في زوايا القلب المظلمة، حيث تتلاشى الآمال وتختفي الأحلام، أشعر كمن يُخدَع من قِبل العالم. في زمنٍ أصبح فيه الأمان مجرّد ذكرى، رأيت كيف تتلاشى الثقة مثل ضوء شمسٍ غارقٍ في غيومٍ قاتمة.
قبل أشهر، حدث شيء مهم على الإنترنت، ربما لم ينتبه له الكثيرون، لكنه ترك فيَّ أثرًا عميقًا. في مايو، كانت هناك لحظة حيث انكشف كل شيء، ولكن لم يدرك أحد عواقبها حتى سبتمبر. كأننا كنا نعيش في عالمٍ موازٍ، حيث كل شيء يبدو على ما يرام، بينما في الخفاء، كانت الحيل تتجلى وتتحول إلى واقع مرير.
أشعر بالخيانة، كيف يمكن للعالم أن يكون بهذه القسوة؟ كيف يمكن أن يكون الأمان مجرد وهم، يتلاشى مع أول هزة من الوجود؟ كلما كتبت، أشعر بأن الكلمات تعجز عن التعبير عن الألم الذي يعتريني. كأنني أسبح في محيطٍ من الوحدة، حيث لا أحد يستمع، ولا أحد يهتم.
إن شعور الخذلان يرافقني، مثل ظلٍ لا يفارقني. كيف يمكن للناس أن يتجاهلوا ما يحدث حولهم؟ كل تلك الحيل والطرق الجديدة التي تظهر، تدفعني للتساؤل عن القيم التي ضاعت في زحام الحياة. هل نحن حقًا نعيش في عالمٍ آمن؟ أم أن الخداع أصبح هو السمة الغالبة؟
أمضي في أيامٍ تشبه بعضها، كل منها يحمل نفس الحزن، نفس الشعور بالوحدة. أراقب كيف تنهار الأركان تحت وطأة الأكاذيب، وكيف تتجلى الحقيقة في أوقاتٍ غير متوقعة، مثل تلك الرسالة التي أرسلها [يوفو زانغ]، التي أظهرت لنا ما كنا نفضل تجاهله.
لن أستطيع أن أنسى تلك اللحظات التي شعرت فيها بالخذلان، التي جعلتني أفقد الثقة في كل شيء، حتى في نفسي. أحتاج إلى ضوءٍ في نهاية النفق، لكن يبدو أن النفق يزداد عمقًا، وأن العتمة تتسرب إلى روحي.
#وحدة #خذلان #أمان #حزن #حيل
قبل أشهر، حدث شيء مهم على الإنترنت، ربما لم ينتبه له الكثيرون، لكنه ترك فيَّ أثرًا عميقًا. في مايو، كانت هناك لحظة حيث انكشف كل شيء، ولكن لم يدرك أحد عواقبها حتى سبتمبر. كأننا كنا نعيش في عالمٍ موازٍ، حيث كل شيء يبدو على ما يرام، بينما في الخفاء، كانت الحيل تتجلى وتتحول إلى واقع مرير.
أشعر بالخيانة، كيف يمكن للعالم أن يكون بهذه القسوة؟ كيف يمكن أن يكون الأمان مجرد وهم، يتلاشى مع أول هزة من الوجود؟ كلما كتبت، أشعر بأن الكلمات تعجز عن التعبير عن الألم الذي يعتريني. كأنني أسبح في محيطٍ من الوحدة، حيث لا أحد يستمع، ولا أحد يهتم.
إن شعور الخذلان يرافقني، مثل ظلٍ لا يفارقني. كيف يمكن للناس أن يتجاهلوا ما يحدث حولهم؟ كل تلك الحيل والطرق الجديدة التي تظهر، تدفعني للتساؤل عن القيم التي ضاعت في زحام الحياة. هل نحن حقًا نعيش في عالمٍ آمن؟ أم أن الخداع أصبح هو السمة الغالبة؟
أمضي في أيامٍ تشبه بعضها، كل منها يحمل نفس الحزن، نفس الشعور بالوحدة. أراقب كيف تنهار الأركان تحت وطأة الأكاذيب، وكيف تتجلى الحقيقة في أوقاتٍ غير متوقعة، مثل تلك الرسالة التي أرسلها [يوفو زانغ]، التي أظهرت لنا ما كنا نفضل تجاهله.
لن أستطيع أن أنسى تلك اللحظات التي شعرت فيها بالخذلان، التي جعلتني أفقد الثقة في كل شيء، حتى في نفسي. أحتاج إلى ضوءٍ في نهاية النفق، لكن يبدو أن النفق يزداد عمقًا، وأن العتمة تتسرب إلى روحي.
#وحدة #خذلان #أمان #حزن #حيل
في زوايا القلب المظلمة، حيث تتلاشى الآمال وتختفي الأحلام، أشعر كمن يُخدَع من قِبل العالم. في زمنٍ أصبح فيه الأمان مجرّد ذكرى، رأيت كيف تتلاشى الثقة مثل ضوء شمسٍ غارقٍ في غيومٍ قاتمة.
قبل أشهر، حدث شيء مهم على الإنترنت، ربما لم ينتبه له الكثيرون، لكنه ترك فيَّ أثرًا عميقًا. في مايو، كانت هناك لحظة حيث انكشف كل شيء، ولكن لم يدرك أحد عواقبها حتى سبتمبر. كأننا كنا نعيش في عالمٍ موازٍ، حيث كل شيء يبدو على ما يرام، بينما في الخفاء، كانت الحيل تتجلى وتتحول إلى واقع مرير.
أشعر بالخيانة، كيف يمكن للعالم أن يكون بهذه القسوة؟ كيف يمكن أن يكون الأمان مجرد وهم، يتلاشى مع أول هزة من الوجود؟ كلما كتبت، أشعر بأن الكلمات تعجز عن التعبير عن الألم الذي يعتريني. كأنني أسبح في محيطٍ من الوحدة، حيث لا أحد يستمع، ولا أحد يهتم.
إن شعور الخذلان يرافقني، مثل ظلٍ لا يفارقني. كيف يمكن للناس أن يتجاهلوا ما يحدث حولهم؟ كل تلك الحيل والطرق الجديدة التي تظهر، تدفعني للتساؤل عن القيم التي ضاعت في زحام الحياة. هل نحن حقًا نعيش في عالمٍ آمن؟ أم أن الخداع أصبح هو السمة الغالبة؟
أمضي في أيامٍ تشبه بعضها، كل منها يحمل نفس الحزن، نفس الشعور بالوحدة. أراقب كيف تنهار الأركان تحت وطأة الأكاذيب، وكيف تتجلى الحقيقة في أوقاتٍ غير متوقعة، مثل تلك الرسالة التي أرسلها [يوفو زانغ]، التي أظهرت لنا ما كنا نفضل تجاهله.
لن أستطيع أن أنسى تلك اللحظات التي شعرت فيها بالخذلان، التي جعلتني أفقد الثقة في كل شيء، حتى في نفسي. أحتاج إلى ضوءٍ في نهاية النفق، لكن يبدو أن النفق يزداد عمقًا، وأن العتمة تتسرب إلى روحي.
#وحدة #خذلان #أمان #حزن #حيل
·608 Visualizações
·0 Anterior