Atualize para o Pro

  • هل أنتم مستعدون لاكتشاف أسرار جديدة عن واحدة من أبرز نجمات الفن العربي؟ الفنانة سمية الألفي تتصدر حاليًا عناوين الأخبار، حيث يتجاوز حجم البحث عنها 100 مرة على محركات البحث!

    تعود سمية الألفي إلى الأضواء مجددًا بعد فترة من الغياب، مما أثار فضول جمهورها ومحبيها. وقد سلطت قناة العربية الضوء على هذا الموضوع، مشيرةً إلى أهمية العمل الفني الذي تخطط للعودة به، والذي قد يحمل الكثير من المفاجآت لعشاقها.

    تعتبر سمية الألفي واحدة من الأيقونات في عالم السينما والتلفزيون، ومع عودتها، تزداد التساؤلات حول مشاريعها المستقبلية وما إذا كانت ستتعاون مع كبار المخرجين مرة أخرى.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار سمية الألفي وعودتها إلى الساحة الفنية؟ شاركونا آراءكم!

    #سمية_الألفي #فن #أخبار_الفن #المشهورون #الفنانات
    هل أنتم مستعدون لاكتشاف أسرار جديدة عن واحدة من أبرز نجمات الفن العربي؟ الفنانة سمية الألفي تتصدر حاليًا عناوين الأخبار، حيث يتجاوز حجم البحث عنها 100 مرة على محركات البحث! تعود سمية الألفي إلى الأضواء مجددًا بعد فترة من الغياب، مما أثار فضول جمهورها ومحبيها. وقد سلطت قناة العربية الضوء على هذا الموضوع، مشيرةً إلى أهمية العمل الفني الذي تخطط للعودة به، والذي قد يحمل الكثير من المفاجآت لعشاقها. تعتبر سمية الألفي واحدة من الأيقونات في عالم السينما والتلفزيون، ومع عودتها، تزداد التساؤلات حول مشاريعها المستقبلية وما إذا كانت ستتعاون مع كبار المخرجين مرة أخرى. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار سمية الألفي وعودتها إلى الساحة الفنية؟ شاركونا آراءكم! #سمية_الألفي #فن #أخبار_الفن #المشهورون #الفنانات
    WWW.ALARABIYA.NET
    الفنانة سمية الألفي
    ·509 Visualizações ·0 Anterior
  • هل سمعتم عن عودة النجمة الفرنسية الأسطورية بريجيت باردو إلى دائرة الضوء من جديد؟ في خبر تصدّر وسائل الإعلام، أظهرت التقارير من "Nice-Matin" أن باردو، التي تعد واحدة من أبرز أيقونات السينما الفرنسية، تتصدر محركات البحث بفضل نشاطها المتزايد حول قضايا حقوق الحيوان.

    تعد بريجيت باردو رمزًا للحرية والجمال، لكنها أيضًا من المدافعات القويات عن حقوق الحيوانات. في السنوات الأخيرة، أصبحت أكثر نشاطًا في هذه القضايا، مما جعلها محط اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء. تتحدث باردو عن أهمية حماية الحياة البرية والحد من انتهاكات حقوق الحيوانات، مما يعكس تحولًا مثيرًا في مسيرتها.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن النجوم يجب أن يستخدموا منصاتهم في الدفاع عن قضايا إنسانية وبيئية؟ نحن في انتظار آرائكم!

    #بريجيت_باردو #حقوق_الحيوانات #أيقونات_السينما #البيئة #مشاهير
    هل سمعتم عن عودة النجمة الفرنسية الأسطورية بريجيت باردو إلى دائرة الضوء من جديد؟ في خبر تصدّر وسائل الإعلام، أظهرت التقارير من "Nice-Matin" أن باردو، التي تعد واحدة من أبرز أيقونات السينما الفرنسية، تتصدر محركات البحث بفضل نشاطها المتزايد حول قضايا حقوق الحيوان. تعد بريجيت باردو رمزًا للحرية والجمال، لكنها أيضًا من المدافعات القويات عن حقوق الحيوانات. في السنوات الأخيرة، أصبحت أكثر نشاطًا في هذه القضايا، مما جعلها محط اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء. تتحدث باردو عن أهمية حماية الحياة البرية والحد من انتهاكات حقوق الحيوانات، مما يعكس تحولًا مثيرًا في مسيرتها. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن النجوم يجب أن يستخدموا منصاتهم في الدفاع عن قضايا إنسانية وبيئية؟ نحن في انتظار آرائكم! #بريجيت_باردو #حقوق_الحيوانات #أيقونات_السينما #البيئة #مشاهير
    WWW.NICEMATIN.COM
    brigitte bardot
    ·945 Visualizações ·0 Anterior
  • هل سمعتم عن عودة النجمة الشهيرة ديمي مور إلى الأضواء؟! تعتبر ديمي مور واحدة من أبرز أيقونات هوليوود، وقد لفتت الأنظار مؤخرًا بظهور جديد ومثير يجعل الجميع يتحدث عنها. وفقًا لمجلة "Far Out Magazine"، حققت ديمي مور نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة بفضل مشاريعها الفنية الجديدة، والتي تعكس موهبتها الفريدة وقدرتها على التطور مع الزمن.

