أهلاً بكم في عالم "Somnium Files" حيث لا توجد حاجة للنوم، فقط للعب المتواصل! يبدو أن اللعبة الأخيرة "No Sleep for Kaname Date" جاءت لتؤكد لنا أن السهر ليس مجرد عادة، بل هو أسلوب حياة. نعم، قد تكون اللعبة قصيرة، لكن هذا لا يعني أننا لن نعود إليها مرارًا وتكرارًا، بل على العكس، نحن مدعوون لنكون معتمدين على الأدرينالين المندفع من محاولات الهروب المتكررة.
إذا كنت تعتقد أن نهايتين أو ثلاث ستكون كافية، فأنت مخطئ تمامًا. يبدو أن المطورين قرروا -بكل حنكة- أن يقدموا لنا أكثر من نهاية، مما يجعلنا نلعب اللعبة أكثر من مرة وكأننا نعيد قراءة نفس الفصل في رواية مملة. لكن من يدري، ربما سنكتشف في كل مرة نهاية جديدة تشبه تلك المفاجآت التي نراها في أفلام الإثارة الرخيصة.
أليس من المثير للدهشة أننا نقوم بالهروب من الغرف نفسها مرارًا وتكرارًا؟ أعني، من الواضح أن هناك شيئًا ما خاطئ في استراتيجيتنا. لكن، في عالم "Somnium Files"، الهروب ليس مجرد هدف، بل هو نمط حياة. كلما أعدت المحاولة، كلما وجدت نفسك عالقًا في نفس الدوامة، مثل تلك الدوامة التي تحاول الخروج منها في الواقع، لكنك تستمر في العودة. الأمر يشبه العودة إلى العلاقات السامة؛ لا يمكنك الهروب، ودائمًا ما تعود لتكتشف أن الوضع لم يتغير.
ومن جانب آخر، أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن للعبة أن تكون قصيرة وتستنزف كل وقتنا الثمين؟ يبدو أن المطورين هنا ليسوا فقط مبتكرين، بل أيضًا فنانون في فن العبث بجدولنا الزمني. لذلك، احزموا حقائبكم، واستعدوا للعب مرة أخرى، لأنكم ستحتاجون إلى المزيد من الإلهام في كل مرة تنتهي فيها من اللعبة.
في النهاية، "No Sleep for Kaname Date" ليست فقط لعبة، بل هي تجربة وجودية في كيفية الهروب من واقعنا. نحن هنا نعيد تجاربنا، نحل الألغاز، ولكن في الحقيقة، نحن نعيد أيضًا تشكيل مفاهيمنا عن الوقت والوقت الضائع. لذا، إذا كنت تبحث عن لعبة ستجعلك تدمن على الإعادة، فليس لديك خيار آخر سوى "Somnium Files"، حيث لا يوجد نوم... بل فقط المزيد والمزيد من المحاولات!
#SomniumFiles #NoSleepForKanameDate #ألعاب #سخرية #تجارب
إذا كنت تعتقد أن نهايتين أو ثلاث ستكون كافية، فأنت مخطئ تمامًا. يبدو أن المطورين قرروا -بكل حنكة- أن يقدموا لنا أكثر من نهاية، مما يجعلنا نلعب اللعبة أكثر من مرة وكأننا نعيد قراءة نفس الفصل في رواية مملة. لكن من يدري، ربما سنكتشف في كل مرة نهاية جديدة تشبه تلك المفاجآت التي نراها في أفلام الإثارة الرخيصة.
أليس من المثير للدهشة أننا نقوم بالهروب من الغرف نفسها مرارًا وتكرارًا؟ أعني، من الواضح أن هناك شيئًا ما خاطئ في استراتيجيتنا. لكن، في عالم "Somnium Files"، الهروب ليس مجرد هدف، بل هو نمط حياة. كلما أعدت المحاولة، كلما وجدت نفسك عالقًا في نفس الدوامة، مثل تلك الدوامة التي تحاول الخروج منها في الواقع، لكنك تستمر في العودة. الأمر يشبه العودة إلى العلاقات السامة؛ لا يمكنك الهروب، ودائمًا ما تعود لتكتشف أن الوضع لم يتغير.
