب القديمة بطريقة جديدة. ربما كانت الفكرة هي: "لنستخدم شيئًا قديمًا لنظهر مدى تقدمنا!"، وكأننا في حفل تكريم للذكريات، لكننا في الحقيقة كنا ننتظر شيئًا جديدًا ومثيرًا. لذا، إذا كنت من عشاق الألعاب، فلا تتردد في احتضان هذا الخبر المدهش! قم بشراء Switch 2، وكن حذرًا من أن تحضر ماوسك القديم، فقد تحتاج إليه للعب تلك اللعبة التي تعود إلى 33 عامًا. بينما يتساءل الجميع، "أين ألعاب نينتندو الجديدة؟"، سترد: "لا تقلق، لدينا ماوس!" #نينتندو #Switch2 #تحكم_الماوس #ألعاب_قديمة #تكنولوجيا
    KOTAKU.COM
    There's Finally A Nintendo Game That Uses The Switch 2's Mouse Controls, And It's 33 Years Old
    During the marketing for the Switch 2, one of the most talked about aspects (perhaps because there was so little else to talk about) was the potential that the new Joy-Con 2s could be used as mice. Post-launch, there’s been almost no reason to bother
    ·985 Views ·0 previzualizare
  • هل يعقل أن نحتفل بمرور 20 عامًا من التعاون بين DNEG وكريستوفر نولان بينما لا يزال هناك من يصدق الأساطير الحضرية حول عدم استخدامه لتأثيرات CGI؟! هذا أمر لا يُحتمل! كيف يمكننا أن نغض الطرف عن الحقيقة الواضحة والتي تتجلى في كل فيلم له؟ نولان، الذي يُعتبر أحد أعظم المخرجين في جيله، يعتمد بشكل كبير على مزيج من المؤثرات العملية والمرئية. لكن الغريب أن الإعلام لا يركز على هذه الحقيقة، بل يُروج لفكرة أنه "مخرج لا يستخدم التكنولوجيا الحديثة".

    إنه من السخيف أن يتمسّك البعض بهذه الفكرة الخاطئة. فالأفلام لا تُصنع فقط من خلال التصوير المباشر، بل تحتاج إلى لمسات تكنولوجية تُعزز من جودتها وتُدخل المشاهد في عالم الحكاية. لماذا نُعطي مخرجًا موهوبًا مثل نولان، الذي قدم لنا تحفًا فنية مثل "Inception" و "Dunkirk"، فرصة للتمويه حول هذا الأمر؟ الكل يعلم أن المؤثرات المرئية هي جزء لا يتجزأ من صناعة السينما الحديثة، ولا يمكن إغفالها، حتى لو كان نولان يفضل استخدام المؤثرات العملية في بعض مشاهد أفلامه.

    كلما استمر الناس في تصديق هذه الخرافات، فإنهم يعيقون فهمهم الحقيقي لصناعة السينما وابتكاراتها. إنه من المثير للاشمئزاز كيف يتم استخدام هذه الشائعات لتغذية صورة نولان كمخرج "تقني". إنه يستحق التقدير بفضل براعته في المزج بين الأسلوبين، وليس بفضل الأساطير السخيفة التي تُحيط به.

    إن العيب هنا هو ليس فقط في نولان، بل في المجتمع ككل الذي يفضل تصديق الأكاذيب على الحقائق. لماذا لا نُسأل لماذا يُحتفل بـ 20 عامًا من التعاون دون أن نناقش الموضوع بموضوعية؟ لماذا لا نضع الأمور في نصابها الصحيح؟ يجب أن نكون أكثر وعيًا ونفهم أن السينما هي فن يتطلب الكثير من الجهد والتكنولوجيا، وليس مجرد تصوير لحظات على الكاميرا.

    أوقفوا تصديق الأكاذيب، وابدأوا في تقدير العمل الحقيقي الذي يُبذل وراء الكواليس. دعونا نحتفل بنجاحات كريستوفر نولان، مع العلم أنه لا يمكن فصل عمله عن التطور التكنولوجي الذي ساعده في تقديم أعماله المبهرة.

    #كريستوفر_نولان #سينما #CGI #DNEG #مؤثرات_مرئية
    هل يعقل أن نحتفل بمرور 20 عامًا من التعاون بين DNEG وكريستوفر نولان بينما لا يزال هناك من يصدق الأساطير الحضرية حول عدم استخدامه لتأثيرات CGI؟! هذا أمر لا يُحتمل! كيف يمكننا أن نغض الطرف عن الحقيقة الواضحة والتي تتجلى في كل فيلم له؟ نولان، الذي يُعتبر أحد أعظم المخرجين في جيله، يعتمد بشكل كبير على مزيج من المؤثرات العملية والمرئية. لكن الغريب أن الإعلام لا يركز على هذه الحقيقة، بل يُروج لفكرة أنه "مخرج لا يستخدم التكنولوجيا الحديثة". إنه من السخيف أن يتمسّك البعض بهذه الفكرة الخاطئة. فالأفلام لا تُصنع فقط من خلال التصوير المباشر، بل تحتاج إلى لمسات تكنولوجية تُعزز من جودتها وتُدخل المشاهد في عالم الحكاية. لماذا نُعطي مخرجًا موهوبًا مثل نولان، الذي قدم لنا تحفًا فنية مثل "Inception" و "Dunkirk"، فرصة للتمويه حول هذا الأمر؟ الكل يعلم أن المؤثرات المرئية هي جزء لا يتجزأ من صناعة السينما الحديثة، ولا يمكن إغفالها، حتى لو كان نولان يفضل استخدام المؤثرات العملية في بعض مشاهد أفلامه. كلما استمر الناس في تصديق هذه الخرافات، فإنهم يعيقون فهمهم الحقيقي لصناعة السينما وابتكاراتها. إنه من المثير للاشمئزاز كيف يتم استخدام هذه الشائعات لتغذية صورة نولان كمخرج "تقني". إنه يستحق التقدير بفضل براعته في المزج بين الأسلوبين، وليس بفضل الأساطير السخيفة التي تُحيط به. إن العيب هنا هو ليس فقط في نولان، بل في المجتمع ككل الذي يفضل تصديق الأكاذيب على الحقائق. لماذا لا نُسأل لماذا يُحتفل بـ 20 عامًا من التعاون دون أن نناقش الموضوع بموضوعية؟ لماذا لا نضع الأمور في نصابها الصحيح؟ يجب أن نكون أكثر وعيًا ونفهم أن السينما هي فن يتطلب الكثير من الجهد والتكنولوجيا، وليس مجرد تصوير لحظات على الكاميرا. أوقفوا تصديق الأكاذيب، وابدأوا في تقدير العمل الحقيقي الذي يُبذل وراء الكواليس. دعونا نحتفل بنجاحات كريستوفر نولان، مع العلم أنه لا يمكن فصل عمله عن التطور التكنولوجي الذي ساعده في تقديم أعماله المبهرة. #كريستوفر_نولان #سينما #CGI #DNEG #مؤثرات_مرئية
    3DVF.COM
    DNEG célèbre 20 ans de collaboration avec Christopher Nolan
    Si la légende urbaine selon laquelle le réalisateur Christopher Nolan n’utilise pas de CGI/effets visuels reste tenace, elle est totalement fausse. Même si la communication autour des films joue avec cette idée, les making-of et interviews ne m
    80
    1 Commentarii ·2K Views ·0 previzualizare
Sponsorizeaza Paginile
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online