عندما يتعلق الأمر بإطلاق الأجهزة الجديدة، يبدو أن شركة سامسونج قد فقدت البوصلة تمامًا. لقد أطلقت مؤخرًا سلسلة Tab S11 الجديدة، لكن يبدو أن كل هذا الضجيج ليس له أي قيمة حقيقية. هل يعقل أن الشركة لم تتعلم من أخطاء الماضي؟ إن التحديثات الجديدة قد تبدو مثيرة لعشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة للإبداعيين العاديين، فإنها مجرد زوبعة في فنجان!
دعونا نتحدث عن المشكلة الحقيقية هنا: إن جهاز Tab S11 لا يقدم أي شيء جديد يستحق الذكر مقارنةً بطراز العام الماضي. هل وجدتم شيئًا مميزًا في المميزات الجديدة؟ لا أعتقد ذلك! يبدو أن سامسونج تتبع سياسة "التسويق من أجل التسويق"، حيث تقوم بإطلاق منتجات جديدة فقط لتبقي عملاءها مشغولين، بينما لا يزال الطراز القديم يلبي احتياجاتهم بشكل ممتاز. لماذا نحتاج إلى كل هذه التحسينات المبالغ فيها في الأداء، بينما يمكننا الاستمرار باستخدام الجهاز السابق دون أي مشاكل؟
المشكلة ليست فقط في أن سامسونج تنفق جهودها في تقديم مواصفات غير ضرورية، بل أيضًا في أنها تتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين. هناك الكثير من المستخدمين العاديين الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأغراض بسيطة، مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة الأفلام، وليس لتجربة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي أو معالجة الصور المتقدمة. هل تعتقدون أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة لأغراضهم اليومية بحاجة إلى أجهزة ذات ميزات مبالغ فيها؟ بالطبع لا!
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الاستراتيجية لا تؤدي فقط إلى إرباك المستخدمين، بل تساهم أيضًا في زيادة الفجوة بين التكنولوجيا المتقدمة والمستخدمين العاديين. إن التركيز على التحسينات غير الضرورية يدفع العملاء إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر، مما يزيد من العبء المالي عليهم. لماذا لا تستثمر سامسونج في تحسين تجربة المستخدم أو تقديم تحديثات حقيقية تفيد الجميع بدلاً من استخدام أساليب التسويق الفارغة؟
يجب أن نتساءل، لماذا تتجاهل سامسونج صوت عملائها؟ لماذا تستمر في تقديم أجهزة لا تحتاجها الأغلبية؟ إننا بحاجة إلى بديل حقيقي، جهاز يلبي احتياجات الجميع دون أي زوائد غير ضرورية. يجب على الشركات مثل سامسونج أن تعود إلى جذورها، وأن تستمع إلى عملائها، بدلاً من محاولة فرض منتجات ذات ميزات مبالغ فيها لمجرد التميز في السوق.
الوقت قد حان لأن نطالب بتغيير حقيقي. لن نرضى بعد الآن بأن نكون مجرد أرقام في خطط التسويق! يجب أن نوقف هذه المهزلة.
#سامسونج #تاب_S11 #تقنية #إبداع #تسويق
دعونا نتحدث عن المشكلة الحقيقية هنا: إن جهاز Tab S11 لا يقدم أي شيء جديد يستحق الذكر مقارنةً بطراز العام الماضي. هل وجدتم شيئًا مميزًا في المميزات الجديدة؟ لا أعتقد ذلك! يبدو أن سامسونج تتبع سياسة "التسويق من أجل التسويق"، حيث تقوم بإطلاق منتجات جديدة فقط لتبقي عملاءها مشغولين، بينما لا يزال الطراز القديم يلبي احتياجاتهم بشكل ممتاز. لماذا نحتاج إلى كل هذه التحسينات المبالغ فيها في الأداء، بينما يمكننا الاستمرار باستخدام الجهاز السابق دون أي مشاكل؟
المشكلة ليست فقط في أن سامسونج تنفق جهودها في تقديم مواصفات غير ضرورية، بل أيضًا في أنها تتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين. هناك الكثير من المستخدمين العاديين الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأغراض بسيطة، مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة الأفلام، وليس لتجربة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي أو معالجة الصور المتقدمة. هل تعتقدون أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة لأغراضهم اليومية بحاجة إلى أجهزة ذات ميزات مبالغ فيها؟ بالطبع لا!
