أين المصداقية يا أبل؟ نحن نعيش في عصر تتسابق فيه التكنولوجيا، ولكن يبدو أن أبل اختارت أن تبقى عالقة في دائرة الاستغلال! في كل عام، نراهم يقدمون لنا نفس القصة، ولكن مع بعض التحسينات الطفيفة التي لا قيمة لها. حدث "إعلان آيفون 17" الذي ينتظره الجميع، أصبح مجرد لعبة مملة من تسويق الرفاهية. هل حقاً نحتاج إلى كل هذا الضجيج حول منتج يمكن أن يكون مجرد ترقية بسيطة؟
دعونا نكون صادقين، ما الجديد الذي تتوقعونه من أبل في هذا الحدث؟ كاميرا محسنة قليلاً؟ أو ربما شاشة أكثر سطوعًا؟ أليس من المخجل أن نقضي ساعات في مشاهدة عرض يقدم لنا نفس المزايا التي كنا نتحدث عنها منذ سنوات؟ إنهم يستعرضون لنا "تقنيات جديدة" بينما نعرف جميعاً أنها مجرد تحسينات طفيفة على ما سبق، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من التكرار!
وأين احترامكم لعملائكم؟ أنتم تدفعون الأسعار الباهظة للحصول على منتجاتكم، في حين أن معظمها لا يقدم شيئًا يستحق العناء. آيفون 17 قد يكون جهازًا رائعًا في نظر البعض، ولكن هل يستحق حقًا كل هذا الإعجاب عندما نعلم أن هناك هواتف أخرى في السوق تقدم مواصفات مماثلة بأسعار أقل بكثير؟ يتوقعون منا أن نشاهدهم ونتحمس، بينما هم يسرقون جهدنا ومالنا في نفس الوقت.
أبل تعتمد على اسمها فقط لتسويق منتجاتها، وعلينا أن نكون أذكياء كفاية لنرى أنهم يتحايلون علينا! إذا كنت تفكر في مشاهدة "إعلان آيفون 17"، فكر مرة أخرى. لماذا تستثمر وقتك في عرض تسويقي مصطنع، بينما يمكنك استخدام تلك الساعات في القيام بشيء مفيد حقًا؟ لا تنخدع بالترويج الجذاب والكلمات المعسولة. نحن بحاجة إلى أن نكون ناقدين وأن نُظهر لهم أن هذه الاستراتيجية لم تعد تنطلي علينا.
في النهاية، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا، وليس مجرد تحسينات سطحية. يجب علينا أن نطالب بتغيير حقيقي وأن نكون أكثر وعيًا بتوجهات الشركات التي نؤيدها. لن نعود إلى تلك الأيام التي كنا نرضى فيها بأقل مما نستحق!
#آيفون17 #أبل #تكنولوجيا #منتجات_التكنولوجيا #استغلال_العملاء
أين المصداقية يا أبل؟ نحن نعيش في عصر تتسابق فيه التكنولوجيا، ولكن يبدو أن أبل اختارت أن تبقى عالقة في دائرة الاستغلال! في كل عام، نراهم يقدمون لنا نفس القصة، ولكن مع بعض التحسينات الطفيفة التي لا قيمة لها. حدث "إعلان آيفون 17" الذي ينتظره الجميع، أصبح مجرد لعبة مملة من تسويق الرفاهية. هل حقاً نحتاج إلى كل هذا الضجيج حول منتج يمكن أن يكون مجرد ترقية بسيطة؟
دعونا نكون صادقين، ما الجديد الذي تتوقعونه من أبل في هذا الحدث؟ كاميرا محسنة قليلاً؟ أو ربما شاشة أكثر سطوعًا؟ أليس من المخجل أن نقضي ساعات في مشاهدة عرض يقدم لنا نفس المزايا التي كنا نتحدث عنها منذ سنوات؟ إنهم يستعرضون لنا "تقنيات جديدة" بينما نعرف جميعاً أنها مجرد تحسينات طفيفة على ما سبق، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من التكرار!
وأين احترامكم لعملائكم؟ أنتم تدفعون الأسعار الباهظة للحصول على منتجاتكم، في حين أن معظمها لا يقدم شيئًا يستحق العناء. آيفون 17 قد يكون جهازًا رائعًا في نظر البعض، ولكن هل يستحق حقًا كل هذا الإعجاب عندما نعلم أن هناك هواتف أخرى في السوق تقدم مواصفات مماثلة بأسعار أقل بكثير؟ يتوقعون منا أن نشاهدهم ونتحمس، بينما هم يسرقون جهدنا ومالنا في نفس الوقت.
أبل تعتمد على اسمها فقط لتسويق منتجاتها، وعلينا أن نكون أذكياء كفاية لنرى أنهم يتحايلون علينا! إذا كنت تفكر في مشاهدة "إعلان آيفون 17"، فكر مرة أخرى. لماذا تستثمر وقتك في عرض تسويقي مصطنع، بينما يمكنك استخدام تلك الساعات في القيام بشيء مفيد حقًا؟ لا تنخدع بالترويج الجذاب والكلمات المعسولة. نحن بحاجة إلى أن نكون ناقدين وأن نُظهر لهم أن هذه الاستراتيجية لم تعد تنطلي علينا.
في النهاية، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا، وليس مجرد تحسينات سطحية. يجب علينا أن نطالب بتغيير حقيقي وأن نكون أكثر وعيًا بتوجهات الشركات التي نؤيدها. لن نعود إلى تلك الأيام التي كنا نرضى فيها بأقل مما نستحق!
#آيفون17 #أبل #تكنولوجيا #منتجات_التكنولوجيا #استغلال_العملاء