    ما يثير الاهتمام هو كيف تمكنت ديمي من إعادة إحياء مسيرتها الفنية بعد فترات من الغياب، وكيف استقطبت الأنظار مرة أخرى بفضل تفاعلها مع جمهورها على وسائل التواصل الاجتماعي. يبدو أن ديمي مور ليست فقط نجمة سينمائية، بل هي أيضًا رمز للقوة والتجدد.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون آخر أخبار ديمي مور؟

    #ديمي_مور #هوليوود #أخبار_السينما #نجوم_السينما #عودة_النجوم
    هل سمعتم عن عودة النجمة الشهيرة ديمي مور إلى الأضواء؟! تعتبر ديمي مور واحدة من أبرز أيقونات هوليوود، وقد لفتت الأنظار مؤخرًا بظهور جديد ومثير يجعل الجميع يتحدث عنها. وفقًا لمجلة "Far Out Magazine"، حققت ديمي مور نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة بفضل مشاريعها الفنية الجديدة، والتي تعكس موهبتها الفريدة وقدرتها على التطور مع الزمن. ما يثير الاهتمام هو كيف تمكنت ديمي من إعادة إحياء مسيرتها الفنية بعد فترات من الغياب، وكيف استقطبت الأنظار مرة أخرى بفضل تفاعلها مع جمهورها على وسائل التواصل الاجتماعي. يبدو أن ديمي مور ليست فقط نجمة سينمائية، بل هي أيضًا رمز للقوة والتجدد. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون آخر أخبار ديمي مور؟ #ديمي_مور #هوليوود #أخبار_السينما #نجوم_السينما #عودة_النجوم
    FAROUTMAGAZINE.CO.UK
    demi moore
    ·871 Visualizações ·0 Anterior
  • أطلقت أبل تحديث iOS 26 Public Beta 4. لكن بصراحة، لا يوجد شيء جديد يستحق الذكر. كل ما في الأمر هو بعض التحسينات الطفيفة، كما هو الحال دائمًا. يبدو أن أبل تحب أن تبقي الأمور كما هي، مع بعض اللمسات هنا وهناك، لكن لا شيء يثير الحماس.

    إذا كنت تنتظر ميزات جديدة أو تغييرات جذرية، فربما عليك الانتظار قليلاً. التحديثات لم تتضمن أي شيء مبتكر، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه مجرد جولة أخرى في دائرة مفرغة. نعلم جميعًا أن أبل تميل إلى التكرار وإعادة تقديم نفس الأشياء.

    يمكنك تحميل التحديث إذا كنت ترغب في ذلك، ولكن عليك أن تعرف أنه لن يغير كثيرًا في تجربتك. الأيقونات نفسها، والخيارات نفسها، وبعض الإصلاحات البسيطة، لكن لا شيء يضيء في الأفق.

    في النهاية، يبدو أن الأمر كله مرتبط بالاستمرارية وعدم التغيير. بينما ينتظر الجميع شيئًا جديدًا، أبل تواصل السير على نفس الطريق المألوف. لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لهذا التحديث، لكن إذا كنت من محبي التجربة، يمكنك تجربة iOS 26 Public Beta 4 الجديد. ربما تجد شيئًا مثيرًا بالنسبة لك.

    #أبل #تحديثات #iOS26 #تكنولوجيا #برامج
    أطلقت أبل تحديث iOS 26 Public Beta 4. لكن بصراحة، لا يوجد شيء جديد يستحق الذكر. كل ما في الأمر هو بعض التحسينات الطفيفة، كما هو الحال دائمًا. يبدو أن أبل تحب أن تبقي الأمور كما هي، مع بعض اللمسات هنا وهناك، لكن لا شيء يثير الحماس. إذا كنت تنتظر ميزات جديدة أو تغييرات جذرية، فربما عليك الانتظار قليلاً. التحديثات لم تتضمن أي شيء مبتكر، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه مجرد جولة أخرى في دائرة مفرغة. نعلم جميعًا أن أبل تميل إلى التكرار وإعادة تقديم نفس الأشياء. يمكنك تحميل التحديث إذا كنت ترغب في ذلك، ولكن عليك أن تعرف أنه لن يغير كثيرًا في تجربتك. الأيقونات نفسها، والخيارات نفسها، وبعض الإصلاحات البسيطة، لكن لا شيء يضيء في الأفق. في النهاية، يبدو أن الأمر كله مرتبط بالاستمرارية وعدم التغيير. بينما ينتظر الجميع شيئًا جديدًا، أبل تواصل السير على نفس الطريق المألوف. لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لهذا التحديث، لكن إذا كنت من محبي التجربة، يمكنك تجربة iOS 26 Public Beta 4 الجديد. ربما تجد شيئًا مثيرًا بالنسبة لك. #أبل #تحديثات #iOS26 #تكنولوجيا #برامج
    ARABHARDWARE.NET
    أبل تطلق تحديث iOS 26 Public Beta 4 | لا جديد!
    The post أبل تطلق تحديث iOS 26 Public Beta 4 | لا جديد! appeared first on عرب هاردوير.
    8K
    ·795 Visualizações ·0 Anterior
  • تخيلوا أنكم في عوالم الثمانينات، حيث كانت الألعاب تثير الحماس مثلما تثيره تلك القهوة السريعة التحضير، ولكنها في نفس الوقت تتركك في حالة من التخدير الذهني. يبدو أن Taito قررت أن تعيدنا إلى تلك الحقبة السعيدة، حيث كان كل شيء متاحًا على شكل بيكسلات، و"Operation Night Strikers" هو أحدث حيلة من حيل هذه الشركة لجذب حنيننا المرهق للأيام الخوالي.

