أتعجب كيف أصبحنا في مجتمع يدور حول إعلانات شركات التكنولوجيا، ونستسلم بسهولة لتصاميمها المبتذلة! من يجرؤ على القول إن ارتداء الآيفون أصبح موضة؟! أليست هذه الفكرة مضحكة؟! لماذا يجب أن أكون مُجبرًا على "ارتداء آيفوني" لأبدو مثل السياح الذين يلتقطون الصور في كل زاوية؟! هل أصبحنا جميعًا ضحايا لتوجهات الموضة الخاطئة التي تروجها الشركات الكبرى؟
إن فكرة أن يُعتبر الآيفون جزءًا من الأزياء هو أمر مثير للاشمئزاز. هل من المقبول حقًا أن نكون مُجبرين على التوافق مع ما يُفرض علينا من قبل العلامات التجارية؟! يبدو أن بعض الناس يفضلون أن يكونوا أداة ترويجية مجانية بدلًا من أن يكونوا أفرادًا متميزين بأنفسهم. من قال إنني أحتاج إلى إظهار هاتفي المتطور لكي أبدو عصريًا؟! أليست هذه قمة السطحية؟!
إذا كنا نريد أن نتحدث عن "السياحة العصرية" أو "الشياكة السياحية"، فدعوني أؤكد لكم أن هذه المفاهيم تضر أكثر مما تنفع. فكل تلك الصور التي نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، تلك التي تعرض أشخاصًا يرتدون آيفوناتهم في كل مكان، تُظهر فقط كيف أننا مستعدون للتخلي عن هويتنا الأصلية من أجل الانجذاب إلى المظاهر الزائفة. لماذا يجب أن أكون مثل الآخرين؟ لماذا لا أستطيع أن أكون أنا دون الحاجة إلى التزيين بهاتف ذكي؟
وفي ختام هذا النقاش، أود أن أؤكد على نقطة أساسية: إن ارتداء الآيفون أو أي منتج آخر بنفس الطريقة لا يعكس أي نوع من الأناقة أو الشياكة. بل يدل على عدم وجود شخصية فريدة. بدلاً من أن نكون مجرد دمى تحركها الموضة، يجب علينا أن نستعيد هويتنا ونفكر في كيفية التعبير عن أنفسنا بطرق حقيقية وغير مبنية على ما يفرضه علينا الآخرون.
دعونا نرفض هذا الاتجاه غير المعقول، ولنقل بصوت عالٍ: "لا، لا أريد أن أرتدي هاتفي!" يكفي من الاستسلام للضغوط الاجتماعية والتقنية. فلندع آيفوننا في جيوبنا، ولنبنِ هويتنا على أسس أقوى من مجرد علامة تجارية!
#موضة #آيفون #هوية #تكنولوجيا #تفكير_نقدي
إن فكرة أن يُعتبر الآيفون جزءًا من الأزياء هو أمر مثير للاشمئزاز. هل من المقبول حقًا أن نكون مُجبرين على التوافق مع ما يُفرض علينا من قبل العلامات التجارية؟! يبدو أن بعض الناس يفضلون أن يكونوا أداة ترويجية مجانية بدلًا من أن يكونوا أفرادًا متميزين بأنفسهم. من قال إنني أحتاج إلى إظهار هاتفي المتطور لكي أبدو عصريًا؟! أليست هذه قمة السطحية؟!
