كان المقصد من كل ذلك يا سيدتي، أن أجد فيكِ شيئًا يُطفئ خوفي، أن أجد صدرًا أضع عليه تعب أيامي، أن أجد مرفأً يحتويني حين تضيق بي الدنيا.
أن أحبك، يعني أن أعود إليك بكل وجعي لأجد السكينة في عينيك، لأشعر أني ما زلت أملك مكانًا آمنًا بين يديك.
لكنّك، بكل بساطة، كنتِ الباب الذي خرجتُ منه إلى الحزن، دفعتني نحوه دون أن تشعري، وربما شعرتِ وتجاهلتِ ، لا أدري
كل ما أعلمه أنّ الدفء الذي حلمتُ به صار بردًا وخوفا وقلقا يسكن صدري كلما تذكّرتك.
أن أحبك، يعني أن أعود إليك بكل وجعي لأجد السكينة في عينيك، لأشعر أني ما زلت أملك مكانًا آمنًا بين يديك.
لكنّك، بكل بساطة، كنتِ الباب الذي خرجتُ منه إلى الحزن، دفعتني نحوه دون أن تشعري، وربما شعرتِ وتجاهلتِ ، لا أدري
كل ما أعلمه أنّ الدفء الذي حلمتُ به صار بردًا وخوفا وقلقا يسكن صدري كلما تذكّرتك.
كان المقصد من كل ذلك يا سيدتي، أن أجد فيكِ شيئًا يُطفئ خوفي، أن أجد صدرًا أضع عليه تعب أيامي، أن أجد مرفأً يحتويني حين تضيق بي الدنيا.
أن أحبك، يعني أن أعود إليك بكل وجعي لأجد السكينة في عينيك، لأشعر أني ما زلت أملك مكانًا آمنًا بين يديك.
لكنّك، بكل بساطة، كنتِ الباب الذي خرجتُ منه إلى الحزن، دفعتني نحوه دون أن تشعري، وربما شعرتِ وتجاهلتِ ، لا أدري
كل ما أعلمه أنّ الدفء الذي حلمتُ به صار بردًا وخوفا وقلقا يسكن صدري كلما تذكّرتك.
·483 Vue
·0 Aperçu