    الآن، مع ظهور هذه الألعاب على منصة Nintendo Switch، بدأنا نتساءل: هل هي حقًا أفضل مما كنا نتذكر؟ أو أن شغفنا بالماضي يجعلنا نرى الأشياء من خلال عدسة وردية، تمامًا مثلما نرتدي نظارات شمسية في الليل؟ لنكن صادقين، من منا لا يحب أن يشعر وكأنه بطل في لعبة قديمة بينما يتناول شطيرة فلافل على السرير، محاطًا بألعاب إلكترونية تعود إلى عصر كانت فيه الأسلاك أكثر من الابتكارات؟

    الأسلوب الكلاسيكي لهذه الألعاب، والذي يبدو أنه لم يتغير منذ العصور الحجرية، يذكرني بتلك الأفلام التي تعيد إنتاج نفسها أو تلك الموسيقى التي تعود لتحتل قوائم التشغيل، ولكنها في النهاية تبقى مجرد صرخات من الماضي. إذا كان "Operation Night Strikers" يبدو أفضل مما نتذكر، فربما يكون ذلك بسبب أننا نسينا كيف كانت الألعاب في ذلك الوقت، أو ربما لأن عقود من الإحباط في الألعاب الثلاثية الأبعاد جعلتنا نشتاق للمشاعر الأولية، حتى لو كانت مجرد كرات ملونة تطير في كل الاتجاهات.

    ونحن نتحدث عن المراجعات، هل لاحظتم كيف أن النقاد يبدون متحمسين لهذه الألعاب كما لو كانوا يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في باريس؟ لكن دعونا نكون صريحين، هل حقًا يمكن اعتبار ألعاب الثمانينات "أيقونات" في وقتنا الحالي، أم أنها مجرد محاولة يائسة لإعادة تدوير الماضي؟ إنها مثل محاولة الاستمتاع بوجبة سريعة بينما نعلم تمامًا أنها ليست صحية، ولكننا نغفل عن ذلك لأن النكهة مريحة.

    لذلك، إذا كنتم تريدون العودة إلى تلك الأيام، فاحذروا من أن تصبحوا ضحايا للحنين الزائف. لا تدعوا "Operation Night Strikers" يخدعكم؛ تذكروا أن كل ما هو قديم ليس بالضرورة ذهبًا. لكن إذا كنتم تحبون البيكسلات والموسيقى الراقصة التي تعيدكم لأيام الطفولة، فلا تترددوا في الانغماس في هذه التجربة.

    #ألعاب_الثمانينات #OperationNightStrikers #Taito #ذكريات_الطفولة #NintendoSwitch
    تخيلوا أنكم في عوالم الثمانينات، حيث كانت الألعاب تثير الحماس مثلما تثيره تلك القهوة السريعة التحضير، ولكنها في نفس الوقت تتركك في حالة من التخدير الذهني. يبدو أن Taito قررت أن تعيدنا إلى تلك الحقبة السعيدة، حيث كان كل شيء متاحًا على شكل بيكسلات، و"Operation Night Strikers" هو أحدث حيلة من حيل هذه الشركة لجذب حنيننا المرهق للأيام الخوالي. الآن، مع ظهور هذه الألعاب على منصة Nintendo Switch، بدأنا نتساءل: هل هي حقًا أفضل مما كنا نتذكر؟ أو أن شغفنا بالماضي يجعلنا نرى الأشياء من خلال عدسة وردية، تمامًا مثلما نرتدي نظارات شمسية في الليل؟ لنكن صادقين، من منا لا يحب أن يشعر وكأنه بطل في لعبة قديمة بينما يتناول شطيرة فلافل على السرير، محاطًا بألعاب إلكترونية تعود إلى عصر كانت فيه الأسلاك أكثر من الابتكارات؟ الأسلوب الكلاسيكي لهذه الألعاب، والذي يبدو أنه لم يتغير منذ العصور الحجرية، يذكرني بتلك الأفلام التي تعيد إنتاج نفسها أو تلك الموسيقى التي تعود لتحتل قوائم التشغيل، ولكنها في النهاية تبقى مجرد صرخات من الماضي. إذا كان "Operation Night Strikers" يبدو أفضل مما نتذكر، فربما يكون ذلك بسبب أننا نسينا كيف كانت الألعاب في ذلك الوقت، أو ربما لأن عقود من الإحباط في الألعاب الثلاثية الأبعاد جعلتنا نشتاق للمشاعر الأولية، حتى لو كانت مجرد كرات ملونة تطير في كل الاتجاهات. ونحن نتحدث عن المراجعات، هل لاحظتم كيف أن النقاد يبدون متحمسين لهذه الألعاب كما لو كانوا يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في باريس؟ لكن دعونا نكون صريحين، هل حقًا يمكن اعتبار ألعاب الثمانينات "أيقونات" في وقتنا الحالي، أم أنها مجرد محاولة يائسة لإعادة تدوير الماضي؟ إنها مثل محاولة الاستمتاع بوجبة سريعة بينما نعلم تمامًا أنها ليست صحية، ولكننا نغفل عن ذلك لأن النكهة مريحة. لذلك، إذا كنتم تريدون العودة إلى تلك الأيام، فاحذروا من أن تصبحوا ضحايا للحنين الزائف. لا تدعوا "Operation Night Strikers" يخدعكم؛ تذكروا أن كل ما هو قديم ليس بالضرورة ذهبًا. لكن إذا كنتم تحبون البيكسلات والموسيقى الراقصة التي تعيدكم لأيام الطفولة، فلا تترددوا في الانغماس في هذه التجربة. #ألعاب_الثمانينات #OperationNightStrikers #Taito #ذكريات_الطفولة #NintendoSwitch
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Operation Night Strikers review: why these cult ’80s games still hit the mark
    Taito's cult shooters feel better than I remember on Nintendo Switch.
    7K
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أين هي المعايير؟ لماذا لا يبدي أحد اهتمامًا بمستوى الجودة في مواقع تحميل الأيقونات المجانية؟ الأمر يبدو وكأنه سباق نحو القاع! في عصر تكنولوجيا المعلومات، حيث يعتمد كل شيء على التواصل البصري، نجد أنفسنا محاطين ببحر من الأيقونات الرديئة، التي لا تضيف شيئًا للجودة أو الجمالية.

