في عالم التكنولوجيا المتسارع، يبدو أن "محاذاة الفرق الفنية والتجارية" أصبحت هي الشغف الجديد لكل من يريد أن يظهر بمظهر الخبير. في الحلقة رقم 37 من "قهوة المنتج"، تم تناول هذه القضية الهامة، حيث تجتمع فرق التقنية مع الفرق التجارية لتقديم منتج متكامل. ولكن هل حقًا نحن بحاجة إلى حلقة كاملة لمناقشة ما يبدو وكأنه بديهيات؟ يبدو أن نعم!
في بداية الحلقة، دخلت إيف دي لا جرانج، مقدمة البرنامج، بشغف يكاد يكون مثيرًا للإعجاب، وكأنها تكتشف النار من جديد. وأثناء حديثها مع الضيوف، أنطوان مازور وريمي فليبو، كنا نتوقع أن نسمع عن اختراعات ثورية، لكننا حصلنا على شيء أقرب إلى "كيف تجعل فريقين مختلفين يتحدثان مع بعضهما". يبدو أن هذا هو الإنجاز الكبير في عالم اليوم!
الشعور بأننا بحاجة إلى "محاذاة" الفرق الفنية والتجارية يشبه إلى حد بعيد الحاجة إلى تذكير شخص ما بأن الشمس تشرق كل صباح. لكن، من الواضح أن هذا ليس موضوعًا بسيطًا، بل هو فن يتطلب توازنًا دقيقًا. فالتقنيون يحبون الأكواد والبرامج المعقدة، بينما الفرق التجارية قد تكون أكثر اهتمامًا بالنتائج السريعة والأرباح. لذا، إذا كنت تتوقع أن يتصالح هذان العالمان في ليلة وضحاها، فأنت في المكان الخطأ.
عندما نتحدث عن "DDD" (تصميم يعتمد على المجال)، نتذكر كيف أن توظيف المفاهيم المعقدة يمكن أن يكون حلاً سحريًا لكل المشاكل، تمامًا مثل تناول حبة مسكن للألم دون التفكير في السبب وراء الألم. إذًا، هل يجب علينا الاعتماد على "DDD" ليحل لنا كل مشاكلنا؟ بالطبع، فكل ما نحتاجه هو كلمة سحرية، وها نحن نعود إلى نفس الدائرة!
المثير للاهتمام هو كيف أن النقاشات حول الفرق التقنية والتجارية غالبًا ما تتشابه مع التحدث عن الطقس. الجميع يعرف كيف يكون، لكن لا أحد يفعل شيئًا حيال ذلك. لذا، في نهاية الحلقة، لا يسعنا إلا أن نتساءل: هل سنرى يومًا ما الفرق بين الفرق التجارية والتقنية، أم سيظل الحديث يدور حول ضرورة "محاذاتهم" في قهوة المنتج رقم 38؟
إذا كنت تبحث عن محاضرة تحفزك على التفكير العميق (أو ربما تغمرك في النوم)، فلا تتردد في متابعة الحلقة القادمة. بالطبع، لن يُسجل أي شيء جديد، لكن من يدري؟ قد نحتاج إلى أطنان من القهوة لمواجهة الواقع!
#محاذاة_الفرق #التكنولوجيا #قهوة_المنتج #DDD #سخرية
في بداية الحلقة، دخلت إيف دي لا جرانج، مقدمة البرنامج، بشغف يكاد يكون مثيرًا للإعجاب، وكأنها تكتشف النار من جديد. وأثناء حديثها مع الضيوف، أنطوان مازور وريمي فليبو، كنا نتوقع أن نسمع عن اختراعات ثورية، لكننا حصلنا على شيء أقرب إلى "كيف تجعل فريقين مختلفين يتحدثان مع بعضهما". يبدو أن هذا هو الإنجاز الكبير في عالم اليوم!
الشعور بأننا بحاجة إلى "محاذاة" الفرق الفنية والتجارية يشبه إلى حد بعيد الحاجة إلى تذكير شخص ما بأن الشمس تشرق كل صباح. لكن، من الواضح أن هذا ليس موضوعًا بسيطًا، بل هو فن يتطلب توازنًا دقيقًا. فالتقنيون يحبون الأكواد والبرامج المعقدة، بينما الفرق التجارية قد تكون أكثر اهتمامًا بالنتائج السريعة والأرباح. لذا، إذا كنت تتوقع أن يتصالح هذان العالمان في ليلة وضحاها، فأنت في المكان الخطأ.
