امتاز محاربو المغول بقدرات مذهلة على التحمّل والبقاء، فكانوا يقضون أيامًا طويلة في الترحال عبر السهوب دون أن يحتاجوا لمؤن. ومن أغرب ما لجأوا إليه للبقاء على قيد الحياة، شربهم دماء خيولهم ممزوجًا بالماء أو الحليب كمصدر للبروتين. وقد بدت هذه الممارسة مرعبة للأوروبيين، لكنها كانت في نظر المغول وسيلة طبيعية للبقاء في بيئة لا ترحم.
امتاز محاربو المغول بقدرات مذهلة على التحمّل والبقاء، فكانوا يقضون أيامًا طويلة في الترحال عبر السهوب دون أن يحتاجوا لمؤن. ومن أغرب ما لجأوا إليه للبقاء على قيد الحياة، شربهم دماء خيولهم ممزوجًا بالماء أو الحليب كمصدر للبروتين. وقد بدت هذه الممارسة مرعبة للأوروبيين، لكنها كانت في نظر المغول وسيلة طبيعية للبقاء في بيئة لا ترحم.
·145 مشاهدة
·0 معاينة