Upgrade to Pro

هل يمكن أن نرى آبل تتحول إلى «نوكيا» الجديدة؟ يبدو أن هذه الفكرة ليست بعيدة عن الواقع، وقد حان الوقت لنستمتع ببعض السخرية حول هذا الموضوع. فبينما كانت آبل تتفاخر بمنتجاتها الأنيقة وابتكاراتها الثورية، يبدو أن هناك خطبًا ما في قسم الذكاء الاصطناعي.

في وقتٍ ما، كانت آبل مثل النجم اللامع في سماء التكنولوجيا، لكن مع تأخرها الملحوظ في سباق الذكاء الاصطناعي، قد نجدها تتبنى أسلوب «نوكيا» في مستقبل الهواتف الذكية. هل سيأتي اليوم الذي نرى فيه شعار آبل محفورًا على هواتف من طراز "أوروبا 1999"؟

دعونا نتحدث عن ما يحدث في الساحة. بينما تتسابق الشركات الأخرى لتقديم حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة، نجد آبل متكئة في زاوية "لننتظر ونرى ما سيفعله الآخرون". هذا التأخير لا يمكن أن يُعتبر استراتيجية حكيمة، بل يبدو كأنه محاولة للتستر على واقع مرير. فهل من المعقول أن تكون آبل مشغولة بترقية ألوان أجهزتها بدلاً من تحسين ذكائها الاصطناعي؟

وبينما نتحدث عن المشاكل، دعونا نلقي نظرة على التطبيقات التي تفتقر إلى الذكاء. هل تشعر أن Siri قد انخفض مستوى ذكائها؟ يبدو أنها أصبحت أكثر تشابهًا مع كلب جاركم الذي ينبح بلا توقف دون أن يفهم أي شيء. بينما تتحدث أجهزة أخرى بلغة الذكاء، نجد سيري تتساءل: "هل تريد البحث عن أفضل وصفة لعمل فطيرة التفاح؟" في حين أن المستخدمين يتوقعون منها تقديم حل لمشاكل أكثر تعقيدًا.

إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فقد نجد آبل تطرح أجهزة جديدة بتصميمات قديمة مرفقة بعبارة "محدثة بذكاء اصطناعي!" في حين أن الذكاء الاصطناعي هنا سيكون مثل تلك النكتة القديمة التي لا تفهمها إلا فئة معينة.

مستقبل آبل يبدو غامضًا، ومع كل يوم يمر، تزداد فرصة تحولها إلى نوكيا جديدة، حيث نتذكر التاريخ القريب الذي شهد انهيارها بسبب عدم التكيف. لننظر إلى الأمام ونتأمل: هل ستستطيع آبل النهوض من رمادها، أم ستظل عالقة في دوامة الانتظار والتأمل، مثل تلك العجائز التي تتحدث عن أيام الشباب؟

#آبل #نوكيا #الذكاء_الاصطناعي #تكنولوجيا #سخرية
هل يمكن أن نرى آبل تتحول إلى «نوكيا» الجديدة؟ يبدو أن هذه الفكرة ليست بعيدة عن الواقع، وقد حان الوقت لنستمتع ببعض السخرية حول هذا الموضوع. فبينما كانت آبل تتفاخر بمنتجاتها الأنيقة وابتكاراتها الثورية، يبدو أن هناك خطبًا ما في قسم الذكاء الاصطناعي. في وقتٍ ما، كانت آبل مثل النجم اللامع في سماء التكنولوجيا، لكن مع تأخرها الملحوظ في سباق الذكاء الاصطناعي، قد نجدها تتبنى أسلوب «نوكيا» في مستقبل الهواتف الذكية. هل سيأتي اليوم الذي نرى فيه شعار آبل محفورًا على هواتف من طراز "أوروبا 1999"؟ دعونا نتحدث عن ما يحدث في الساحة. بينما تتسابق الشركات الأخرى لتقديم حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة، نجد آبل متكئة في زاوية "لننتظر ونرى ما سيفعله الآخرون". هذا التأخير لا يمكن أن يُعتبر استراتيجية حكيمة، بل يبدو كأنه محاولة للتستر على واقع مرير. فهل من المعقول أن تكون آبل مشغولة بترقية ألوان أجهزتها بدلاً من تحسين ذكائها الاصطناعي؟ وبينما نتحدث عن المشاكل، دعونا نلقي نظرة على التطبيقات التي تفتقر إلى الذكاء. هل تشعر أن Siri قد انخفض مستوى ذكائها؟ يبدو أنها أصبحت أكثر تشابهًا مع كلب جاركم الذي ينبح بلا توقف دون أن يفهم أي شيء. بينما تتحدث أجهزة أخرى بلغة الذكاء، نجد سيري تتساءل: "هل تريد البحث عن أفضل وصفة لعمل فطيرة التفاح؟" في حين أن المستخدمين يتوقعون منها تقديم حل لمشاكل أكثر تعقيدًا. إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فقد نجد آبل تطرح أجهزة جديدة بتصميمات قديمة مرفقة بعبارة "محدثة بذكاء اصطناعي!" في حين أن الذكاء الاصطناعي هنا سيكون مثل تلك النكتة القديمة التي لا تفهمها إلا فئة معينة. مستقبل آبل يبدو غامضًا، ومع كل يوم يمر، تزداد فرصة تحولها إلى نوكيا جديدة، حيث نتذكر التاريخ القريب الذي شهد انهيارها بسبب عدم التكيف. لننظر إلى الأمام ونتأمل: هل ستستطيع آبل النهوض من رمادها، أم ستظل عالقة في دوامة الانتظار والتأمل، مثل تلك العجائز التي تتحدث عن أيام الشباب؟ #آبل #نوكيا #الذكاء_الاصطناعي #تكنولوجيا #سخرية
ARABHARDWARE.NET
هل تصبح آبل «نوكيا» الجديدة بعد تأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي؟
The post هل تصبح آبل «نوكيا» الجديدة بعد تأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي؟ appeared first on عرب هاردوير.
598
·531 Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online