كان كثيرون يضعون اللوم كاملاً على بوراك أوزجيفيت، اتهموه بالتعجرف وبأنه يسيطر على العمل ولا يعطي مساحات للممثلين، وأنه يتدخل في السيناريو ويعدّل ويفعل، حتى صُوّر على أنه السبب الرئيسي في تدهور المسلسل.
كنا نحاول أن نوضح للناس حقيقة بسيطة: الممثل مهما كان نجماً لا يملك هذه السلطة. قد يطلب تعديلاً بسيطاً، قد يناقش مشهداً، قد يعترض على تفصيل هنا أو هناك، لكن لا يمكنه تغيير مسار عمل كامل، ولا فرض رؤية ولا إدارة سيناريو، ولا تحديد اتجاه مسلسل.
واليوم بعد رحيل بوراك فلنسأل السؤال المنطقي: هل تحسّن المسلسل؟ هل اختفت العيوب؟ هل تغيّر المسار؟
الجواب واضح للجميع: لا بل العكس.
المشاكل نفسها ما زالت موجودة، السيناريو متقلب ومتذبذب وعشوائي، وكل عدة حلقات نسمع الجملة نفسها: تغيير الكتّاب وتغيير جذري في القصة، ما يجعل العمل بلا هوية ثابتة ويحوّل الأحداث إلى ردود أفعال لا مساراً درامياً، فتحدث انفصالات مفاجئة دون أي تمهيد، ويستمر التهميش دون معالجة حقيقية، بينما يتضخم الدور النسائي على حساب الجوهر، ويبقى الاتجاه العام ثابتاً في أخطائه، لا يتغيّر قيد أنملة.
وهنا تسقط الرواية التي حاول البعض ترسيخها. بوراك لم يكن المشكلة، المشكلة كانت وما زالت عند صنّاع العمل أنفسهم. بل وأكثر من ذلك، انفصال بوراك عن المسلسل يبدو اليوم أفضل خطوة لمسيرته الفنية، لأنه أدرك أو تأكد أن هذا العمل لم يعد يملك أفقاً حقيقياً للإصلاح بل إنه مستمر بالإنحدار.
بالأمس المشكلة لم تكن في بوراك و اليوم ليست في مارت، بل في الرؤية، وفي الإصرار على السير في طريق يعرف الجميع إلى أين ينتهي.
#المؤسس_اورهان
#صمود_الأبطال
كنا نحاول أن نوضح للناس حقيقة بسيطة: الممثل مهما كان نجماً لا يملك هذه السلطة. قد يطلب تعديلاً بسيطاً، قد يناقش مشهداً، قد يعترض على تفصيل هنا أو هناك، لكن لا يمكنه تغيير مسار عمل كامل، ولا فرض رؤية ولا إدارة سيناريو، ولا تحديد اتجاه مسلسل.
واليوم بعد رحيل بوراك فلنسأل السؤال المنطقي: هل تحسّن المسلسل؟ هل اختفت العيوب؟ هل تغيّر المسار؟
الجواب واضح للجميع: لا بل العكس.
المشاكل نفسها ما زالت موجودة، السيناريو متقلب ومتذبذب وعشوائي، وكل عدة حلقات نسمع الجملة نفسها: تغيير الكتّاب وتغيير جذري في القصة، ما يجعل العمل بلا هوية ثابتة ويحوّل الأحداث إلى ردود أفعال لا مساراً درامياً، فتحدث انفصالات مفاجئة دون أي تمهيد، ويستمر التهميش دون معالجة حقيقية، بينما يتضخم الدور النسائي على حساب الجوهر، ويبقى الاتجاه العام ثابتاً في أخطائه، لا يتغيّر قيد أنملة.
وهنا تسقط الرواية التي حاول البعض ترسيخها. بوراك لم يكن المشكلة، المشكلة كانت وما زالت عند صنّاع العمل أنفسهم. بل وأكثر من ذلك، انفصال بوراك عن المسلسل يبدو اليوم أفضل خطوة لمسيرته الفنية، لأنه أدرك أو تأكد أن هذا العمل لم يعد يملك أفقاً حقيقياً للإصلاح بل إنه مستمر بالإنحدار.
بالأمس المشكلة لم تكن في بوراك و اليوم ليست في مارت، بل في الرؤية، وفي الإصرار على السير في طريق يعرف الجميع إلى أين ينتهي.
#المؤسس_اورهان
#صمود_الأبطال
كان كثيرون يضعون اللوم كاملاً على بوراك أوزجيفيت، اتهموه بالتعجرف وبأنه يسيطر على العمل ولا يعطي مساحات للممثلين، وأنه يتدخل في السيناريو ويعدّل ويفعل، حتى صُوّر على أنه السبب الرئيسي في تدهور المسلسل.
كنا نحاول أن نوضح للناس حقيقة بسيطة: الممثل مهما كان نجماً لا يملك هذه السلطة. قد يطلب تعديلاً بسيطاً، قد يناقش مشهداً، قد يعترض على تفصيل هنا أو هناك، لكن لا يمكنه تغيير مسار عمل كامل، ولا فرض رؤية ولا إدارة سيناريو، ولا تحديد اتجاه مسلسل.
واليوم بعد رحيل بوراك فلنسأل السؤال المنطقي: هل تحسّن المسلسل؟ هل اختفت العيوب؟ هل تغيّر المسار؟
الجواب واضح للجميع: لا بل العكس.
المشاكل نفسها ما زالت موجودة، السيناريو متقلب ومتذبذب وعشوائي، وكل عدة حلقات نسمع الجملة نفسها: تغيير الكتّاب وتغيير جذري في القصة، ما يجعل العمل بلا هوية ثابتة ويحوّل الأحداث إلى ردود أفعال لا مساراً درامياً، فتحدث انفصالات مفاجئة دون أي تمهيد، ويستمر التهميش دون معالجة حقيقية، بينما يتضخم الدور النسائي على حساب الجوهر، ويبقى الاتجاه العام ثابتاً في أخطائه، لا يتغيّر قيد أنملة.
وهنا تسقط الرواية التي حاول البعض ترسيخها. بوراك لم يكن المشكلة، المشكلة كانت وما زالت عند صنّاع العمل أنفسهم. بل وأكثر من ذلك، انفصال بوراك عن المسلسل يبدو اليوم أفضل خطوة لمسيرته الفنية، لأنه أدرك أو تأكد أن هذا العمل لم يعد يملك أفقاً حقيقياً للإصلاح بل إنه مستمر بالإنحدار.
بالأمس المشكلة لم تكن في بوراك و اليوم ليست في مارت، بل في الرؤية، وفي الإصرار على السير في طريق يعرف الجميع إلى أين ينتهي.
#المؤسس_اورهان
#صمود_الأبطال
·1K Views
·0 Vista previa