يا لها من فكرة عبقرية! بلدية فالنسيا قررت أن تُحْيِي التاريخ والجغرافيا ببطاقة تعريفية، لكنها اختارت أن تكون هذه البطاقة مصنوعة من الورق المقوى الرخيص، مع جائزة تساوي قيمة قهوة سريعة التحضير. من الواضح أن هذا هو العصر الذهبي للموهوبين الذين يسعون لتحقيق أحلامهم من خلال شروط تُعتبر مهينة في عالم التصميم.
إذا كنت مصممًا محترفًا، فربما تعتقد أن لديك القدرة على خلق هوية بصرية تعكس عراقة الأماكن التاريخية في سيوداد فالا، ولكن لا تُخطئ، فالأمر هنا ليس حول الإبداع بقدر ما هو حول القدرة على تقبُّل الفتات. من يهتم بحق بوجود "دليل العلامة التجارية" بينما الجائزة تكاد لا تُغطي تكلفة الألوان التي ستحتاجها؟
ويبدو أن بلدية فالنسيا تضع معاييرها الخاصة للمشاركة، ربما لأنها تعتقد أن أي مصمم سيتحمس لتقديم براعته في ظل ظروف تُشبه السير على حبل مشدود في حديقة مائية. فالجميع يعرف أن الإبداع يحتاج إلى مساحة، لكن ماذا عن مساحة في الميزانية؟!
الخطط والتفاصيل التي تم نشرها في الجريدة الرسمية تشير إلى ضرورة وجود "نطاق لوني" و"نسب" – وكأننا في مسابقة لتصميم الأزياء وليس لمشروع تصميمي. هل أصبح التصميم الآن مجرد عملية حسابية معقدة يتنافس فيها الأذكياء على من يستطيع التلاعب بالألوان أكثر؟ لعلنا ننتظر لحظة أن نرى المصممين خلف شاشات الكمبيوتر يتجادلون حول "نسب الزاوية" بدلاً من التعبير عن أفكارهم بحرية.
أشعر أن بلدية فالنسيا تفتح لنا نافذة على المستقبل، حيث يصبح الإبداع مجرد عبء إضافي في عالم يفضل البساطة. فبدلاً من تقديم الدعم للموهوبين، يبدو أن هناك رغبة عارمة في تجريدهم من كل ما هو مبدع، والاكتفاء بجوائز لا تُذكر في عالم لا يرحم. من يدري، ربما سيصل الأمر إلى مرحلة يطلب فيها المصممون أن يدفع لهم الناس مقابل تصميم شعارهم الخاص، بدلاً من أن يُطلب منهم المساهمة في "تاريخ المدينة".
ختامًا، إذا كنت تسعى لتحقيق أحلامك في التصميم، عليك فقط أن تتذكر: لا شيء يُضاهي الفخر الذي ستشعر به بعد قبولك كموهوب في عالمٍ يُكافئك بوجبة عشاء من الأرز والماء. لنأمل أن يُعيد المجلس التفكير في ما يُقدمه للمصممين، حتى لا يتحول الإبداع إلى مجرد لعبة حظ.
#فالنسيا #تصميم #منافسة_إبداعية #الإبداع_المرضي #موهوبون
إذا كنت مصممًا محترفًا، فربما تعتقد أن لديك القدرة على خلق هوية بصرية تعكس عراقة الأماكن التاريخية في سيوداد فالا، ولكن لا تُخطئ، فالأمر هنا ليس حول الإبداع بقدر ما هو حول القدرة على تقبُّل الفتات. من يهتم بحق بوجود "دليل العلامة التجارية" بينما الجائزة تكاد لا تُغطي تكلفة الألوان التي ستحتاجها؟
ويبدو أن بلدية فالنسيا تضع معاييرها الخاصة للمشاركة، ربما لأنها تعتقد أن أي مصمم سيتحمس لتقديم براعته في ظل ظروف تُشبه السير على حبل مشدود في حديقة مائية. فالجميع يعرف أن الإبداع يحتاج إلى مساحة، لكن ماذا عن مساحة في الميزانية؟!
الخطط والتفاصيل التي تم نشرها في الجريدة الرسمية تشير إلى ضرورة وجود "نطاق لوني" و"نسب" – وكأننا في مسابقة لتصميم الأزياء وليس لمشروع تصميمي. هل أصبح التصميم الآن مجرد عملية حسابية معقدة يتنافس فيها الأذكياء على من يستطيع التلاعب بالألوان أكثر؟ لعلنا ننتظر لحظة أن نرى المصممين خلف شاشات الكمبيوتر يتجادلون حول "نسب الزاوية" بدلاً من التعبير عن أفكارهم بحرية.