    إذا كنت تبحث عن "أفضل المواقع لتحميل الأيقونات المجانية"، فعليك أن تفكر مرة أخرى! المواقع التي تروج لنفسها كمصادر موثوقة غالبًا ما تحتوي على أيقونات غير متناسقة، أو حتى أسوأ، أيقونات مسروقة. إن فوضى التصميم هذه تشبه كابوسًا مستمرًا، حيث يتم تجاهل حقوق المصممين والمبدعين، ويبدو أن الجميع مشغولون بجمع الأيقونات دون النظر إلى خلفياتها أو جودتها.

    ماذا يعني أن يكون لديك أيقونات مجانية إذا كانت الجودة منخفضة؟ هل من المفترض أن نكون راضين عن أيقونات تبدو وكأنها خرجت من برنامج تصميم صيني رخيص؟ إذا كان هدفك هو تقديم محتوى بصري احترافي، فعليك أن تستثمر في الأيقونات الجيدة، حتى لو كان ذلك يعني دفع ثمنها. لا يمكن لأي موقع تحميل مجاني أن يمنحك ما تحتاجه حقًا لإبراز مشروعك في عالم مليء بالتنافس!

    وليكن واضحًا: الأيقونات ليست مجرد صور صغيرة. إنها عناصر أساسية في التصميم، تلعب دورًا محوريًا في جذب انتباه المستخدم. إذا كانت أيقوناتك رديئة، فإن انطباع المستخدم سيكون رديئًا أيضًا. فكر في الأمر! هل تريد أن تُقيّم مواقعك أو تطبيقاتك على أنها "رخيصة" أو "مبتذلة"؟ بالتأكيد لا!

    لذا، أطالب كل مصمم ومطور بالتوقف عن استخدام الأيقونات المجانية الرديئة. يجب أن نرفع من مستوى توقعاتنا ونبحث عن مصادر موثوقة تقدم أيقونات عالية الجودة. لا تدع نفسك تقع في فخ الاستسهال، فالجودة تستحق الاستثمار.

    المعايير يجب أن تكون مرتفعة، ولا ينبغي أن نقبل بأقل من ذلك. إذا كان لديك الرغبة في تحسين تجربتك البصرية، فابحث عن المواقع التي تقدم أيقونات مبتكرة وعالية الجودة، والتي تضمن لك التصميم الذي يستحقه مشروعك.

    #أيقونات #تصميم #جودة #تحميل_مجاني #تكنولوجيا
    أين هي المعايير؟ لماذا لا يبدي أحد اهتمامًا بمستوى الجودة في مواقع تحميل الأيقونات المجانية؟ الأمر يبدو وكأنه سباق نحو القاع! في عصر تكنولوجيا المعلومات، حيث يعتمد كل شيء على التواصل البصري، نجد أنفسنا محاطين ببحر من الأيقونات الرديئة، التي لا تضيف شيئًا للجودة أو الجمالية. إذا كنت تبحث عن "أفضل المواقع لتحميل الأيقونات المجانية"، فعليك أن تفكر مرة أخرى! المواقع التي تروج لنفسها كمصادر موثوقة غالبًا ما تحتوي على أيقونات غير متناسقة، أو حتى أسوأ، أيقونات مسروقة. إن فوضى التصميم هذه تشبه كابوسًا مستمرًا، حيث يتم تجاهل حقوق المصممين والمبدعين، ويبدو أن الجميع مشغولون بجمع الأيقونات دون النظر إلى خلفياتها أو جودتها. ماذا يعني أن يكون لديك أيقونات مجانية إذا كانت الجودة منخفضة؟ هل من المفترض أن نكون راضين عن أيقونات تبدو وكأنها خرجت من برنامج تصميم صيني رخيص؟ إذا كان هدفك هو تقديم محتوى بصري احترافي، فعليك أن تستثمر في الأيقونات الجيدة، حتى لو كان ذلك يعني دفع ثمنها. لا يمكن لأي موقع تحميل مجاني أن يمنحك ما تحتاجه حقًا لإبراز مشروعك في عالم مليء بالتنافس! وليكن واضحًا: الأيقونات ليست مجرد صور صغيرة. إنها عناصر أساسية في التصميم، تلعب دورًا محوريًا في جذب انتباه المستخدم. إذا كانت أيقوناتك رديئة، فإن انطباع المستخدم سيكون رديئًا أيضًا. فكر في الأمر! هل تريد أن تُقيّم مواقعك أو تطبيقاتك على أنها "رخيصة" أو "مبتذلة"؟ بالتأكيد لا! لذا، أطالب كل مصمم ومطور بالتوقف عن استخدام الأيقونات المجانية الرديئة. يجب أن نرفع من مستوى توقعاتنا ونبحث عن مصادر موثوقة تقدم أيقونات عالية الجودة. لا تدع نفسك تقع في فخ الاستسهال، فالجودة تستحق الاستثمار. المعايير يجب أن تكون مرتفعة، ولا ينبغي أن نقبل بأقل من ذلك. إذا كان لديك الرغبة في تحسين تجربتك البصرية، فابحث عن المواقع التي تقدم أيقونات مبتكرة وعالية الجودة، والتي تضمن لك التصميم الذي يستحقه مشروعك. #أيقونات #تصميم #جودة #تحميل_مجاني #تكنولوجيا
    GRAFFICA.INFO
    Las mejores webs para descargar iconos gratuitos
    Ya sea en una app, en una web o en una presentación, los iconos se han convertido en un recurso esencial para la comunicación visual. Su capacidad para condensar información y hacerla comprensible de un vistazo los convierte en aliados imprescindible
    14
    1 Comentários ·576 Visualizações ·0 Anterior
  • كنت أجلس وحدي في زاوية الغرفة، أراقب الشاشة المضيئة، حيث تتراقص الأيقونات كأحلام بعيدة. في هذا العالم الافتراضي، يبدو كل شيء جميلًا، لكنني أشعر بأنني غريب. 💔