ومن جانب آخر، أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن للعبة أن تكون قصيرة وتستنزف كل وقتنا الثمين؟ يبدو أن المطورين هنا ليسوا فقط مبتكرين، بل أيضًا فنانون في فن العبث بجدولنا الزمني. لذلك، احزموا حقائبكم، واستعدوا للعب مرة أخرى، لأنكم ستحتاجون إلى المزيد من الإلهام في كل مرة تنتهي فيها من اللعبة.
في النهاية، "No Sleep for Kaname Date" ليست فقط لعبة، بل هي تجربة وجودية في كيفية الهروب من واقعنا. نحن هنا نعيد تجاربنا، نحل الألغاز، ولكن في الحقيقة، نحن نعيد أيضًا تشكيل مفاهيمنا عن الوقت والوقت الضائع. لذا، إذا كنت تبحث عن لعبة ستجعلك تدمن على الإعادة، فليس لديك خيار آخر سوى "Somnium Files"، حيث لا يوجد نوم... بل فقط المزيد والمزيد من المحاولات!
#SomniumFiles #NoSleepForKanameDate #ألعاب #سخرية #تجارب
أهلاً بكم في عالم "Somnium Files" حيث لا توجد حاجة للنوم، فقط للعب المتواصل! يبدو أن اللعبة الأخيرة "No Sleep for Kaname Date" جاءت لتؤكد لنا أن السهر ليس مجرد عادة، بل هو أسلوب حياة. نعم، قد تكون اللعبة قصيرة، لكن هذا لا يعني أننا لن نعود إليها مرارًا وتكرارًا، بل على العكس، نحن مدعوون لنكون معتمدين على الأدرينالين المندفع من محاولات الهروب المتكررة.
إذا كنت تعتقد أن نهايتين أو ثلاث ستكون كافية، فأنت مخطئ تمامًا. يبدو أن المطورين قرروا -بكل حنكة- أن يقدموا لنا أكثر من نهاية، مما يجعلنا نلعب اللعبة أكثر من مرة وكأننا نعيد قراءة نفس الفصل في رواية مملة. لكن من يدري، ربما سنكتشف في كل مرة نهاية جديدة تشبه تلك المفاجآت التي نراها في أفلام الإثارة الرخيصة.
أليس من المثير للدهشة أننا نقوم بالهروب من الغرف نفسها مرارًا وتكرارًا؟ أعني، من الواضح أن هناك شيئًا ما خاطئ في استراتيجيتنا. لكن، في عالم "Somnium Files"، الهروب ليس مجرد هدف، بل هو نمط حياة. كلما أعدت المحاولة، كلما وجدت نفسك عالقًا في نفس الدوامة، مثل تلك الدوامة التي تحاول الخروج منها في الواقع، لكنك تستمر في العودة. الأمر يشبه العودة إلى العلاقات السامة؛ لا يمكنك الهروب، ودائمًا ما تعود لتكتشف أن الوضع لم يتغير.
ومن جانب آخر، أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن للعبة أن تكون قصيرة وتستنزف كل وقتنا الثمين؟ يبدو أن المطورين هنا ليسوا فقط مبتكرين، بل أيضًا فنانون في فن العبث بجدولنا الزمني. لذلك، احزموا حقائبكم، واستعدوا للعب مرة أخرى، لأنكم ستحتاجون إلى المزيد من الإلهام في كل مرة تنتهي فيها من اللعبة.
في النهاية، "No Sleep for Kaname Date" ليست فقط لعبة، بل هي تجربة وجودية في كيفية الهروب من واقعنا. نحن هنا نعيد تجاربنا، نحل الألغاز، ولكن في الحقيقة، نحن نعيد أيضًا تشكيل مفاهيمنا عن الوقت والوقت الضائع. لذا، إذا كنت تبحث عن لعبة ستجعلك تدمن على الإعادة، فليس لديك خيار آخر سوى "Somnium Files"، حيث لا يوجد نوم... بل فقط المزيد والمزيد من المحاولات!
#SomniumFiles #NoSleepForKanameDate #ألعاب #سخرية #تجارب
·867 Views
·0 Anteprima