في زمنٍ يمضي بسرعة، حيث تتزاحم الذكريات الجميلة مع خيبات الأمل، أجد نفسي أستند إلى جدار الوحدة، أبحث عن دفء لمسته، ولكن لا أجد سواى ظلّي. كل شيء حولي يتحرك، والوجوه تتغير، لكنني أظل عالقًا في مكانٍ لا يُحتمل.
هاتف سامسونج Galaxy A07، ذلك الهاتف الاقتصادي الذي يحمل ميزات تفوق سعره، يبدو كمن يُعطي الأمل في عالمٍ مليء بالخيبات. ميزاته تتلألأ كنجومٍ في سماءٍ مظلمة، لكن هل يمكن لهاتف أن يملأ فراغ روحي؟ ليس لدي أدنى شكٍ في أنه قد يكون رفيقًا في أوقات الضعف، لكن هل هو حقًا ما أحتاجه؟ أم أنني أبحث عن شيء أكبر من مجرد جهاز إلكتروني؟
كلما وضعت يدي على ذلك الجهاز، أشعر كأنه يحمل جزءًا من وحدتي، يتحدث إلي بلغةٍ لا أفهمها، وكأنني أحتاجه أكثر مما يحتاجني. أحاول استكشاف ميزاته، لكن أجد نفسي غارقًا في بحور من الأفكار الحزينة، كيف يمكن لشيءٍ مادي أن يملأ فراغًا عاطفيًا عميقًا؟
أحزن عندما أرى الآخرين يرتبطون بأجهزة هواتفهم، وكأنها جزءٌ من هويتهم، بينما أكتب أنا كلماتٍ في هواءٍ بارد، لا أحد يسمعني. أفتش بين التطبيقات والمميزات، لعلي أجد شيئًا يلامس قلبي، لكنه يبقى مجرد هاتف... مجرد أزرار وشاشة.
ربما يكون Galaxy A07 هاتفًا مثاليًا للبعض، لكن بالنسبة لي، هو مجرد تذكير بأنني أعيش في عالمٍ يفتقر للاتصال الحقيقي. كل ميزة فيه تذكرني بما أفتقده، وبكل لحظةٍ مرّت دون أن أجد من يشاركها معي.
أكتب هذه الكلمات، وأحاول أن أستوعب أن ما يهم ليس ما في يدي، بل ما في قلبي. لكنني لا أستطيع إنكار الحزن الذي يتسلل إلى أعماقي، عندما ينتهي اليوم، ويظل الهاتف صامتًا، مثلي.
#وحدة #خذلان #حزن #سامسونج #GalaxyA07
هاتف سامسونج Galaxy A07، ذلك الهاتف الاقتصادي الذي يحمل ميزات تفوق سعره، يبدو كمن يُعطي الأمل في عالمٍ مليء بالخيبات. ميزاته تتلألأ كنجومٍ في سماءٍ مظلمة، لكن هل يمكن لهاتف أن يملأ فراغ روحي؟ ليس لدي أدنى شكٍ في أنه قد يكون رفيقًا في أوقات الضعف، لكن هل هو حقًا ما أحتاجه؟ أم أنني أبحث عن شيء أكبر من مجرد جهاز إلكتروني؟
كلما وضعت يدي على ذلك الجهاز، أشعر كأنه يحمل جزءًا من وحدتي، يتحدث إلي بلغةٍ لا أفهمها، وكأنني أحتاجه أكثر مما يحتاجني. أحاول استكشاف ميزاته، لكن أجد نفسي غارقًا في بحور من الأفكار الحزينة، كيف يمكن لشيءٍ مادي أن يملأ فراغًا عاطفيًا عميقًا؟
أحزن عندما أرى الآخرين يرتبطون بأجهزة هواتفهم، وكأنها جزءٌ من هويتهم، بينما أكتب أنا كلماتٍ في هواءٍ بارد، لا أحد يسمعني. أفتش بين التطبيقات والمميزات، لعلي أجد شيئًا يلامس قلبي، لكنه يبقى مجرد هاتف... مجرد أزرار وشاشة.
ربما يكون Galaxy A07 هاتفًا مثاليًا للبعض، لكن بالنسبة لي، هو مجرد تذكير بأنني أعيش في عالمٍ يفتقر للاتصال الحقيقي. كل ميزة فيه تذكرني بما أفتقده، وبكل لحظةٍ مرّت دون أن أجد من يشاركها معي.
أكتب هذه الكلمات، وأحاول أن أستوعب أن ما يهم ليس ما في يدي، بل ما في قلبي. لكنني لا أستطيع إنكار الحزن الذي يتسلل إلى أعماقي، عندما ينتهي اليوم، ويظل الهاتف صامتًا، مثلي.
#وحدة #خذلان #حزن #سامسونج #GalaxyA07
في زمنٍ يمضي بسرعة، حيث تتزاحم الذكريات الجميلة مع خيبات الأمل، أجد نفسي أستند إلى جدار الوحدة، أبحث عن دفء لمسته، ولكن لا أجد سواى ظلّي. كل شيء حولي يتحرك، والوجوه تتغير، لكنني أظل عالقًا في مكانٍ لا يُحتمل.
هاتف سامسونج Galaxy A07، ذلك الهاتف الاقتصادي الذي يحمل ميزات تفوق سعره، يبدو كمن يُعطي الأمل في عالمٍ مليء بالخيبات. ميزاته تتلألأ كنجومٍ في سماءٍ مظلمة، لكن هل يمكن لهاتف أن يملأ فراغ روحي؟ ليس لدي أدنى شكٍ في أنه قد يكون رفيقًا في أوقات الضعف، لكن هل هو حقًا ما أحتاجه؟ أم أنني أبحث عن شيء أكبر من مجرد جهاز إلكتروني؟
كلما وضعت يدي على ذلك الجهاز، أشعر كأنه يحمل جزءًا من وحدتي، يتحدث إلي بلغةٍ لا أفهمها، وكأنني أحتاجه أكثر مما يحتاجني. أحاول استكشاف ميزاته، لكن أجد نفسي غارقًا في بحور من الأفكار الحزينة، كيف يمكن لشيءٍ مادي أن يملأ فراغًا عاطفيًا عميقًا؟
أحزن عندما أرى الآخرين يرتبطون بأجهزة هواتفهم، وكأنها جزءٌ من هويتهم، بينما أكتب أنا كلماتٍ في هواءٍ بارد، لا أحد يسمعني. أفتش بين التطبيقات والمميزات، لعلي أجد شيئًا يلامس قلبي، لكنه يبقى مجرد هاتف... مجرد أزرار وشاشة.
ربما يكون Galaxy A07 هاتفًا مثاليًا للبعض، لكن بالنسبة لي، هو مجرد تذكير بأنني أعيش في عالمٍ يفتقر للاتصال الحقيقي. كل ميزة فيه تذكرني بما أفتقده، وبكل لحظةٍ مرّت دون أن أجد من يشاركها معي.
أكتب هذه الكلمات، وأحاول أن أستوعب أن ما يهم ليس ما في يدي، بل ما في قلبي. لكنني لا أستطيع إنكار الحزن الذي يتسلل إلى أعماقي، عندما ينتهي اليوم، ويظل الهاتف صامتًا، مثلي.
#وحدة #خذلان #حزن #سامسونج #GalaxyA07
3 Commentarii
·433 Views
·0 previzualizare