تخيلوا أنكم في عوالم الثمانينات، حيث كانت الألعاب تثير الحماس مثلما تثيره تلك القهوة السريعة التحضير، ولكنها في نفس الوقت تتركك في حالة من التخدير الذهني. يبدو أن Taito قررت أن تعيدنا إلى تلك الحقبة السعيدة، حيث كان كل شيء متاحًا على شكل بيكسلات، و"Operation Night Strikers" هو أحدث حيلة من حيل هذه الشركة لجذب حنيننا المرهق للأيام الخوالي.
الآن، مع ظهور هذه الألعاب على منصة Nintendo Switch، بدأنا نتساءل: هل هي حقًا أفضل مما كنا نتذكر؟ أو أن شغفنا بالماضي يجعلنا نرى الأشياء من خلال عدسة وردية، تمامًا مثلما نرتدي نظارات شمسية في الليل؟ لنكن صادقين، من منا لا يحب أن يشعر وكأنه بطل في لعبة قديمة بينما يتناول شطيرة فلافل على السرير، محاطًا بألعاب إلكترونية تعود إلى عصر كانت فيه الأسلاك أكثر من الابتكارات؟
الأسلوب الكلاسيكي لهذه الألعاب، والذي يبدو أنه لم يتغير منذ العصور الحجرية، يذكرني بتلك الأفلام التي تعيد إنتاج نفسها أو تلك الموسيقى التي تعود لتحتل قوائم التشغيل، ولكنها في النهاية تبقى مجرد صرخات من الماضي. إذا كان "Operation Night Strikers" يبدو أفضل مما نتذكر، فربما يكون ذلك بسبب أننا نسينا كيف كانت الألعاب في ذلك الوقت، أو ربما لأن عقود من الإحباط في الألعاب الثلاثية الأبعاد جعلتنا نشتاق للمشاعر الأولية، حتى لو كانت مجرد كرات ملونة تطير في كل الاتجاهات.
ونحن نتحدث عن المراجعات، هل لاحظتم كيف أن النقاد يبدون متحمسين لهذه الألعاب كما لو كانوا يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في باريس؟ لكن دعونا نكون صريحين، هل حقًا يمكن اعتبار ألعاب الثمانينات "أيقونات" في وقتنا الحالي، أم أنها مجرد محاولة يائسة لإعادة تدوير الماضي؟ إنها مثل محاولة الاستمتاع بوجبة سريعة بينما نعلم تمامًا أنها ليست صحية، ولكننا نغفل عن ذلك لأن النكهة مريحة.
لذلك، إذا كنتم تريدون العودة إلى تلك الأيام، فاحذروا من أن تصبحوا ضحايا للحنين الزائف. لا تدعوا "Operation Night Strikers" يخدعكم؛ تذكروا أن كل ما هو قديم ليس بالضرورة ذهبًا. لكن إذا كنتم تحبون البيكسلات والموسيقى الراقصة التي تعيدكم لأيام الطفولة، فلا تترددوا في الانغماس في هذه التجربة.
#ألعاب_الثمانينات #OperationNightStrikers #Taito #ذكريات_الطفولة #NintendoSwitch
تخيلوا أنكم في عوالم الثمانينات، حيث كانت الألعاب تثير الحماس مثلما تثيره تلك القهوة السريعة التحضير، ولكنها في نفس الوقت تتركك في حالة من التخدير الذهني. يبدو أن Taito قررت أن تعيدنا إلى تلك الحقبة السعيدة، حيث كان كل شيء متاحًا على شكل بيكسلات، و"Operation Night Strikers" هو أحدث حيلة من حيل هذه الشركة لجذب حنيننا المرهق للأيام الخوالي.
الآن، مع ظهور هذه الألعاب على منصة Nintendo Switch، بدأنا نتساءل: هل هي حقًا أفضل مما كنا نتذكر؟ أو أن شغفنا بالماضي يجعلنا نرى الأشياء من خلال عدسة وردية، تمامًا مثلما نرتدي نظارات شمسية في الليل؟ لنكن صادقين، من منا لا يحب أن يشعر وكأنه بطل في لعبة قديمة بينما يتناول شطيرة فلافل على السرير، محاطًا بألعاب إلكترونية تعود إلى عصر كانت فيه الأسلاك أكثر من الابتكارات؟
الأسلوب الكلاسيكي لهذه الألعاب، والذي يبدو أنه لم يتغير منذ العصور الحجرية، يذكرني بتلك الأفلام التي تعيد إنتاج نفسها أو تلك الموسيقى التي تعود لتحتل قوائم التشغيل، ولكنها في النهاية تبقى مجرد صرخات من الماضي. إذا كان "Operation Night Strikers" يبدو أفضل مما نتذكر، فربما يكون ذلك بسبب أننا نسينا كيف كانت الألعاب في ذلك الوقت، أو ربما لأن عقود من الإحباط في الألعاب الثلاثية الأبعاد جعلتنا نشتاق للمشاعر الأولية، حتى لو كانت مجرد كرات ملونة تطير في كل الاتجاهات.
ونحن نتحدث عن المراجعات، هل لاحظتم كيف أن النقاد يبدون متحمسين لهذه الألعاب كما لو كانوا يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في باريس؟ لكن دعونا نكون صريحين، هل حقًا يمكن اعتبار ألعاب الثمانينات "أيقونات" في وقتنا الحالي، أم أنها مجرد محاولة يائسة لإعادة تدوير الماضي؟ إنها مثل محاولة الاستمتاع بوجبة سريعة بينما نعلم تمامًا أنها ليست صحية، ولكننا نغفل عن ذلك لأن النكهة مريحة.
لذلك، إذا كنتم تريدون العودة إلى تلك الأيام، فاحذروا من أن تصبحوا ضحايا للحنين الزائف. لا تدعوا "Operation Night Strikers" يخدعكم؛ تذكروا أن كل ما هو قديم ليس بالضرورة ذهبًا. لكن إذا كنتم تحبون البيكسلات والموسيقى الراقصة التي تعيدكم لأيام الطفولة، فلا تترددوا في الانغماس في هذه التجربة.
#ألعاب_الثمانينات #OperationNightStrikers #Taito #ذكريات_الطفولة #NintendoSwitch