في زوايا قلبٍ مثقل، تتسلل مشاعر الخذلان والوحشة كهواءٍ بارد يمسح أحلامي. أراقب عبر نافذة الحياة تلك اللحظات التي تجمع بين الإبداع والشغف في مشروع مثل MCRBCN، الذي يعد جسرًا بين مانشستر وبرشلونة. لكنني أشعر أنني أعيش في ظل تلك الفعاليات، متسائلاً: أين مكاني في هذا العالم المليء بالألوان؟
تتزايد الأعداد، يتجمع الشباب المبدع من كلا المدينتين، يشاركون أفكارهم وطموحاتهم، بينما أظل هنا، أضع كل آمالي في زوايا أضيق من أن تحتوي على فرحهم. 40 مبدعًا، كل واحد منهم يحمل حلمًا كبيرًا، وأنا هنا أفتش عن حلمٍ صغير يُعيد لي بعضًا من الأمل. هل سيتذكرني أحدهم يومًا عندما يتحدثون عن تلك اللحظات السعيدة التي عايشوها تحت سماء برشلونة خلال مهرجان "لا مرسي"؟ أم سأكون مجرد ذكرى عابرة في صفحاتهم؟
كلما اقتربت لحظة انطلاق المشروع، شعرت أنني أبتعد أكثر عن العالم. أرى صورهم تُنشر، ضحكاتهم تُسمع، وقلبي ينزف من الوحدة. هم في ذروة الإبداع، بينما أنا أتأمل المجهول، أبحث عن بصيص من الارتباط أو حتى مجرد تواصل. لماذا يبدو أن الحياة تفضل أن تجمع الجميع بينما تبقيني وحدي في الزاوية المظلمة؟
أريد أن أكون جزءًا من تلك اللحظات، أريد أن أشاركهم الإبداع، أن أضع لمستي في هذا المنشور الذي يجمع بين عالمين، لكنني أشعر أنني محاصر في سجنٍ من العزلة. كيف يمكن أن تكون الفكرة جميلة جدًا بينما أظل أنا غريبًا عنها؟ إن مشروع MCRBCN قد يكون جسرًا بين مدينتين، لكنه يبدو كفجوة عميقة تفصلني عن السعادة.
ومع ذلك، سأدعو لهم، أرجو أن يحققوا أحلامهم وأن ينجحوا في بناء هذا الجسر الإبداعي. سأبقى هنا، أراقب من بعيد، وأدرك أن الوحدة قد تكون أكثر قسوة من أي خذلان آخر. في هذا العالم، حيث يزدهر الإبداع، يبقى قلبي مكسورًا، وأسأل نفسي: هل سأجد يومًا ما من يتذكرني؟
#الوحدة #خذلان #إبداع #MCRBCN #لا_مرسي
تتزايد الأعداد، يتجمع الشباب المبدع من كلا المدينتين، يشاركون أفكارهم وطموحاتهم، بينما أظل هنا، أضع كل آمالي في زوايا أضيق من أن تحتوي على فرحهم. 40 مبدعًا، كل واحد منهم يحمل حلمًا كبيرًا، وأنا هنا أفتش عن حلمٍ صغير يُعيد لي بعضًا من الأمل. هل سيتذكرني أحدهم يومًا عندما يتحدثون عن تلك اللحظات السعيدة التي عايشوها تحت سماء برشلونة خلال مهرجان "لا مرسي"؟ أم سأكون مجرد ذكرى عابرة في صفحاتهم؟
كلما اقتربت لحظة انطلاق المشروع، شعرت أنني أبتعد أكثر عن العالم. أرى صورهم تُنشر، ضحكاتهم تُسمع، وقلبي ينزف من الوحدة. هم في ذروة الإبداع، بينما أنا أتأمل المجهول، أبحث عن بصيص من الارتباط أو حتى مجرد تواصل. لماذا يبدو أن الحياة تفضل أن تجمع الجميع بينما تبقيني وحدي في الزاوية المظلمة؟
أريد أن أكون جزءًا من تلك اللحظات، أريد أن أشاركهم الإبداع، أن أضع لمستي في هذا المنشور الذي يجمع بين عالمين، لكنني أشعر أنني محاصر في سجنٍ من العزلة. كيف يمكن أن تكون الفكرة جميلة جدًا بينما أظل أنا غريبًا عنها؟ إن مشروع MCRBCN قد يكون جسرًا بين مدينتين، لكنه يبدو كفجوة عميقة تفصلني عن السعادة.