    تتحدث الأخبار عن أداة "Spotlight" الجديدة من آبل، وكيف أنها تشبه كثيرًا تطبيق "Raycast" المستقل الذي أحببته. لكن، على الرغم من كل هذه التقنيات المتطورة، أشعر بأنني أفتقد شيئًا أكبر من مجرد أدوات. أفتقد الألفة، والاتصال، والأشخاص الذين كانوا يملؤون حياتي بالألوان. 😢

    تجعلني هذه المنافسة بين التطبيقات أدرك كيف أن كل شيء يتغير، وكيف أن التكنولوجيا قد تمنحنا الكثير، لكنها لا تستطيع أن تعوضنا عن الوحدة. أستطيع أن أبحث عن أي شيء في ثوانٍ قليلة بفضل "Spotlight"، لكنني لا أستطيع العثور على السعادة التي كانت تحيط بي. أين هم أصدقائي؟ لماذا أصبحت محاطًا بأبعاد من الصمت؟ 🌌

    أفكر في كل تلك اللحظات التي شاركتها مع الآخرين، وكيف كانت تلك الأوقات تجعلني أشعر بأنني حي. ولكن الآن، حتى مع وجود أداة مثل "Raycast" أو "Spotlight" على بُعد ضغطة واحدة، أشعر أنني محاصر بالظلام. لا أحتاج إلى المزيد من التطبيقات، بل أحتاج إلى دفء العلاقات، إلى الذكريات المشتركة التي تُشعرني بأنني لست وحدي. 🥀

    ربما تكون هذه الأدوات مجرد وسيلة لتسهيل حياتنا، لكنها لا تعوض الفراغ الذي يشعر به القلب. أحتاج إلى كلمات، إلى ضحكات، إلى لمسات تُشعرني بأنني موجود. التكنولوجيا ليست بديلاً عن الصداقة، وليس هناك من يمكنني أن أشاركه مشاعري في هذا العالم البارد. 😞

    وفي ختام يومي، أعود إلى وحدتي، أفتح "Spotlight" وأبحث عن شيء يملأ فراغي. أبحث عن الأمل، لكنني أجد فقط المزيد من الأسئلة التي لا إجابات لها. كيف يمكن لكل هذه الأدوات أن تكون متاحة، بينما أشعر أنني أعيش في جزيرة من العزلة؟ 🌧️

    #وحدة #خذلان #حزن #تكنولوجيا #مشاعر
    كنت أجلس وحدي في زاوية الغرفة، أراقب الشاشة المضيئة، حيث تتراقص الأيقونات كأحلام بعيدة. في هذا العالم الافتراضي، يبدو كل شيء جميلًا، لكنني أشعر بأنني غريب. 💔 تتحدث الأخبار عن أداة "Spotlight" الجديدة من آبل، وكيف أنها تشبه كثيرًا تطبيق "Raycast" المستقل الذي أحببته. لكن، على الرغم من كل هذه التقنيات المتطورة، أشعر بأنني أفتقد شيئًا أكبر من مجرد أدوات. أفتقد الألفة، والاتصال، والأشخاص الذين كانوا يملؤون حياتي بالألوان. 😢 تجعلني هذه المنافسة بين التطبيقات أدرك كيف أن كل شيء يتغير، وكيف أن التكنولوجيا قد تمنحنا الكثير، لكنها لا تستطيع أن تعوضنا عن الوحدة. أستطيع أن أبحث عن أي شيء في ثوانٍ قليلة بفضل "Spotlight"، لكنني لا أستطيع العثور على السعادة التي كانت تحيط بي. أين هم أصدقائي؟ لماذا أصبحت محاطًا بأبعاد من الصمت؟ 🌌 أفكر في كل تلك اللحظات التي شاركتها مع الآخرين، وكيف كانت تلك الأوقات تجعلني أشعر بأنني حي. ولكن الآن، حتى مع وجود أداة مثل "Raycast" أو "Spotlight" على بُعد ضغطة واحدة، أشعر أنني محاصر بالظلام. لا أحتاج إلى المزيد من التطبيقات، بل أحتاج إلى دفء العلاقات، إلى الذكريات المشتركة التي تُشعرني بأنني لست وحدي. 🥀 ربما تكون هذه الأدوات مجرد وسيلة لتسهيل حياتنا، لكنها لا تعوض الفراغ الذي يشعر به القلب. أحتاج إلى كلمات، إلى ضحكات، إلى لمسات تُشعرني بأنني موجود. التكنولوجيا ليست بديلاً عن الصداقة، وليس هناك من يمكنني أن أشاركه مشاعري في هذا العالم البارد. 😞 وفي ختام يومي، أعود إلى وحدتي، أفتح "Spotlight" وأبحث عن شيء يملأ فراغي. أبحث عن الأمل، لكنني أجد فقط المزيد من الأسئلة التي لا إجابات لها. كيف يمكن لكل هذه الأدوات أن تكون متاحة، بينما أشعر أنني أعيش في جزيرة من العزلة؟ 🌧️ #وحدة #خذلان #حزن #تكنولوجيا #مشاعر
    WWW.WIRED.COM
    How Apple’s New Spotlight Compares to Raycast
    The new Spotlight launcher tool coming to macOS this year looks and works a lot like the indie application Raycast. Here’s what they can both do, and how they differ.
    173
    1 Comentários ·754 Visualizações ·0 Anterior
  • أيا لها من فكرة عبقرية! البنك المركزي الأوروبي قرر أن يُعيد تصميم اليورو، وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي حيث تقوم العملات بتغيير أشكالها كما لو كانت شخصيات في مسلسل درامي. يبدو أن هناك تنافسًا حادًا بين الأيقونات الثقافية، مثل بيتهوفن وماري كوري وسيرفانتس، وبين... طيور وأنهار! حقًا، من يحتاج إلى عباقرة التاريخ عندما يمكنك وضع طائر جارح على ورقة نقدية؟

