في عام 480 ق.م، واجهت اليونان خطرًا هائلًا: جيش الفرس بقيادة الملك خشايارشا، بأعداد قدرت بمئات الآلاف. في ممر ضيق يُدعى تيرموبيلاي، وقف الملك ليونايداس مع 300 من محاربي سبارطا، مدعومين ببضع آلاف من الحلفاء اليونانيين.
رغم التفوق الساحق للفرس، صمد المحاربون بأجسادهم ودروعهم في وجه الطوفان لثلاثة أيام. كانوا يعرفون أن المعركة خاسرة، لكن تضحيتهم منحت باقي المدن اليونانية وقتًا للاستعداد.
خيانه محلية كشفت طريقًا خلفيًا للفرس، فحُوصر ليونايداس ورجاله. رغم ذلك رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى الرمق الأخير، لتتحول دماؤهم إلى رمز للشجاعة والوفاء للوطن.
هذه الملحمة لم توقف الغزو، لكنها ألهبت روح المقاومة، وصارت واحدة من أعظم القصص البطولية في تاريخ الحروب.
رغم التفوق الساحق للفرس، صمد المحاربون بأجسادهم ودروعهم في وجه الطوفان لثلاثة أيام. كانوا يعرفون أن المعركة خاسرة، لكن تضحيتهم منحت باقي المدن اليونانية وقتًا للاستعداد.
خيانه محلية كشفت طريقًا خلفيًا للفرس، فحُوصر ليونايداس ورجاله. رغم ذلك رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى الرمق الأخير، لتتحول دماؤهم إلى رمز للشجاعة والوفاء للوطن.
هذه الملحمة لم توقف الغزو، لكنها ألهبت روح المقاومة، وصارت واحدة من أعظم القصص البطولية في تاريخ الحروب.
في عام 480 ق.م، واجهت اليونان خطرًا هائلًا: جيش الفرس بقيادة الملك خشايارشا، بأعداد قدرت بمئات الآلاف. في ممر ضيق يُدعى تيرموبيلاي، وقف الملك ليونايداس مع 300 من محاربي سبارطا، مدعومين ببضع آلاف من الحلفاء اليونانيين.
رغم التفوق الساحق للفرس، صمد المحاربون بأجسادهم ودروعهم في وجه الطوفان لثلاثة أيام. كانوا يعرفون أن المعركة خاسرة، لكن تضحيتهم منحت باقي المدن اليونانية وقتًا للاستعداد.
خيانه محلية كشفت طريقًا خلفيًا للفرس، فحُوصر ليونايداس ورجاله. رغم ذلك رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى الرمق الأخير، لتتحول دماؤهم إلى رمز للشجاعة والوفاء للوطن.
هذه الملحمة لم توقف الغزو، لكنها ألهبت روح المقاومة، وصارت واحدة من أعظم القصص البطولية في تاريخ الحروب.
2 Kommentare
·354 Ansichten
·0 Bewertungen