يصادفك أحياناً منشور يلفت انتباهك بشدة، فتجد نفسك تقرأه مراراً وتكراراً. وعندما تفكر في كتابة رد عليه، تشعر بشيء ما يوقفك عن المشاركة. تتراجع في اللحظة الأخيرة، ليس لأن الأمر يتعلق بالخصوصية، ولكن لأن ما ترغب
في قوله يحمل عمقاً كبيراً ويستند إلى تجربة شخصية وأحداث مررت بها في حياتك. الكلمات التي تريد التعبير بها
تحتاج إلى تفصيل وشرح، ولا يمكن اختصارها،
وإن اختصرتها لا أحد سيفهم ما وراء تلك الكلمات.
نرد أحياناً بكلمات مستهلكة، كـ : صدقت، راقت لي، فعلاً، صحيح.
نخشى أن نقول: عشت مثل هذا الشعور من قبل،
عانيت من هذا كثيراً، حدث لي مثل هذا من قبل.
لا نقول الحقيقة، لأننا لا نريد أن نكون مثيرين للشفقة، لا نريد أن يتعاطف معنا أحد، أو بالأصح نحن نخشى أن يستغلنا أحد
في قوله يحمل عمقاً كبيراً ويستند إلى تجربة شخصية وأحداث مررت بها في حياتك. الكلمات التي تريد التعبير بها
تحتاج إلى تفصيل وشرح، ولا يمكن اختصارها،
وإن اختصرتها لا أحد سيفهم ما وراء تلك الكلمات.
نرد أحياناً بكلمات مستهلكة، كـ : صدقت، راقت لي، فعلاً، صحيح.
نخشى أن نقول: عشت مثل هذا الشعور من قبل،
عانيت من هذا كثيراً، حدث لي مثل هذا من قبل.
لا نقول الحقيقة، لأننا لا نريد أن نكون مثيرين للشفقة، لا نريد أن يتعاطف معنا أحد، أو بالأصح نحن نخشى أن يستغلنا أحد
يصادفك أحياناً منشور يلفت انتباهك بشدة، فتجد نفسك تقرأه مراراً وتكراراً. وعندما تفكر في كتابة رد عليه، تشعر بشيء ما يوقفك عن المشاركة. تتراجع في اللحظة الأخيرة، ليس لأن الأمر يتعلق بالخصوصية، ولكن لأن ما ترغب
في قوله يحمل عمقاً كبيراً ويستند إلى تجربة شخصية وأحداث مررت بها في حياتك. الكلمات التي تريد التعبير بها
تحتاج إلى تفصيل وشرح، ولا يمكن اختصارها،
وإن اختصرتها لا أحد سيفهم ما وراء تلك الكلمات.
نرد أحياناً بكلمات مستهلكة، كـ : صدقت، راقت لي، فعلاً، صحيح.
نخشى أن نقول: عشت مثل هذا الشعور من قبل،
عانيت من هذا كثيراً، حدث لي مثل هذا من قبل.
لا نقول الحقيقة، لأننا لا نريد أن نكون مثيرين للشفقة، لا نريد أن يتعاطف معنا أحد، أو بالأصح نحن نخشى أن يستغلنا أحد
2 Commentarios
·346 Views
·0 Vista previa