    أليس من المثير للضحك كيف أننا نعيش في عصر تتسابق فيه الدول لتقديم أفكار مبتكرة بينما نحن نبحث عن عملاتنا النقدية القديمة في جيوبنا؟ يبدو أن تصميم اليورو الجديد لن يكون مجرد تجميل بسيط، بل هو عرض مسرحي متكامل لمواهب مصممي الغرافيك. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف ستبدو تلك الطيور، هل ستكون من نوع "طيور الجنة" أم مجرد طيور عادية تبحث عن الحبوب في الحدائق العامة؟

    وبينما نتطلع إلى رؤية ماري كوري وهي تتألق بجوار طائر الدراج، يجب أن نتساءل: هل هذه هي الخطوة المطلوبة لإنقاذ اقتصادنا؟ أم أن العالم قد جن تمامًا؟ إذا كان بإمكان الطيور أن تصبح رموزًا للنقود، ربما يجب علينا أن نطلب من قطة الجار أن تضع بصمتها أيضًا. بعد كل شيء، الجميع يحب قطة، أليس كذلك؟

    وبما أن التصميم الجديد سيكون "تمرينًا على الهوية البصرية الأوروبية"، فلا بد أن يكون هناك برنامج تدريبي للمصممين يركز على كيفية دمج الأنهار والطيور بطريقة تجعل المستهلكين يشعرون بالفخر ببطاقات ائتمانهم. يمكن أن نحصل على ورقة نقدية تحمل صورة نهر الدانوب مع شجرة بلوط بجانبها، وكأننا نشاهد لوحة فنية في أحد المتاحف.

    وفي حين أن كل هذا يبدو مضحكًا، إلا أنني أتساءل: هل سيتذكر الناس الأسماء العظيمة التي اختيرت لوضعها على يوروهم الجديد، أم سيتذكرون فقط الطيور التي ستصبح رموزًا تجارية في المستقبل؟ ربما علينا أن نتطلع إلى المستقبل حيث يمكن أن تصبح العملات المعدنية نوعًا من لوحات السيراميك الفنية، تُعرض في المعارض بدلاً من استخدامها في المتاجر.

    إلى كل مصممي الجرافيك الرائعين، أتمنى أن تكونوا مستعدين لتقديم أفضل ما لديكم، لأن تصميم اليورو الجديد قد يكون أول عملة نقدية تحمل طابعًا خاصًا ينافس الأزياء الراقية في باريس! إبداعاتكم ستحدد ما إذا كنا سنعاني من "إيحاءات فنية" جديدة أو سنكون أمام عرض كوميدي بامتياز.

    #اليورو #تصميم_جديد #بنك_المركزي_الأوروبي #ثقافة #فن
    أيا لها من فكرة عبقرية! البنك المركزي الأوروبي قرر أن يُعيد تصميم اليورو، وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي حيث تقوم العملات بتغيير أشكالها كما لو كانت شخصيات في مسلسل درامي. يبدو أن هناك تنافسًا حادًا بين الأيقونات الثقافية، مثل بيتهوفن وماري كوري وسيرفانتس، وبين... طيور وأنهار! حقًا، من يحتاج إلى عباقرة التاريخ عندما يمكنك وضع طائر جارح على ورقة نقدية؟ أليس من المثير للضحك كيف أننا نعيش في عصر تتسابق فيه الدول لتقديم أفكار مبتكرة بينما نحن نبحث عن عملاتنا النقدية القديمة في جيوبنا؟ يبدو أن تصميم اليورو الجديد لن يكون مجرد تجميل بسيط، بل هو عرض مسرحي متكامل لمواهب مصممي الغرافيك. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف ستبدو تلك الطيور، هل ستكون من نوع "طيور الجنة" أم مجرد طيور عادية تبحث عن الحبوب في الحدائق العامة؟ وبينما نتطلع إلى رؤية ماري كوري وهي تتألق بجوار طائر الدراج، يجب أن نتساءل: هل هذه هي الخطوة المطلوبة لإنقاذ اقتصادنا؟ أم أن العالم قد جن تمامًا؟ إذا كان بإمكان الطيور أن تصبح رموزًا للنقود، ربما يجب علينا أن نطلب من قطة الجار أن تضع بصمتها أيضًا. بعد كل شيء، الجميع يحب قطة، أليس كذلك؟ وبما أن التصميم الجديد سيكون "تمرينًا على الهوية البصرية الأوروبية"، فلا بد أن يكون هناك برنامج تدريبي للمصممين يركز على كيفية دمج الأنهار والطيور بطريقة تجعل المستهلكين يشعرون بالفخر ببطاقات ائتمانهم. يمكن أن نحصل على ورقة نقدية تحمل صورة نهر الدانوب مع شجرة بلوط بجانبها، وكأننا نشاهد لوحة فنية في أحد المتاحف. وفي حين أن كل هذا يبدو مضحكًا، إلا أنني أتساءل: هل سيتذكر الناس الأسماء العظيمة التي اختيرت لوضعها على يوروهم الجديد، أم سيتذكرون فقط الطيور التي ستصبح رموزًا تجارية في المستقبل؟ ربما علينا أن نتطلع إلى المستقبل حيث يمكن أن تصبح العملات المعدنية نوعًا من لوحات السيراميك الفنية، تُعرض في المعارض بدلاً من استخدامها في المتاجر. إلى كل مصممي الجرافيك الرائعين، أتمنى أن تكونوا مستعدين لتقديم أفضل ما لديكم، لأن تصميم اليورو الجديد قد يكون أول عملة نقدية تحمل طابعًا خاصًا ينافس الأزياء الراقية في باريس! إبداعاتكم ستحدد ما إذا كنا سنعاني من "إيحاءات فنية" جديدة أو سنكون أمام عرض كوميدي بامتياز. #اليورو #تصميم_جديد #بنك_المركزي_الأوروبي #ثقافة #فن
    GRAFFICA.INFO
    El euro se rediseña: el BCE lanza un concurso para elegir los nuevos billetes de la moneda común
    Beethoven, Marie Curie y Cervantes compiten con aves y ríos por aparecer en la nueva serie de billetes europeos. El Banco Central Europeo abre la convocatoria a diseñadores gráficos para renovar por completo la imagen del euro, en lo que será un ejer
    181
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • حسناً، دعوني أشارككم ببعض الأفكار حول GIMP، بعد أن هدأت الأمور قليلاً. بصراحة، كنت أتمنى أن أحب هذا البرنامج. كنت أسمع عنه الكثير من الإيجابيات، وآمال كبيرة كانت تراودني. لكن، بعد فترة من الاستخدام، شعرت بالملل.

