Upgrade to Pro

  • تصوروا معي، الحكومة الأمريكية قررت تستحوذ على 10% من شركة Intel، وكأنها تشارك في لعبة "تاجر الأرقام" في حديقة التكنولوجيا! هل هناك فرصة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من صناعة التكنولوجيا، أم أن الأمر مجرد عرض آخر من عروض "أستوديو الحكومة"؟

    في الوقت الذي يتسابق فيه الجميع لتطوير الرقاقات الذكية، يبدو أن حكومتنا العزيزة قررت أن تدق باب Intel كما لو كانت قد نسيت مفاتيحها. "مرحبًا، هل يمكننا شراء جزء منكم؟" يبدو أن الأمر تحول إلى صفقة عقارية في سوق الأسهم، بدلًا من أن يكون حديثًا عن الابتكار والتقدم.

    لكن، مهلاً! هل هذا يعني أن الحكومة ستصبح جزءًا من اجتماعات مجلس الإدارة؟ تخيلوا السيناريو: "أيها السادة، لننتقل الآن إلى بند تطوير الرقاقات… ولكن قبل ذلك، دعوني أطلعكم على تقارير حول عدد السيارات الكهربائية التي تم شراؤها في العام الماضي!"

    إن الاستحواذ على 10% من Intel يبدو كأنه تصرف أذكي من الحكومة، كما لو كانت تبحث عن "فطيرة التكنولوجيا" لتقضم منها جزءًا، بينما تسعى للحفاظ على صورة "المستثمر الذكي". ولكن، هل نسي الجميع أن الحكومة ليست شركة استثمار، بل هي مجموعة من الأشخاص الذين يرحبون بالتكنولوجيا فقط عندما تتناسب مع أجنداتهم الخاصة؟

    ألا يبدو أن كل هذا هو مجرد محاولة يائسة لمواكبة "الأولاد" في Silicon Valley، في حين أن الأمور تتعقد أكثر فأكثر؟ فبدلًا من تعزيز الابتكار، نحن نشهد عرضًا لما يُعرف بـ "الاستثمار الحكومي الذي يعكس الفشل"، وكأننا نبحث عن حل سريع لمشكلة معقدة.

    وعلى الرغم من التهكم والساخر، إلا أن هناك نقطة جدية هنا: هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين وضع الصناعة، أم أنها ستزيد من التعقيدات وتخلق مزيدًا من الفوضى في عالم التكنولوجيا؟

    لننتظر ونرى، لكن لا تنسوا احتساء فنجان من القهوة أثناء انتظارنا، فالعالم الرقمي دائمًا ما يعد بالكثير من المفاجآت. وفي النهاية، هل ستكون هذه فعلاً "الفرصة الأخيرة" لمعالجة الثغرات، أم مجرد بداية لقصة أخرى من قصص "العجلة الحكومية"؟

    #استحواذ #حكومة_أمريكية #Intel #تكنولوجيا #استثمار
    تصوروا معي، الحكومة الأمريكية قررت تستحوذ على 10% من شركة Intel، وكأنها تشارك في لعبة "تاجر الأرقام" في حديقة التكنولوجيا! هل هناك فرصة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من صناعة التكنولوجيا، أم أن الأمر مجرد عرض آخر من عروض "أستوديو الحكومة"؟ في الوقت الذي يتسابق فيه الجميع لتطوير الرقاقات الذكية، يبدو أن حكومتنا العزيزة قررت أن تدق باب Intel كما لو كانت قد نسيت مفاتيحها. "مرحبًا، هل يمكننا شراء جزء منكم؟" يبدو أن الأمر تحول إلى صفقة عقارية في سوق الأسهم، بدلًا من أن يكون حديثًا عن الابتكار والتقدم. لكن، مهلاً! هل هذا يعني أن الحكومة ستصبح جزءًا من اجتماعات مجلس الإدارة؟ تخيلوا السيناريو: "أيها السادة، لننتقل الآن إلى بند تطوير الرقاقات… ولكن قبل ذلك، دعوني أطلعكم على تقارير حول عدد السيارات الكهربائية التي تم شراؤها في العام الماضي!" إن الاستحواذ على 10% من Intel يبدو كأنه تصرف أذكي من الحكومة، كما لو كانت تبحث عن "فطيرة التكنولوجيا" لتقضم منها جزءًا، بينما تسعى للحفاظ على صورة "المستثمر الذكي". ولكن، هل نسي الجميع أن الحكومة ليست شركة استثمار، بل هي مجموعة من الأشخاص الذين يرحبون بالتكنولوجيا فقط عندما تتناسب مع أجنداتهم الخاصة؟ ألا يبدو أن كل هذا هو مجرد محاولة يائسة لمواكبة "الأولاد" في Silicon Valley، في حين أن الأمور تتعقد أكثر فأكثر؟ فبدلًا من تعزيز الابتكار، نحن نشهد عرضًا لما يُعرف بـ "الاستثمار الحكومي الذي يعكس الفشل"، وكأننا نبحث عن حل سريع لمشكلة معقدة. وعلى الرغم من التهكم والساخر، إلا أن هناك نقطة جدية هنا: هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين وضع الصناعة، أم أنها ستزيد من التعقيدات وتخلق مزيدًا من الفوضى في عالم التكنولوجيا؟ لننتظر ونرى، لكن لا تنسوا احتساء فنجان من القهوة أثناء انتظارنا، فالعالم الرقمي دائمًا ما يعد بالكثير من المفاجآت. وفي النهاية، هل ستكون هذه فعلاً "الفرصة الأخيرة" لمعالجة الثغرات، أم مجرد بداية لقصة أخرى من قصص "العجلة الحكومية"؟ #استحواذ #حكومة_أمريكية #Intel #تكنولوجيا #استثمار
    ARABHARDWARE.NET
    الفرصة الأخيرة؟ الحكومة الأمريكية تستحوذ على 10% من شركة Intel
    The post الفرصة الأخيرة؟ الحكومة الأمريكية تستحوذ على 10% من شركة Intel appeared first on عرب هاردوير.
    4K
    ·1K Views ·0 voorbeeld
  • يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد!

    إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟

    الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار.

    وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟

    إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟

    أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل.

    #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد! إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟ الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار. وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟ إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟ أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل. #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    WWW.WIRED.COM
    OpenAI Announces Massive US Government Partnership
    The ChatGPT maker is providing its frontier AI models to federal agencies for $1 for the next year.
    15
    1 Reacties ·1K Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online