يحق لسوريين أن يحتفلوا. لديهم ألفُ سببٍ كي يحتفلوا.
الحقبة التي انقضت سوداء، قاتمة، لها طعمُ المعدنِ الصدئ في حلقٍ جاف.
ويحق لسوريين، آخرين، ألّا يحتفلوا. لديهم ألفُ سببٍ كي لا يحتفلوا.
الفرح مشروع، وله أسبابه، والحزنُ مشروعٌ أيضاً، وله أسبابه...
عن نفسي:
سعيدٌ لأجل كل سوريٍّ تنفّسَ بعد عقودٍ من حكم الأقبية والمعتقلات، ومتعاطفٌ مع كلّ سوريٍّ خسر حبيباً بريئاً خلال عامٍ مضى (وما أكثرهم).
متى أحتفل؟
أحتفل حين تصير هذه البلاد على قلبٍ واحد، عرسها واحد، ومجلس عزائها واحد، والانتماءُ فيها له بوصلة واحدة: الوطن....
الحقبة التي انقضت سوداء، قاتمة، لها طعمُ المعدنِ الصدئ في حلقٍ جاف.
ويحق لسوريين، آخرين، ألّا يحتفلوا. لديهم ألفُ سببٍ كي لا يحتفلوا.
الفرح مشروع، وله أسبابه، والحزنُ مشروعٌ أيضاً، وله أسبابه...
عن نفسي:
سعيدٌ لأجل كل سوريٍّ تنفّسَ بعد عقودٍ من حكم الأقبية والمعتقلات، ومتعاطفٌ مع كلّ سوريٍّ خسر حبيباً بريئاً خلال عامٍ مضى (وما أكثرهم).
متى أحتفل؟
أحتفل حين تصير هذه البلاد على قلبٍ واحد، عرسها واحد، ومجلس عزائها واحد، والانتماءُ فيها له بوصلة واحدة: الوطن....
يحق لسوريين أن يحتفلوا. لديهم ألفُ سببٍ كي يحتفلوا.
الحقبة التي انقضت سوداء، قاتمة، لها طعمُ المعدنِ الصدئ في حلقٍ جاف.
ويحق لسوريين، آخرين، ألّا يحتفلوا. لديهم ألفُ سببٍ كي لا يحتفلوا.
الفرح مشروع، وله أسبابه، والحزنُ مشروعٌ أيضاً، وله أسبابه...
عن نفسي:
سعيدٌ لأجل كل سوريٍّ تنفّسَ بعد عقودٍ من حكم الأقبية والمعتقلات، ومتعاطفٌ مع كلّ سوريٍّ خسر حبيباً بريئاً خلال عامٍ مضى (وما أكثرهم).
متى أحتفل؟
أحتفل حين تصير هذه البلاد على قلبٍ واحد، عرسها واحد، ومجلس عزائها واحد، والانتماءُ فيها له بوصلة واحدة: الوطن....
·2K Views
·0 Anteprima