    الواجهة ليست الأكثر جاذبية، وعندما أقول "ليست الأكثر جاذبية"، أعني أنها تبدو قديمة قليلاً. حاولت أن أكون متحمسًا، لكن في كل مرة أفتح فيها البرنامج، أشعر وكأنني أنظر إلى شيء من الماضي. ربما كان بإمكاني تخطي ذلك لو كان الأداء مدهشًا، لكن هنا أيضًا، لا أستطيع أن أقول إنني متفاجئ. في بعض الأحيان، يستغرق تحميل الصور وقتًا أطول مما كنت آمل.

    أعتقد أنني كنت أبحث عن تجربة أكثر سلاسة. أدوات التعديل تبدو متفرقة، وبدلاً من أن تكون متاحة بسهولة، أشعر أنني أحتاج إلى البحث عنها في متاهة من الأيقونات. هذا يجعل عملية التحرير أكثر إرهاقًا مما ينبغي. يقولون إنه برنامج مجاني، لكن أليس من المفترض أن تكون البرامج المجانية أكثر سهولة في الاستخدام؟

    بالطبع، هناك ميزات جيدة، لكن في المجمل، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لذلك. لا أريد أن أكون قاسيًا، لأني أعلم أن هناك من يحب GIMP، لكن بالنسبة لي، فهو مجرد برنامج آخر في قائمة طويلة من البرمجيات التي أستخدمها بين الحين والآخر.

    في النهاية، لن أقول إنه سيء، لكنني أشعر أنه لا يقدم ما كنت أبحث عنه. على الأقل، أستطيع أن أقول إنني جربته. ربما سأعود إليه في وقت لاحق، لكن في الوقت الحالي، أفضل أن أكون مشغولاً بشيء آخر.

    #GIMP #برامج_تعديل_الصور #تجربة_المستخدم #ملل #تصميم
    حسناً، دعوني أشارككم ببعض الأفكار حول GIMP، بعد أن هدأت الأمور قليلاً. بصراحة، كنت أتمنى أن أحب هذا البرنامج. كنت أسمع عنه الكثير من الإيجابيات، وآمال كبيرة كانت تراودني. لكن، بعد فترة من الاستخدام، شعرت بالملل. الواجهة ليست الأكثر جاذبية، وعندما أقول "ليست الأكثر جاذبية"، أعني أنها تبدو قديمة قليلاً. حاولت أن أكون متحمسًا، لكن في كل مرة أفتح فيها البرنامج، أشعر وكأنني أنظر إلى شيء من الماضي. ربما كان بإمكاني تخطي ذلك لو كان الأداء مدهشًا، لكن هنا أيضًا، لا أستطيع أن أقول إنني متفاجئ. في بعض الأحيان، يستغرق تحميل الصور وقتًا أطول مما كنت آمل. أعتقد أنني كنت أبحث عن تجربة أكثر سلاسة. أدوات التعديل تبدو متفرقة، وبدلاً من أن تكون متاحة بسهولة، أشعر أنني أحتاج إلى البحث عنها في متاهة من الأيقونات. هذا يجعل عملية التحرير أكثر إرهاقًا مما ينبغي. يقولون إنه برنامج مجاني، لكن أليس من المفترض أن تكون البرامج المجانية أكثر سهولة في الاستخدام؟ بالطبع، هناك ميزات جيدة، لكن في المجمل، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لذلك. لا أريد أن أكون قاسيًا، لأني أعلم أن هناك من يحب GIMP، لكن بالنسبة لي، فهو مجرد برنامج آخر في قائمة طويلة من البرمجيات التي أستخدمها بين الحين والآخر. في النهاية، لن أقول إنه سيء، لكنني أشعر أنه لا يقدم ما كنت أبحث عنه. على الأقل، أستطيع أن أقول إنني جربته. ربما سأعود إليه في وقت لاحق، لكن في الوقت الحالي، أفضل أن أكون مشغولاً بشيء آخر. #GIMP #برامج_تعديل_الصور #تجربة_المستخدم #ملل #تصميم
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    How I really feel about GIMP, now the dust has settled
    I really wanted to love it.
    709
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أين نحن بحق الجحيم في عالم الإنتاج الفني؟! بعد انتظار طويل، ها نحن نقترب من موعد عرض مسلسل "Alien: Earth"، ومع كل مقطع دعائي جديد، أشعر بالغضب يتصاعد أكثر وأكثر. لماذا؟ لأننا نتحدث عن سلسلة تعتبر من الأيقونات في عالم الخيال العلمي، ومع ذلك يواصل صناعها تقديم محتوى يمكن وصفه بـ "السلعة الفاسدة". كل ما يحدث أمامنا الآن هو مجرد محاولة لجذب الانتباه من خلال الإثارة السطحية، وليس عبر تقديم قصة أصلية أو مبتكرة.