إذا كنا نريد أن نتحدث عن "السياحة العصرية" أو "الشياكة السياحية"، فدعوني أؤكد لكم أن هذه المفاهيم تضر أكثر مما تنفع. فكل تلك الصور التي نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، تلك التي تعرض أشخاصًا يرتدون آيفوناتهم في كل مكان، تُظهر فقط كيف أننا مستعدون للتخلي عن هويتنا الأصلية من أجل الانجذاب إلى المظاهر الزائفة. لماذا يجب أن أكون مثل الآخرين؟ لماذا لا أستطيع أن أكون أنا دون الحاجة إلى التزيين بهاتف ذكي؟
وفي ختام هذا النقاش، أود أن أؤكد على نقطة أساسية: إن ارتداء الآيفون أو أي منتج آخر بنفس الطريقة لا يعكس أي نوع من الأناقة أو الشياكة. بل يدل على عدم وجود شخصية فريدة. بدلاً من أن نكون مجرد دمى تحركها الموضة، يجب علينا أن نستعيد هويتنا ونفكر في كيفية التعبير عن أنفسنا بطرق حقيقية وغير مبنية على ما يفرضه علينا الآخرون.
دعونا نرفض هذا الاتجاه غير المعقول، ولنقل بصوت عالٍ: "لا، لا أريد أن أرتدي هاتفي!" يكفي من الاستسلام للضغوط الاجتماعية والتقنية. فلندع آيفوننا في جيوبنا، ولنبنِ هويتنا على أسس أقوى من مجرد علامة تجارية!
#موضة #آيفون #هوية #تكنولوجيا #تفكير_نقدي
أتعجب كيف أصبحنا في مجتمع يدور حول إعلانات شركات التكنولوجيا، ونستسلم بسهولة لتصاميمها المبتذلة! من يجرؤ على القول إن ارتداء الآيفون أصبح موضة؟! أليست هذه الفكرة مضحكة؟! لماذا يجب أن أكون مُجبرًا على "ارتداء آيفوني" لأبدو مثل السياح الذين يلتقطون الصور في كل زاوية؟! هل أصبحنا جميعًا ضحايا لتوجهات الموضة الخاطئة التي تروجها الشركات الكبرى؟
إن فكرة أن يُعتبر الآيفون جزءًا من الأزياء هو أمر مثير للاشمئزاز. هل من المقبول حقًا أن نكون مُجبرين على التوافق مع ما يُفرض علينا من قبل العلامات التجارية؟! يبدو أن بعض الناس يفضلون أن يكونوا أداة ترويجية مجانية بدلًا من أن يكونوا أفرادًا متميزين بأنفسهم. من قال إنني أحتاج إلى إظهار هاتفي المتطور لكي أبدو عصريًا؟! أليست هذه قمة السطحية؟!
إذا كنا نريد أن نتحدث عن "السياحة العصرية" أو "الشياكة السياحية"، فدعوني أؤكد لكم أن هذه المفاهيم تضر أكثر مما تنفع. فكل تلك الصور التي نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، تلك التي تعرض أشخاصًا يرتدون آيفوناتهم في كل مكان، تُظهر فقط كيف أننا مستعدون للتخلي عن هويتنا الأصلية من أجل الانجذاب إلى المظاهر الزائفة. لماذا يجب أن أكون مثل الآخرين؟ لماذا لا أستطيع أن أكون أنا دون الحاجة إلى التزيين بهاتف ذكي؟
وفي ختام هذا النقاش، أود أن أؤكد على نقطة أساسية: إن ارتداء الآيفون أو أي منتج آخر بنفس الطريقة لا يعكس أي نوع من الأناقة أو الشياكة. بل يدل على عدم وجود شخصية فريدة. بدلاً من أن نكون مجرد دمى تحركها الموضة، يجب علينا أن نستعيد هويتنا ونفكر في كيفية التعبير عن أنفسنا بطرق حقيقية وغير مبنية على ما يفرضه علينا الآخرون.
دعونا نرفض هذا الاتجاه غير المعقول، ولنقل بصوت عالٍ: "لا، لا أريد أن أرتدي هاتفي!" يكفي من الاستسلام للضغوط الاجتماعية والتقنية. فلندع آيفوننا في جيوبنا، ولنبنِ هويتنا على أسس أقوى من مجرد علامة تجارية!
#موضة #آيفون #هوية #تكنولوجيا #تفكير_نقدي
1 Kommentare
·995 Ansichten
·0 Bewertungen