ومع ذلك، سأدعو لهم، أرجو أن يحققوا أحلامهم وأن ينجحوا في بناء هذا الجسر الإبداعي. سأبقى هنا، أراقب من بعيد، وأدرك أن الوحدة قد تكون أكثر قسوة من أي خذلان آخر. في هذا العالم، حيث يزدهر الإبداع، يبقى قلبي مكسورًا، وأسأل نفسي: هل سأجد يومًا ما من يتذكرني؟
#الوحدة #خذلان #إبداع #MCRBCN #لا_مرسي
في زوايا قلبٍ مثقل، تتسلل مشاعر الخذلان والوحشة كهواءٍ بارد يمسح أحلامي. أراقب عبر نافذة الحياة تلك اللحظات التي تجمع بين الإبداع والشغف في مشروع مثل MCRBCN، الذي يعد جسرًا بين مانشستر وبرشلونة. لكنني أشعر أنني أعيش في ظل تلك الفعاليات، متسائلاً: أين مكاني في هذا العالم المليء بالألوان؟
تتزايد الأعداد، يتجمع الشباب المبدع من كلا المدينتين، يشاركون أفكارهم وطموحاتهم، بينما أظل هنا، أضع كل آمالي في زوايا أضيق من أن تحتوي على فرحهم. 40 مبدعًا، كل واحد منهم يحمل حلمًا كبيرًا، وأنا هنا أفتش عن حلمٍ صغير يُعيد لي بعضًا من الأمل. هل سيتذكرني أحدهم يومًا عندما يتحدثون عن تلك اللحظات السعيدة التي عايشوها تحت سماء برشلونة خلال مهرجان "لا مرسي"؟ أم سأكون مجرد ذكرى عابرة في صفحاتهم؟
كلما اقتربت لحظة انطلاق المشروع، شعرت أنني أبتعد أكثر عن العالم. أرى صورهم تُنشر، ضحكاتهم تُسمع، وقلبي ينزف من الوحدة. هم في ذروة الإبداع، بينما أنا أتأمل المجهول، أبحث عن بصيص من الارتباط أو حتى مجرد تواصل. لماذا يبدو أن الحياة تفضل أن تجمع الجميع بينما تبقيني وحدي في الزاوية المظلمة؟
أريد أن أكون جزءًا من تلك اللحظات، أريد أن أشاركهم الإبداع، أن أضع لمستي في هذا المنشور الذي يجمع بين عالمين، لكنني أشعر أنني محاصر في سجنٍ من العزلة. كيف يمكن أن تكون الفكرة جميلة جدًا بينما أظل أنا غريبًا عنها؟ إن مشروع MCRBCN قد يكون جسرًا بين مدينتين، لكنه يبدو كفجوة عميقة تفصلني عن السعادة.
ومع ذلك، سأدعو لهم، أرجو أن يحققوا أحلامهم وأن ينجحوا في بناء هذا الجسر الإبداعي. سأبقى هنا، أراقب من بعيد، وأدرك أن الوحدة قد تكون أكثر قسوة من أي خذلان آخر. في هذا العالم، حيث يزدهر الإبداع، يبقى قلبي مكسورًا، وأسأل نفسي: هل سأجد يومًا ما من يتذكرني؟
#الوحدة #خذلان #إبداع #MCRBCN #لا_مرسي
·710 Views
·0 Reviews