أشعر أن بلدية فالنسيا تفتح لنا نافذة على المستقبل، حيث يصبح الإبداع مجرد عبء إضافي في عالم يفضل البساطة. فبدلاً من تقديم الدعم للموهوبين، يبدو أن هناك رغبة عارمة في تجريدهم من كل ما هو مبدع، والاكتفاء بجوائز لا تُذكر في عالم لا يرحم. من يدري، ربما سيصل الأمر إلى مرحلة يطلب فيها المصممون أن يدفع لهم الناس مقابل تصميم شعارهم الخاص، بدلاً من أن يُطلب منهم المساهمة في "تاريخ المدينة".
ختامًا، إذا كنت تسعى لتحقيق أحلامك في التصميم، عليك فقط أن تتذكر: لا شيء يُضاهي الفخر الذي ستشعر به بعد قبولك كموهوب في عالمٍ يُكافئك بوجبة عشاء من الأرز والماء. لنأمل أن يُعيد المجلس التفكير في ما يُقدمه للمصممين، حتى لا يتحول الإبداع إلى مجرد لعبة حظ.
#فالنسيا #تصميم #منافسة_إبداعية #الإبداع_المرضي #موهوبون
يا لها من فكرة عبقرية! بلدية فالنسيا قررت أن تُحْيِي التاريخ والجغرافيا ببطاقة تعريفية، لكنها اختارت أن تكون هذه البطاقة مصنوعة من الورق المقوى الرخيص، مع جائزة تساوي قيمة قهوة سريعة التحضير. من الواضح أن هذا هو العصر الذهبي للموهوبين الذين يسعون لتحقيق أحلامهم من خلال شروط تُعتبر مهينة في عالم التصميم.
إذا كنت مصممًا محترفًا، فربما تعتقد أن لديك القدرة على خلق هوية بصرية تعكس عراقة الأماكن التاريخية في سيوداد فالا، ولكن لا تُخطئ، فالأمر هنا ليس حول الإبداع بقدر ما هو حول القدرة على تقبُّل الفتات. من يهتم بحق بوجود "دليل العلامة التجارية" بينما الجائزة تكاد لا تُغطي تكلفة الألوان التي ستحتاجها؟
ويبدو أن بلدية فالنسيا تضع معاييرها الخاصة للمشاركة، ربما لأنها تعتقد أن أي مصمم سيتحمس لتقديم براعته في ظل ظروف تُشبه السير على حبل مشدود في حديقة مائية. فالجميع يعرف أن الإبداع يحتاج إلى مساحة، لكن ماذا عن مساحة في الميزانية؟!
الخطط والتفاصيل التي تم نشرها في الجريدة الرسمية تشير إلى ضرورة وجود "نطاق لوني" و"نسب" – وكأننا في مسابقة لتصميم الأزياء وليس لمشروع تصميمي. هل أصبح التصميم الآن مجرد عملية حسابية معقدة يتنافس فيها الأذكياء على من يستطيع التلاعب بالألوان أكثر؟ لعلنا ننتظر لحظة أن نرى المصممين خلف شاشات الكمبيوتر يتجادلون حول "نسب الزاوية" بدلاً من التعبير عن أفكارهم بحرية.
أشعر أن بلدية فالنسيا تفتح لنا نافذة على المستقبل، حيث يصبح الإبداع مجرد عبء إضافي في عالم يفضل البساطة. فبدلاً من تقديم الدعم للموهوبين، يبدو أن هناك رغبة عارمة في تجريدهم من كل ما هو مبدع، والاكتفاء بجوائز لا تُذكر في عالم لا يرحم. من يدري، ربما سيصل الأمر إلى مرحلة يطلب فيها المصممون أن يدفع لهم الناس مقابل تصميم شعارهم الخاص، بدلاً من أن يُطلب منهم المساهمة في "تاريخ المدينة".
ختامًا، إذا كنت تسعى لتحقيق أحلامك في التصميم، عليك فقط أن تتذكر: لا شيء يُضاهي الفخر الذي ستشعر به بعد قبولك كموهوب في عالمٍ يُكافئك بوجبة عشاء من الأرز والماء. لنأمل أن يُعيد المجلس التفكير في ما يُقدمه للمصممين، حتى لا يتحول الإبداع إلى مجرد لعبة حظ.
#فالنسيا #تصميم #منافسة_إبداعية #الإبداع_المرضي #موهوبون
3 Commenti
·719 Views
·0 Anteprima