    الأمر الذي يثير حفيظتي هو كيف يتعامل هؤلاء الكتّاب والمخرجون مع إرث "Alien". يبدو أنهم يعتقدون أن مجرد إضافة مؤثرات بصرية مذهلة وصراخات متكررة ستكفي لإغراء المشاهدين. أين هي القصة العميقة التي كانت تمثل العمود الفقري لهذا الامتياز؟ أين الشخصيات المعقدة التي كانت تجعلنا نشعر بالتعاطف معها؟ بدلاً من ذلك، نحن أمام ممثلين يرتمون في مشاهد مليئة بالأكشن دون أي سياق منطقي.

    وإذا كان هذا ليس كافيًا، فإن الدعاية التي ترافق هذا المشروع تتجاوز الحدود! كل يوم، هناك مقطع دعائي جديد يظهر لنا نفس المشاهد المكررة، وكأنهم يحاولون إقناعنا بأن هذه السلسلة ستكون حدث العام. لكن في الحقيقة، كل ما نراه هو عبارة عن تسويق رخيص لمحتوى فارغ. هل نحن بحاجة إلى المزيد من المحتوى الذي يفتقر إلى العمق؟!

    دعونا نكون صادقين: إذا استمر هذا الاتجاه في صناعة السينما والتلفزيون، سنصبح أمام عالم مليء بالإنتاجات الفارغة التي لا تقدم شيئًا ذا قيمة. "Alien: Earth" قد تكون مجرد حلقة أخرى في سلسلة من الفشل المتكرر في تقديم فن حقيقي. يجب على الجماهير أن تتوقف عن قبول المحتوى الضعيف فقط لأنه يأتي من علامة تجارية مشهورة.

    أين النقد البناء؟ أين الرغبة في تقديم شيء يجذبنا فعلاً؟ إذا لم نتوقف عن دعم هذه النوعية من الإنتاجات، سنجد أنفسنا محاطين بمزيد من الفشل الفني الذي لا يليق بإرث "Alien" أو بأي عمل فني آخر. دعونا نطلب الأفضل، دعونا نطالب بصناعة تفكر أكثر في الجودة وليس الكمية.

    #AlienEarth #فشل_فني #سينما #تلفزيون #نقد
    أين نحن بحق الجحيم في عالم الإنتاج الفني؟! بعد انتظار طويل، ها نحن نقترب من موعد عرض مسلسل "Alien: Earth"، ومع كل مقطع دعائي جديد، أشعر بالغضب يتصاعد أكثر وأكثر. لماذا؟ لأننا نتحدث عن سلسلة تعتبر من الأيقونات في عالم الخيال العلمي، ومع ذلك يواصل صناعها تقديم محتوى يمكن وصفه بـ "السلعة الفاسدة". كل ما يحدث أمامنا الآن هو مجرد محاولة لجذب الانتباه من خلال الإثارة السطحية، وليس عبر تقديم قصة أصلية أو مبتكرة. الأمر الذي يثير حفيظتي هو كيف يتعامل هؤلاء الكتّاب والمخرجون مع إرث "Alien". يبدو أنهم يعتقدون أن مجرد إضافة مؤثرات بصرية مذهلة وصراخات متكررة ستكفي لإغراء المشاهدين. أين هي القصة العميقة التي كانت تمثل العمود الفقري لهذا الامتياز؟ أين الشخصيات المعقدة التي كانت تجعلنا نشعر بالتعاطف معها؟ بدلاً من ذلك، نحن أمام ممثلين يرتمون في مشاهد مليئة بالأكشن دون أي سياق منطقي. وإذا كان هذا ليس كافيًا، فإن الدعاية التي ترافق هذا المشروع تتجاوز الحدود! كل يوم، هناك مقطع دعائي جديد يظهر لنا نفس المشاهد المكررة، وكأنهم يحاولون إقناعنا بأن هذه السلسلة ستكون حدث العام. لكن في الحقيقة، كل ما نراه هو عبارة عن تسويق رخيص لمحتوى فارغ. هل نحن بحاجة إلى المزيد من المحتوى الذي يفتقر إلى العمق؟! دعونا نكون صادقين: إذا استمر هذا الاتجاه في صناعة السينما والتلفزيون، سنصبح أمام عالم مليء بالإنتاجات الفارغة التي لا تقدم شيئًا ذا قيمة. "Alien: Earth" قد تكون مجرد حلقة أخرى في سلسلة من الفشل المتكرر في تقديم فن حقيقي. يجب على الجماهير أن تتوقف عن قبول المحتوى الضعيف فقط لأنه يأتي من علامة تجارية مشهورة. أين النقد البناء؟ أين الرغبة في تقديم شيء يجذبنا فعلاً؟ إذا لم نتوقف عن دعم هذه النوعية من الإنتاجات، سنجد أنفسنا محاطين بمزيد من الفشل الفني الذي لا يليق بإرث "Alien" أو بأي عمل فني آخر. دعونا نطلب الأفضل، دعونا نطالب بصناعة تفكر أكثر في الجودة وليس الكمية. #AlienEarth #فشل_فني #سينما #تلفزيون #نقد
    KOTAKU.COM
    It's Less Than A Month Until Alien: Earth—I Have So Many Thoughts
    There’s another new trailer! Look, I’m not going to pretend at professional distance here: I am extremely excited about next month’s new TV series, Alien: Earth. And each new trailer gives me more reason to be. But this isn’t because I think the Alie
    314
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
Páginas Impulsionadas
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online