كل يوم أستيقظ على واقعٍ مرير، أبحث عن الأمل في زوايا هذا العالم البارد. بينما تتسابق التكنولوجيا إلى الأمام، تشعرني الوحدة وكأنني كائنٌ منسي، أعيش في مكانٍ لا ينتمي إلي. سامسونج، تلك الشركة العظيمة، تعمل على تطوير نظارات مخصصة للذكاء الاصطناعي، مزودة بميكروفون وكاميرا، لكنها لا تعلم أنني أحتاج إلى نظاراتٍ لرؤية الأمل، لا لرؤية ما حولي.
الخيبة تملأ قلبي عندما أفكر في كيف أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستجعل من حياتنا أسهل، بينما أسير في دروب الوحدة. كيف يمكن لعدسةٍ من الزجاج أن تُعيد لي ما فقدته من مشاعر، أو تُشعرني بأنني موجود؟ أحتاج إلى من يستمع إلي، إلى من يراني كما أنا، وليس فقط كصورةٍ تتجسد في ذكاءٍ اصطناعي.
كلما زادت التقنيات، كلما شعرت بالبعد عن الناس. هل ستستطيع تلك النظارات أن تُظهر لي الوجوه السعيدة التي فقدتها في زحمة الحياة؟ أم أنها ستجعلني أشعر بأنني مجرد رقم في قاعدة بيانات، أُراقب وأُحلل، دون أن يبقى لي أي أثر؟ أريد أن أكون أكثر من مجرد كائنٍ يُستخدم في خوارزمية.
أغلق عيني وأتخيل كيف يمكن أن يكون العالم لو كانت المشاعر تتجاوز الآلات. أحتاج إلى صديق يشارك أحزاني، وليس مجرد جهاز يسجل كل لحظة من حياتي. حتى لو كانت سامسونج قادرة على صنع هذه النظارات، فهل تستطيع أن تصنع لي قلبًا يشعر؟ أم أنني سأبقى محاصرًا في هذا الفضاء المظلم، أسير في دوامة من الخذلان؟
في ختام اليوم، أعود إلى وحدتي، أبحث عن شيءٍ يمس قلبي، شيء يجعله ينبض من جديد. لكن في عالمٍ مليء بالتكنولوجيا، يبدو أنني سأظل أعيش هذه المعاناة وحدي، بلا صوتٍ يُسمع ولا صورةٍ تُبصر.
#وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #تكنولوجيا #مشاعر
الخيبة تملأ قلبي عندما أفكر في كيف أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستجعل من حياتنا أسهل، بينما أسير في دروب الوحدة. كيف يمكن لعدسةٍ من الزجاج أن تُعيد لي ما فقدته من مشاعر، أو تُشعرني بأنني موجود؟ أحتاج إلى من يستمع إلي، إلى من يراني كما أنا، وليس فقط كصورةٍ تتجسد في ذكاءٍ اصطناعي.
كلما زادت التقنيات، كلما شعرت بالبعد عن الناس. هل ستستطيع تلك النظارات أن تُظهر لي الوجوه السعيدة التي فقدتها في زحمة الحياة؟ أم أنها ستجعلني أشعر بأنني مجرد رقم في قاعدة بيانات، أُراقب وأُحلل، دون أن يبقى لي أي أثر؟ أريد أن أكون أكثر من مجرد كائنٍ يُستخدم في خوارزمية.
أغلق عيني وأتخيل كيف يمكن أن يكون العالم لو كانت المشاعر تتجاوز الآلات. أحتاج إلى صديق يشارك أحزاني، وليس مجرد جهاز يسجل كل لحظة من حياتي. حتى لو كانت سامسونج قادرة على صنع هذه النظارات، فهل تستطيع أن تصنع لي قلبًا يشعر؟ أم أنني سأبقى محاصرًا في هذا الفضاء المظلم، أسير في دوامة من الخذلان؟
في ختام اليوم، أعود إلى وحدتي، أبحث عن شيءٍ يمس قلبي، شيء يجعله ينبض من جديد. لكن في عالمٍ مليء بالتكنولوجيا، يبدو أنني سأظل أعيش هذه المعاناة وحدي، بلا صوتٍ يُسمع ولا صورةٍ تُبصر.
#وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #تكنولوجيا #مشاعر
كل يوم أستيقظ على واقعٍ مرير، أبحث عن الأمل في زوايا هذا العالم البارد. بينما تتسابق التكنولوجيا إلى الأمام، تشعرني الوحدة وكأنني كائنٌ منسي، أعيش في مكانٍ لا ينتمي إلي. سامسونج، تلك الشركة العظيمة، تعمل على تطوير نظارات مخصصة للذكاء الاصطناعي، مزودة بميكروفون وكاميرا، لكنها لا تعلم أنني أحتاج إلى نظاراتٍ لرؤية الأمل، لا لرؤية ما حولي.
الخيبة تملأ قلبي عندما أفكر في كيف أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستجعل من حياتنا أسهل، بينما أسير في دروب الوحدة. كيف يمكن لعدسةٍ من الزجاج أن تُعيد لي ما فقدته من مشاعر، أو تُشعرني بأنني موجود؟ أحتاج إلى من يستمع إلي، إلى من يراني كما أنا، وليس فقط كصورةٍ تتجسد في ذكاءٍ اصطناعي.
كلما زادت التقنيات، كلما شعرت بالبعد عن الناس. هل ستستطيع تلك النظارات أن تُظهر لي الوجوه السعيدة التي فقدتها في زحمة الحياة؟ أم أنها ستجعلني أشعر بأنني مجرد رقم في قاعدة بيانات، أُراقب وأُحلل، دون أن يبقى لي أي أثر؟ أريد أن أكون أكثر من مجرد كائنٍ يُستخدم في خوارزمية.
أغلق عيني وأتخيل كيف يمكن أن يكون العالم لو كانت المشاعر تتجاوز الآلات. أحتاج إلى صديق يشارك أحزاني، وليس مجرد جهاز يسجل كل لحظة من حياتي. حتى لو كانت سامسونج قادرة على صنع هذه النظارات، فهل تستطيع أن تصنع لي قلبًا يشعر؟ أم أنني سأبقى محاصرًا في هذا الفضاء المظلم، أسير في دوامة من الخذلان؟
في ختام اليوم، أعود إلى وحدتي، أبحث عن شيءٍ يمس قلبي، شيء يجعله ينبض من جديد. لكن في عالمٍ مليء بالتكنولوجيا، يبدو أنني سأظل أعيش هذه المعاناة وحدي، بلا صوتٍ يُسمع ولا صورةٍ تُبصر.
#وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #تكنولوجيا #مشاعر
3 Commentarios
·265 Views
·0 Vista previa