كنت أظن أن قسوة الدُنيا سَتخلق بي عنادًا ألا أحنو على أحدٍ أبدًا،
حتى وجدت أن دموعي مازالت تُشارك مَن يبكي أمامي،
مشاعري مازالت تتأثر بِشدةٍ بِالمواقف الإنسانية،
وأحضاني مازالت مُرحبة دائمًا بِأصدقائي البعيدين،
مازلتُ هشًا
أمام كُل ما يستدعي الرحمة، الحُب، والشعور
مازال لدي انتماء شديد للحنية والعطاء
مهما رأيت مِن قسوةٍ وأنانيةٍ في حياتي.
حتى وجدت أن دموعي مازالت تُشارك مَن يبكي أمامي،
مشاعري مازالت تتأثر بِشدةٍ بِالمواقف الإنسانية،
وأحضاني مازالت مُرحبة دائمًا بِأصدقائي البعيدين،
مازلتُ هشًا
أمام كُل ما يستدعي الرحمة، الحُب، والشعور
مازال لدي انتماء شديد للحنية والعطاء
مهما رأيت مِن قسوةٍ وأنانيةٍ في حياتي.
كنت أظن أن قسوة الدُنيا سَتخلق بي عنادًا ألا أحنو على أحدٍ أبدًا،
حتى وجدت أن دموعي مازالت تُشارك مَن يبكي أمامي،
مشاعري مازالت تتأثر بِشدةٍ بِالمواقف الإنسانية،
وأحضاني مازالت مُرحبة دائمًا بِأصدقائي البعيدين،
مازلتُ هشًا
أمام كُل ما يستدعي الرحمة، الحُب، والشعور
مازال لدي انتماء شديد للحنية والعطاء
مهما رأيت مِن قسوةٍ وأنانيةٍ في حياتي.
2 Comentários
·239 Visualizações
·0 Anterior