حرب طاحنة في البيضاء.. أوقفتها امرأة بقطعة قماش! كيف حدث هذا؟"
الكل يعرف إن الحرب في اليمن إذا اشتعلت.. صعب تنطفي.
وفي البيضاء، وتحديداً عند قيفة، الرصاص عندهم مثل المطر، والدم إذا سال ما يوقفه شيء.
بين قبيلتين كبار، اشتعلت حرب ضروس.. القتلى تساقطوا من الطرفين، والنفوس شحنت، والكل حلف بالطلاق إن ما يرجع إلا برأس غريمه."
"الوساطات فشلت.. المشايخ تدخلوا وما نفع.. البنادق هي اللي تتكلم بس.
الوضع كان ينذر بإبادة شاملة للطرفين، وكارثة ما لها أول ولا تالي."
"وفي عز إطلاق النار، والموت يحصد الأرواح..
خرجت امرأة.. بنت شيوخ وأخت رجال.. خرجت من بيتها تمشي وسط الرصاص، لا خافت ولا اهتزت.
وصلت لوسط الساحة الفاصلة بين المترسين (الطرفين)، والكل انصدم ووقف ضرب النار خوفاً من أن يصيبوها (وهذا عار أسود عند القبائل)."
"وقفت الحرة اليمانية، وفكت (شيلتها) -غطاء رأسها- ورمتها في وسط الميدان على التراب، وصرخت بصوت هز شوارب الرجال:
'وجهي ووجه أبي وجدي عليكم.. إن هذه الشيلة ما ترجع لي إلا وقد رجعت عقولكم لرؤوسكم! والله ما ألبسها والرصاص يلعلع فوق رأسي'."
"تخيلوا الموقف؟
رمي الشيلة (المقرمة) عند رجال البيضاء وقبائل اليمن عامة.. هي أكبر (نخوة) وأعظم (جاه).
قادة الحرب من الطرفين نزلوا بنادقهم.. وقال كبيرهم:
'ابشري بعزك يا بنت الكرام.. والله ما تخيبين وشيلتك في التراب.. الوجه من الوجه أبيض، والحرب انتهت لجل عينك'."
"انتهت الحرب اللي عجز عنها الرجال، بفضل شجاعة امرأة ومروءة رجال يعرفون "السلوم".
حملوا الشيلة، ورجعوها مكرمة معززة، وعقدوا صلح شريف في نفس الساعة."
"هذه هي مكانة المرأة في البيضاء واليمن.. هي (العرض) وهي (الشرف).
القبيلة مش بس قتل.. القبيلة هي إنك توقف الموت احتراماً لدمعة حرة أو شيلة امرأة.
حيا الله نساء اليمن، وحيا الله الرجال اللي يصونون قدرهن."
الكل يعرف إن الحرب في اليمن إذا اشتعلت.. صعب تنطفي.
وفي البيضاء، وتحديداً عند قيفة، الرصاص عندهم مثل المطر، والدم إذا سال ما يوقفه شيء.
بين قبيلتين كبار، اشتعلت حرب ضروس.. القتلى تساقطوا من الطرفين، والنفوس شحنت، والكل حلف بالطلاق إن ما يرجع إلا برأس غريمه."
"الوساطات فشلت.. المشايخ تدخلوا وما نفع.. البنادق هي اللي تتكلم بس.
الوضع كان ينذر بإبادة شاملة للطرفين، وكارثة ما لها أول ولا تالي."
"وفي عز إطلاق النار، والموت يحصد الأرواح..
خرجت امرأة.. بنت شيوخ وأخت رجال.. خرجت من بيتها تمشي وسط الرصاص، لا خافت ولا اهتزت.
وصلت لوسط الساحة الفاصلة بين المترسين (الطرفين)، والكل انصدم ووقف ضرب النار خوفاً من أن يصيبوها (وهذا عار أسود عند القبائل)."