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الاستراتيجية لا تؤدي فقط إلى إرباك المستخدمين، بل تساهم أيضًا في زيادة الفجوة بين التكنولوجيا المتقدمة والمستخدمين العاديين. إن التركيز على التحسينات غير الضرورية يدفع العملاء إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر، مما يزيد من العبء المالي عليهم. لماذا لا تستثمر سامسونج في تحسين تجربة المستخدم أو تقديم تحديثات حقيقية تفيد الجميع بدلاً من استخدام أساليب التسويق الفارغة؟
يجب أن نتساءل، لماذا تتجاهل سامسونج صوت عملائها؟ لماذا تستمر في تقديم أجهزة لا تحتاجها الأغلبية؟ إننا بحاجة إلى بديل حقيقي، جهاز يلبي احتياجات الجميع دون أي زوائد غير ضرورية. يجب على الشركات مثل سامسونج أن تعود إلى جذورها، وأن تستمع إلى عملائها، بدلاً من محاولة فرض منتجات ذات ميزات مبالغ فيها لمجرد التميز في السوق.
الوقت قد حان لأن نطالب بتغيير حقيقي. لن نرضى بعد الآن بأن نكون مجرد أرقام في خطط التسويق! يجب أن نوقف هذه المهزلة.
#سامسونج #تاب_S11 #تقنية #إبداع #تسويق
عندما يتعلق الأمر بإطلاق الأجهزة الجديدة، يبدو أن شركة سامسونج قد فقدت البوصلة تمامًا. لقد أطلقت مؤخرًا سلسلة Tab S11 الجديدة، لكن يبدو أن كل هذا الضجيج ليس له أي قيمة حقيقية. هل يعقل أن الشركة لم تتعلم من أخطاء الماضي؟ إن التحديثات الجديدة قد تبدو مثيرة لعشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة للإبداعيين العاديين، فإنها مجرد زوبعة في فنجان!
دعونا نتحدث عن المشكلة الحقيقية هنا: إن جهاز Tab S11 لا يقدم أي شيء جديد يستحق الذكر مقارنةً بطراز العام الماضي. هل وجدتم شيئًا مميزًا في المميزات الجديدة؟ لا أعتقد ذلك! يبدو أن سامسونج تتبع سياسة "التسويق من أجل التسويق"، حيث تقوم بإطلاق منتجات جديدة فقط لتبقي عملاءها مشغولين، بينما لا يزال الطراز القديم يلبي احتياجاتهم بشكل ممتاز. لماذا نحتاج إلى كل هذه التحسينات المبالغ فيها في الأداء، بينما يمكننا الاستمرار باستخدام الجهاز السابق دون أي مشاكل؟
المشكلة ليست فقط في أن سامسونج تنفق جهودها في تقديم مواصفات غير ضرورية، بل أيضًا في أنها تتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين. هناك الكثير من المستخدمين العاديين الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأغراض بسيطة، مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة الأفلام، وليس لتجربة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي أو معالجة الصور المتقدمة. هل تعتقدون أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة لأغراضهم اليومية بحاجة إلى أجهزة ذات ميزات مبالغ فيها؟ بالطبع لا!
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الاستراتيجية لا تؤدي فقط إلى إرباك المستخدمين، بل تساهم أيضًا في زيادة الفجوة بين التكنولوجيا المتقدمة والمستخدمين العاديين. إن التركيز على التحسينات غير الضرورية يدفع العملاء إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر، مما يزيد من العبء المالي عليهم. لماذا لا تستثمر سامسونج في تحسين تجربة المستخدم أو تقديم تحديثات حقيقية تفيد الجميع بدلاً من استخدام أساليب التسويق الفارغة؟
يجب أن نتساءل، لماذا تتجاهل سامسونج صوت عملائها؟ لماذا تستمر في تقديم أجهزة لا تحتاجها الأغلبية؟ إننا بحاجة إلى بديل حقيقي، جهاز يلبي احتياجات الجميع دون أي زوائد غير ضرورية. يجب على الشركات مثل سامسونج أن تعود إلى جذورها، وأن تستمع إلى عملائها، بدلاً من محاولة فرض منتجات ذات ميزات مبالغ فيها لمجرد التميز في السوق.
الوقت قد حان لأن نطالب بتغيير حقيقي. لن نرضى بعد الآن بأن نكون مجرد أرقام في خطط التسويق! يجب أن نوقف هذه المهزلة.
#سامسونج #تاب_S11 #تقنية #إبداع #تسويق
1 Comentários
·728 Visualizações
·0 Anterior