سألني أحدهم:
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
🤍
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
🤍
سألني أحدهم:
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
🤍
·2K Views
·0 Anteprima