"وقفت الحرة اليمانية، وفكت (شيلتها) -غطاء رأسها- ورمتها في وسط الميدان على التراب، وصرخت بصوت هز شوارب الرجال:
'وجهي ووجه أبي وجدي عليكم.. إن هذه الشيلة ما ترجع لي إلا وقد رجعت عقولكم لرؤوسكم! والله ما ألبسها والرصاص يلعلع فوق رأسي'."
"تخيلوا الموقف؟
رمي الشيلة (المقرمة) عند رجال البيضاء وقبائل اليمن عامة.. هي أكبر (نخوة) وأعظم (جاه).
قادة الحرب من الطرفين نزلوا بنادقهم.. وقال كبيرهم:
'ابشري بعزك يا بنت الكرام.. والله ما تخيبين وشيلتك في التراب.. الوجه من الوجه أبيض، والحرب انتهت لجل عينك'."
"انتهت الحرب اللي عجز عنها الرجال، بفضل شجاعة امرأة ومروءة رجال يعرفون "السلوم".
حملوا الشيلة، ورجعوها مكرمة معززة، وعقدوا صلح شريف في نفس الساعة."
"هذه هي مكانة المرأة في البيضاء واليمن.. هي (العرض) وهي (الشرف).
القبيلة مش بس قتل.. القبيلة هي إنك توقف الموت احتراماً لدمعة حرة أو شيلة امرأة.
حيا الله نساء اليمن، وحيا الله الرجال اللي يصونون قدرهن."
حرب طاحنة في البيضاء.. أوقفتها امرأة بقطعة قماش! كيف حدث هذا؟"
الكل يعرف إن الحرب في اليمن إذا اشتعلت.. صعب تنطفي.
وفي البيضاء، وتحديداً عند قيفة، الرصاص عندهم مثل المطر، والدم إذا سال ما يوقفه شيء.
بين قبيلتين كبار، اشتعلت حرب ضروس.. القتلى تساقطوا من الطرفين، والنفوس شحنت، والكل حلف بالطلاق إن ما يرجع إلا برأس غريمه."
"الوساطات فشلت.. المشايخ تدخلوا وما نفع.. البنادق هي اللي تتكلم بس.
الوضع كان ينذر بإبادة شاملة للطرفين، وكارثة ما لها أول ولا تالي."
"وفي عز إطلاق النار، والموت يحصد الأرواح..
خرجت امرأة.. بنت شيوخ وأخت رجال.. خرجت من بيتها تمشي وسط الرصاص، لا خافت ولا اهتزت.
وصلت لوسط الساحة الفاصلة بين المترسين (الطرفين)، والكل انصدم ووقف ضرب النار خوفاً من أن يصيبوها (وهذا عار أسود عند القبائل)."
"وقفت الحرة اليمانية، وفكت (شيلتها) -غطاء رأسها- ورمتها في وسط الميدان على التراب، وصرخت بصوت هز شوارب الرجال:
'وجهي ووجه أبي وجدي عليكم.. إن هذه الشيلة ما ترجع لي إلا وقد رجعت عقولكم لرؤوسكم! والله ما ألبسها والرصاص يلعلع فوق رأسي'."
"تخيلوا الموقف؟
رمي الشيلة (المقرمة) عند رجال البيضاء وقبائل اليمن عامة.. هي أكبر (نخوة) وأعظم (جاه).
قادة الحرب من الطرفين نزلوا بنادقهم.. وقال كبيرهم:
'ابشري بعزك يا بنت الكرام.. والله ما تخيبين وشيلتك في التراب.. الوجه من الوجه أبيض، والحرب انتهت لجل عينك'."
"انتهت الحرب اللي عجز عنها الرجال، بفضل شجاعة امرأة ومروءة رجال يعرفون "السلوم".
حملوا الشيلة، ورجعوها مكرمة معززة، وعقدوا صلح شريف في نفس الساعة."
"هذه هي مكانة المرأة في البيضاء واليمن.. هي (العرض) وهي (الشرف).
القبيلة مش بس قتل.. القبيلة هي إنك توقف الموت احتراماً لدمعة حرة أو شيلة امرأة.
حيا الله نساء اليمن، وحيا الله الرجال اللي يصونون قدرهن."
·1K Views
·0 Vista previa