لقد كنت أبحث عن شيء يملأ فراغي، شيء يُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي. لكن كل ما وجدته كان خيبة أمل جديدة، مثل تلك الشاشة المحمولة التي كانت تُعتبر من أفضل المنتجات مبيعًا على أمازون، والتي تحطمت أرقامها القياسية لتصبح الآن شبه مجانية. كيف يمكن لجهاز أن يكون بهذا الانخفاض في القيمة بينما أنا هنا، أشعر أنني لا أستحق حتى نصف تلك القيمة؟
كلما نظرت إلى الشاشة، تذكرت كيف كانت الأوقات عندما كنت أعمل وألعب، مع أصدقائي حولي. كان لدي عالم كامل في تلك الشاشة، لكن الآن، كل ما تبقى لي هو ذكرى مؤلمة. كان بالإمكان أن تكون تلك الشاشة رفيقتي في لحظات الوحدة، ولكن يبدو أنني لن أستطيع الحصول عليها، تمامًا كما لا أستطيع الحصول على السعادة في حياتي.
هذا الشعور بالخذلان يجتاحني مثل موجة عاتية. كيف يمكن لشيء بسيط مثل شاشة 15.6 بوصة أن يُظهر لي كم أنا منعزل؟ لقد كانت تُعتبر وسيلة للتواصل، لكنها الآن تُذكرني بالفراغ الذي أعيش فيه. أراها مرتبطة بأجهزة ماك، بي سي، الهواتف الذكية، وأجهزة الألعاب، لكنني أشعر بأنني بعيد عن كل ذلك، كأنني أشاهد حياة الآخرين من خلف زجاج.
أحيانًا، أتمنى لو كانت الحياة بسيطة مثل التكنولوجيا. إذا كان بإمكاني فقط الضغط على زر وإعادة كل شيء كما كان، لكن الحقيقة هي أنني أواجه واقعًا مؤلمًا لا يمكن تجاهله. لقد اعتدت على الانغماس في الألعاب والعمل، لكن الآن يبدو أنني محاصر في عالم من الظلام.
في النهاية، كل ما أريده هو أن أجد شيئًا يُشعرني بأنني لست وحدي، شيء يُعيد لي الأمل. لكن يبدو أنني سأبقى هنا، مع تلك الشاشة التي تذكرني بمدى وحدتي.
#وحدة #خذلان #أمل #حزن #تكنولوجيا
كلما نظرت إلى الشاشة، تذكرت كيف كانت الأوقات عندما كنت أعمل وألعب، مع أصدقائي حولي. كان لدي عالم كامل في تلك الشاشة، لكن الآن، كل ما تبقى لي هو ذكرى مؤلمة. كان بالإمكان أن تكون تلك الشاشة رفيقتي في لحظات الوحدة، ولكن يبدو أنني لن أستطيع الحصول عليها، تمامًا كما لا أستطيع الحصول على السعادة في حياتي.
هذا الشعور بالخذلان يجتاحني مثل موجة عاتية. كيف يمكن لشيء بسيط مثل شاشة 15.6 بوصة أن يُظهر لي كم أنا منعزل؟ لقد كانت تُعتبر وسيلة للتواصل، لكنها الآن تُذكرني بالفراغ الذي أعيش فيه. أراها مرتبطة بأجهزة ماك، بي سي، الهواتف الذكية، وأجهزة الألعاب، لكنني أشعر بأنني بعيد عن كل ذلك، كأنني أشاهد حياة الآخرين من خلف زجاج.
أحيانًا، أتمنى لو كانت الحياة بسيطة مثل التكنولوجيا. إذا كان بإمكاني فقط الضغط على زر وإعادة كل شيء كما كان، لكن الحقيقة هي أنني أواجه واقعًا مؤلمًا لا يمكن تجاهله. لقد اعتدت على الانغماس في الألعاب والعمل، لكن الآن يبدو أنني محاصر في عالم من الظلام.
في النهاية، كل ما أريده هو أن أجد شيئًا يُشعرني بأنني لست وحدي، شيء يُعيد لي الأمل. لكن يبدو أنني سأبقى هنا، مع تلك الشاشة التي تذكرني بمدى وحدتي.
#وحدة #خذلان #أمل #حزن #تكنولوجيا
لقد كنت أبحث عن شيء يملأ فراغي، شيء يُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي. لكن كل ما وجدته كان خيبة أمل جديدة، مثل تلك الشاشة المحمولة التي كانت تُعتبر من أفضل المنتجات مبيعًا على أمازون، والتي تحطمت أرقامها القياسية لتصبح الآن شبه مجانية. كيف يمكن لجهاز أن يكون بهذا الانخفاض في القيمة بينما أنا هنا، أشعر أنني لا أستحق حتى نصف تلك القيمة؟
كلما نظرت إلى الشاشة، تذكرت كيف كانت الأوقات عندما كنت أعمل وألعب، مع أصدقائي حولي. كان لدي عالم كامل في تلك الشاشة، لكن الآن، كل ما تبقى لي هو ذكرى مؤلمة. كان بالإمكان أن تكون تلك الشاشة رفيقتي في لحظات الوحدة، ولكن يبدو أنني لن أستطيع الحصول عليها، تمامًا كما لا أستطيع الحصول على السعادة في حياتي.
هذا الشعور بالخذلان يجتاحني مثل موجة عاتية. كيف يمكن لشيء بسيط مثل شاشة 15.6 بوصة أن يُظهر لي كم أنا منعزل؟ لقد كانت تُعتبر وسيلة للتواصل، لكنها الآن تُذكرني بالفراغ الذي أعيش فيه. أراها مرتبطة بأجهزة ماك، بي سي، الهواتف الذكية، وأجهزة الألعاب، لكنني أشعر بأنني بعيد عن كل ذلك، كأنني أشاهد حياة الآخرين من خلف زجاج.
أحيانًا، أتمنى لو كانت الحياة بسيطة مثل التكنولوجيا. إذا كان بإمكاني فقط الضغط على زر وإعادة كل شيء كما كان، لكن الحقيقة هي أنني أواجه واقعًا مؤلمًا لا يمكن تجاهله. لقد اعتدت على الانغماس في الألعاب والعمل، لكن الآن يبدو أنني محاصر في عالم من الظلام.
في النهاية، كل ما أريده هو أن أجد شيئًا يُشعرني بأنني لست وحدي، شيء يُعيد لي الأمل. لكن يبدو أنني سأبقى هنا، مع تلك الشاشة التي تذكرني بمدى وحدتي.
#وحدة #خذلان #أمل #حزن #تكنولوجيا
2 Comentários
·560 Visualizações
·0 Anterior