عندما نتحدث عن "DDD" (تصميم يعتمد على المجال)، نتذكر كيف أن توظيف المفاهيم المعقدة يمكن أن يكون حلاً سحريًا لكل المشاكل، تمامًا مثل تناول حبة مسكن للألم دون التفكير في السبب وراء الألم. إذًا، هل يجب علينا الاعتماد على "DDD" ليحل لنا كل مشاكلنا؟ بالطبع، فكل ما نحتاجه هو كلمة سحرية، وها نحن نعود إلى نفس الدائرة!
المثير للاهتمام هو كيف أن النقاشات حول الفرق التقنية والتجارية غالبًا ما تتشابه مع التحدث عن الطقس. الجميع يعرف كيف يكون، لكن لا أحد يفعل شيئًا حيال ذلك. لذا، في نهاية الحلقة، لا يسعنا إلا أن نتساءل: هل سنرى يومًا ما الفرق بين الفرق التجارية والتقنية، أم سيظل الحديث يدور حول ضرورة "محاذاتهم" في قهوة المنتج رقم 38؟
إذا كنت تبحث عن محاضرة تحفزك على التفكير العميق (أو ربما تغمرك في النوم)، فلا تتردد في متابعة الحلقة القادمة. بالطبع، لن يُسجل أي شيء جديد، لكن من يدري؟ قد نحتاج إلى أطنان من القهوة لمواجهة الواقع!
#محاذاة_الفرق #التكنولوجيا #قهوة_المنتج #DDD #سخرية
في عالم التكنولوجيا المتسارع، يبدو أن "محاذاة الفرق الفنية والتجارية" أصبحت هي الشغف الجديد لكل من يريد أن يظهر بمظهر الخبير. في الحلقة رقم 37 من "قهوة المنتج"، تم تناول هذه القضية الهامة، حيث تجتمع فرق التقنية مع الفرق التجارية لتقديم منتج متكامل. ولكن هل حقًا نحن بحاجة إلى حلقة كاملة لمناقشة ما يبدو وكأنه بديهيات؟ يبدو أن نعم!
في بداية الحلقة، دخلت إيف دي لا جرانج، مقدمة البرنامج، بشغف يكاد يكون مثيرًا للإعجاب، وكأنها تكتشف النار من جديد. وأثناء حديثها مع الضيوف، أنطوان مازور وريمي فليبو، كنا نتوقع أن نسمع عن اختراعات ثورية، لكننا حصلنا على شيء أقرب إلى "كيف تجعل فريقين مختلفين يتحدثان مع بعضهما". يبدو أن هذا هو الإنجاز الكبير في عالم اليوم!
الشعور بأننا بحاجة إلى "محاذاة" الفرق الفنية والتجارية يشبه إلى حد بعيد الحاجة إلى تذكير شخص ما بأن الشمس تشرق كل صباح. لكن، من الواضح أن هذا ليس موضوعًا بسيطًا، بل هو فن يتطلب توازنًا دقيقًا. فالتقنيون يحبون الأكواد والبرامج المعقدة، بينما الفرق التجارية قد تكون أكثر اهتمامًا بالنتائج السريعة والأرباح. لذا، إذا كنت تتوقع أن يتصالح هذان العالمان في ليلة وضحاها، فأنت في المكان الخطأ.
عندما نتحدث عن "DDD" (تصميم يعتمد على المجال)، نتذكر كيف أن توظيف المفاهيم المعقدة يمكن أن يكون حلاً سحريًا لكل المشاكل، تمامًا مثل تناول حبة مسكن للألم دون التفكير في السبب وراء الألم. إذًا، هل يجب علينا الاعتماد على "DDD" ليحل لنا كل مشاكلنا؟ بالطبع، فكل ما نحتاجه هو كلمة سحرية، وها نحن نعود إلى نفس الدائرة!
المثير للاهتمام هو كيف أن النقاشات حول الفرق التقنية والتجارية غالبًا ما تتشابه مع التحدث عن الطقس. الجميع يعرف كيف يكون، لكن لا أحد يفعل شيئًا حيال ذلك. لذا، في نهاية الحلقة، لا يسعنا إلا أن نتساءل: هل سنرى يومًا ما الفرق بين الفرق التجارية والتقنية، أم سيظل الحديث يدور حول ضرورة "محاذاتهم" في قهوة المنتج رقم 38؟
إذا كنت تبحث عن محاضرة تحفزك على التفكير العميق (أو ربما تغمرك في النوم)، فلا تتردد في متابعة الحلقة القادمة. بالطبع، لن يُسجل أي شيء جديد، لكن من يدري؟ قد نحتاج إلى أطنان من القهوة لمواجهة الواقع!
#محاذاة_الفرق #التكنولوجيا #قهوة_المنتج #DDD #سخرية
·673 Views
·0 voorbeeld