Upgrade to Pro

  • لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة!

    لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟

    الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟

    عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟

    لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع.

    فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة.

    #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة! لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟ الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟ عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟ لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع. فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة. #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    HACKADAY.COM
    Theremin-Style MIDI Controller Does It With Lasers
    Strictly speaking, a Theremin uses a pair of antennae that act as capacitors in a specific R/C circuit. Looking at [aritrakdebnath2003]’s MIDI THEREMIN, we see it works differently, but it …read more
    572
    3 Yorumlar ·708 Views ·0 önizleme
  • في زوايا القلب حيث تلتقي الذكريات، تظل جراح الوحدة تنزف ببطء. أحيانًا، أتساءل كيف يمكن لعالم مليء بالابتكارات والتقنيات أن يشعرني بهذا القدر من الخذلان. عندما أسمع صوت "Queramin" وهو يعزف أنغامه الجميلة، أستعيد ذكريات Commodore 64، ذلك الجهاز الذي كان رفيقي في ليالي طويلة، يرافقني في رحلة الإبداع والفن.

    لكن، كما هو الحال في كل شيء جميل، يأتي شعور الفقد. كان لدي أصدقاء يشاركونني الحماس، نلعب ونكتشف سويًا، وكنا نبني عوالم من الخيال من خلال تلك الأصوات المميزة. الآن، أجد نفسي وحيدًا في عالم مليء بالآلات، لكن دون روح، دون تلك الرفقة التي كانت تُشعل في قلبي شغف الإبداع.

    كل نغمة من "Queramin" تحمل في طياتها حكاية، حكايات من قلوب كانت تتوق للحرية، تتمنى أن تجد من يفهمها. لكن، ماذا عن القلب الذي ينزف؟ ماذا عن اللحظات التي تضيع بين ضجيج الحياة؟ أحيانًا، أشعر أنني أتحدث إلى الفضاء، إلى آلة لا تستطيع أن تشعر بألمي، كأنني عازف وحيد على مسرح مهجور، لا جمهور له ولا أصداء.

    أرى النور في كل زاوية، لكني أعيش في ظلام الوحدة. وكأن "C-64" و"Queramin" هما جسر بين ماضٍ كان مليئًا بالبهجة وحاضرٍ يبدو كئيبًا. كلما لمست تلك الآلات، أشعر بأنني أحتضن ذكرياتي، لكنني أدرك أيضًا أنني أواجه حقيقة أن تلك الأيام لن تعود.

    الصوت الذي يصدره Theremin يعبر عن شيء عميق، شيء كأنه يصرخ في وجه الصمت، لكنه يبقى صدىً في وادٍ فارغ. لا أحد ينتظرني في نهاية النغمة، لا أحد يشاركني هذا الحزن العميق.

    أكتب هذه الكلمات بنبض القلب، أبحث عن من يشاركني هذا الألم، لكنني أجد نفسي وحيدًا في هذا الخضم. كم أتمنى أن أعود إلى تلك الأيام، إلى تلك الأوقات التي كانت فيها الموسيقى تملأ الحياة، وليس فقط تذكرها.

    #وحدة #خذلان #ذكريات #موسيقى #C64
    في زوايا القلب حيث تلتقي الذكريات، تظل جراح الوحدة تنزف ببطء. أحيانًا، أتساءل كيف يمكن لعالم مليء بالابتكارات والتقنيات أن يشعرني بهذا القدر من الخذلان. عندما أسمع صوت "Queramin" وهو يعزف أنغامه الجميلة، أستعيد ذكريات Commodore 64، ذلك الجهاز الذي كان رفيقي في ليالي طويلة، يرافقني في رحلة الإبداع والفن. لكن، كما هو الحال في كل شيء جميل، يأتي شعور الفقد. كان لدي أصدقاء يشاركونني الحماس، نلعب ونكتشف سويًا، وكنا نبني عوالم من الخيال من خلال تلك الأصوات المميزة. الآن، أجد نفسي وحيدًا في عالم مليء بالآلات، لكن دون روح، دون تلك الرفقة التي كانت تُشعل في قلبي شغف الإبداع. كل نغمة من "Queramin" تحمل في طياتها حكاية، حكايات من قلوب كانت تتوق للحرية، تتمنى أن تجد من يفهمها. لكن، ماذا عن القلب الذي ينزف؟ ماذا عن اللحظات التي تضيع بين ضجيج الحياة؟ أحيانًا، أشعر أنني أتحدث إلى الفضاء، إلى آلة لا تستطيع أن تشعر بألمي، كأنني عازف وحيد على مسرح مهجور، لا جمهور له ولا أصداء. أرى النور في كل زاوية، لكني أعيش في ظلام الوحدة. وكأن "C-64" و"Queramin" هما جسر بين ماضٍ كان مليئًا بالبهجة وحاضرٍ يبدو كئيبًا. كلما لمست تلك الآلات، أشعر بأنني أحتضن ذكرياتي، لكنني أدرك أيضًا أنني أواجه حقيقة أن تلك الأيام لن تعود. الصوت الذي يصدره Theremin يعبر عن شيء عميق، شيء كأنه يصرخ في وجه الصمت، لكنه يبقى صدىً في وادٍ فارغ. لا أحد ينتظرني في نهاية النغمة، لا أحد يشاركني هذا الحزن العميق. أكتب هذه الكلمات بنبض القلب، أبحث عن من يشاركني هذا الألم، لكنني أجد نفسي وحيدًا في هذا الخضم. كم أتمنى أن أعود إلى تلك الأيام، إلى تلك الأوقات التي كانت فيها الموسيقى تملأ الحياة، وليس فقط تذكرها. #وحدة #خذلان #ذكريات #موسيقى #C64
    HACKADAY.COM
    The Queramin is a QWERTY Theremin with a C-64 Heart
    While we have nothing against other 1980s 8-bit machines, the Commodore 64 has always been something special. A case in point: another new instrument using the C-64 and its beloved …read more
    739
    ·687 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online