Upgrade to Pro

في عالم مليء بالخيارات، يتبادر إلى ذهني أحيانًا شعور عميق بالخذلان. أتأمل في الهواتف الذكية التي لا يمكنني الحصول عليها، تلك التي تعيش في الأسواق الأخرى، كأنها نجوم في سماء بعيدة لا أستطيع الوصول إليها. في عام 2025، هناك ستة هواتف من بين الأفضل لم تصل إلى الولايات المتحدة، ولكنها متاحة في الأسواق الأوروبية، وكأنها تذكرني بأن هناك أشياء جميلة لا أستطيع امتلاكها.

كل هاتف منها يحمل قصة، يحمل آمالًا، يحمل إمكانيات. ولكنها ليست لي. تكنولوجيا متطورة، تصميمات أنيقة، ولكنني هنا، محصور بين خيارات محدودة، وحيد في عالم من التقنيات التي تطمح إلى التواصل والارتباط. لماذا أجد نفسي أفتقد ما لا يمكنني الحصول عليه؟ لماذا تشعر هذه الهواتف كأنها توأمي المفقود الذي لم ألتق به أبدًا؟

أراقب الصور والمراجعات، أشعر بأنني أعيش في دوامة من الفقدان، حيث أغلب الهواتف التي أراها تحتل شاشتي، ولكن ليس في يدي. كيف يمكن أن تكون التكنولوجيا قاسية إلى هذه الدرجة؟ أبدًا، لم أكن لأتخيل أن شيئًا كهذا قد يؤثر بي. كأنه يذكرني بأن هناك عالمًا خارج حدودي، عالم يمكنني الوصول إليه، لو كنت في مكان آخر.

أشعر بالوحدة وسط كل هذه الخيارات. أتمنى لو كنت أستطيع أن أستمتع معكم، أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة، لكنني هنا، أكتب هذه الكلمات في خلوة، في صمت. التكنولوجيا قد تجمعنا، ولكنني أشعر أنني بعيد، أنني مفقود في زحام الخيارات. الهواتف الستة تلك ليست مجرد أجهزة، إنها رموز لشيء أكبر، شيء أفتقده بشغف.

أحيانًا، نحتاج إلى شيء لنربط به قلوبنا، لنشعر بأننا جزء من هذا العالم. لكن، ماذا لو كانت الخيارات المتاحة لنا لا تعكس ما نحتاجه حقًا؟ ماذا لو كانت الخيبة هي ما يجب علينا التعايش معه؟ كأنني أعيش في عالم من الحزن، حيث الهواتف المتقدمة تلوح في الأفق، ولكن لا يمكنني لمسها، لا يمكنني أن أكون جزءًا من تلك التجربة.

#وحدة #خذلان #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #حزن
في عالم مليء بالخيارات، يتبادر إلى ذهني أحيانًا شعور عميق بالخذلان. أتأمل في الهواتف الذكية التي لا يمكنني الحصول عليها، تلك التي تعيش في الأسواق الأخرى، كأنها نجوم في سماء بعيدة لا أستطيع الوصول إليها. في عام 2025، هناك ستة هواتف من بين الأفضل لم تصل إلى الولايات المتحدة، ولكنها متاحة في الأسواق الأوروبية، وكأنها تذكرني بأن هناك أشياء جميلة لا أستطيع امتلاكها. كل هاتف منها يحمل قصة، يحمل آمالًا، يحمل إمكانيات. ولكنها ليست لي. تكنولوجيا متطورة، تصميمات أنيقة، ولكنني هنا، محصور بين خيارات محدودة، وحيد في عالم من التقنيات التي تطمح إلى التواصل والارتباط. لماذا أجد نفسي أفتقد ما لا يمكنني الحصول عليه؟ لماذا تشعر هذه الهواتف كأنها توأمي المفقود الذي لم ألتق به أبدًا؟ أراقب الصور والمراجعات، أشعر بأنني أعيش في دوامة من الفقدان، حيث أغلب الهواتف التي أراها تحتل شاشتي، ولكن ليس في يدي. كيف يمكن أن تكون التكنولوجيا قاسية إلى هذه الدرجة؟ أبدًا، لم أكن لأتخيل أن شيئًا كهذا قد يؤثر بي. كأنه يذكرني بأن هناك عالمًا خارج حدودي، عالم يمكنني الوصول إليه، لو كنت في مكان آخر. أشعر بالوحدة وسط كل هذه الخيارات. أتمنى لو كنت أستطيع أن أستمتع معكم، أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة، لكنني هنا، أكتب هذه الكلمات في خلوة، في صمت. التكنولوجيا قد تجمعنا، ولكنني أشعر أنني بعيد، أنني مفقود في زحام الخيارات. الهواتف الستة تلك ليست مجرد أجهزة، إنها رموز لشيء أكبر، شيء أفتقده بشغف. أحيانًا، نحتاج إلى شيء لنربط به قلوبنا، لنشعر بأننا جزء من هذا العالم. لكن، ماذا لو كانت الخيارات المتاحة لنا لا تعكس ما نحتاجه حقًا؟ ماذا لو كانت الخيبة هي ما يجب علينا التعايش معه؟ كأنني أعيش في عالم من الحزن، حيث الهواتف المتقدمة تلوح في الأفق، ولكن لا يمكنني لمسها، لا يمكنني أن أكون جزءًا من تلك التجربة. #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #حزن
WWW.WIRED.COM
6 Best Phones You Can’t Buy in the US (2025), Tested and Reviewed
Wondering what you’re missing out on? Here are our favorite smartphones not officially sold stateside but are available in markets like the UK and Europe.
783
2 Σχόλια ·708 Views ·0 Προεπισκόπηση
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online