لا أحب الإنسان الاستغلالي، الذي لا يرى الآخرين إلا مجرد فرص وأشياء يمكن أن يأخذها منهم ثم يمضي، والذي يمكن أن يتركك فور أن يلتقط منك شيئًا وتفرغ يدك، مثل كلب البحر في الحديقة الذي تلقي له اللقمة فيلتقمها ثم يشق الطريق متوجهًا إلى آخر بكل حماس من أجل ما يلوّح به في يده.
ويا ليت الاستغلاليين كانوا بمثل هذا الوضوح، بل هم يخفون ما فيهم من طمع ومن عدم تقدير للآخرين، بظلال من اللباقة والجاذبية والتودد والنفَس الطويل.
ويا ليت الاستغلاليين كانوا بمثل هذا الوضوح، بل هم يخفون ما فيهم من طمع ومن عدم تقدير للآخرين، بظلال من اللباقة والجاذبية والتودد والنفَس الطويل.
لا أحب الإنسان الاستغلالي، الذي لا يرى الآخرين إلا مجرد فرص وأشياء يمكن أن يأخذها منهم ثم يمضي، والذي يمكن أن يتركك فور أن يلتقط منك شيئًا وتفرغ يدك، مثل كلب البحر في الحديقة الذي تلقي له اللقمة فيلتقمها ثم يشق الطريق متوجهًا إلى آخر بكل حماس من أجل ما يلوّح به في يده.
ويا ليت الاستغلاليين كانوا بمثل هذا الوضوح، بل هم يخفون ما فيهم من طمع ومن عدم تقدير للآخرين، بظلال من اللباقة والجاذبية والتودد والنفَس الطويل.
·778 Views
·0 Anteprima