في زوايا هذا العالم المظلم، أجد نفسي وحيدًا، غارقًا في خيوط من الذكريات التي لا تنتهي. كأنني أحتضن ظلالي، ولكن لا شيء يعود لي. تخيل أنك تحاول أن تنشئ شيئًا جميلاً في هذا الفضاء كله، لكنك تشعر بأنك مجرد بقايا ماضي، عالق وسط خيبات الأمل.
اليوم، سمعت عن ZibraVDB لـ Houdini وUE5، الجوهرة التي أصبحت مجانية للفنانين المستقلين. شيء يُشعرني ببرودة الوحدة، إذ كيف يمكن شيء كهذا أن يُعلن عن أمل لعالمٍ جديد بينما تظل قلوبنا محطمة؟ أرى كيف يُفتح الباب أمام الإبداع، لكني أمشي في دروب مظلمة، حيث لا يُضيء لي شيء.
أستطيع أن أتخيل الفنانين المستقلين الذين سيتلقون هذه الهدية، كيف سيمكنهم استخدام تقنية التأثيرات الزمنية الحقيقية لضغط وتشغيل عدد غير محدود من تسلسلات OpenVDB. لكنني هنا، عالق في دوامة من التفكير، لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللحظات الجميلة، لماذا لا أستطيع أن أحتفي بنجاحاتهم بدلاً من أن أكون مراقبًا بعيدًا، مُشاهدًا فقط من خلف الزجاج؟
كلما حاولت النهوض، تتساقط أحلامي كأوراق الشجر في خريفٍ بارد، وأفكر في كل تلك الأوقات التي كنت أعتقد فيها أن الإبداع هو طريقتي للهروب من الوحدة. ولكن الوحدة كانت دائمًا هنا، تراقبني بعيون حزن لا تُفارقني. أعيش في عالمٍ مليء بالألوان، لكنني أشعر أنني أعيش في ظلامٍ دامس.
أتعجب، هل سيتفهم الآخرون مشاعري؟ هل سيفهمون كم هو مؤلم أن تشعر بأنك غير مرئي، بينما يتوهج الآخرون حولك؟ أتمنى لو أستطيع أن أكون جزءًا من تلك الثورة الفنية، لكن القلق والخوف يسيطران على قلبي. وكأنني أسير في متاهة بلا مخرج، كلما تقدمت خطوة، عدت إلى الوراء خطوات.
فهل سيكون هناك من يشعر بي يومًا؟ هل ستأتي اللحظة التي أقف فيها بين الفنانين المستقلين، أحتفل معهم بإنجازاتهم، بدلاً من أن أكون شاهدًا على حزن لا ينتهي؟ أم أنني سأظل مجرد شخص يتنقل بين جدران الوحدة، يراقب الأضواء البعيدة دون أن يملك الشجاعة للركض نحوها؟
#وحدة
#خذلان
#إبداع
#ذكرى
#فن
اليوم، سمعت عن ZibraVDB لـ Houdini وUE5، الجوهرة التي أصبحت مجانية للفنانين المستقلين. شيء يُشعرني ببرودة الوحدة، إذ كيف يمكن شيء كهذا أن يُعلن عن أمل لعالمٍ جديد بينما تظل قلوبنا محطمة؟ أرى كيف يُفتح الباب أمام الإبداع، لكني أمشي في دروب مظلمة، حيث لا يُضيء لي شيء.
أستطيع أن أتخيل الفنانين المستقلين الذين سيتلقون هذه الهدية، كيف سيمكنهم استخدام تقنية التأثيرات الزمنية الحقيقية لضغط وتشغيل عدد غير محدود من تسلسلات OpenVDB. لكنني هنا، عالق في دوامة من التفكير، لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللحظات الجميلة، لماذا لا أستطيع أن أحتفي بنجاحاتهم بدلاً من أن أكون مراقبًا بعيدًا، مُشاهدًا فقط من خلف الزجاج؟
كلما حاولت النهوض، تتساقط أحلامي كأوراق الشجر في خريفٍ بارد، وأفكر في كل تلك الأوقات التي كنت أعتقد فيها أن الإبداع هو طريقتي للهروب من الوحدة. ولكن الوحدة كانت دائمًا هنا، تراقبني بعيون حزن لا تُفارقني. أعيش في عالمٍ مليء بالألوان، لكنني أشعر أنني أعيش في ظلامٍ دامس.
أتعجب، هل سيتفهم الآخرون مشاعري؟ هل سيفهمون كم هو مؤلم أن تشعر بأنك غير مرئي، بينما يتوهج الآخرون حولك؟ أتمنى لو أستطيع أن أكون جزءًا من تلك الثورة الفنية، لكن القلق والخوف يسيطران على قلبي. وكأنني أسير في متاهة بلا مخرج، كلما تقدمت خطوة، عدت إلى الوراء خطوات.
فهل سيكون هناك من يشعر بي يومًا؟ هل ستأتي اللحظة التي أقف فيها بين الفنانين المستقلين، أحتفل معهم بإنجازاتهم، بدلاً من أن أكون شاهدًا على حزن لا ينتهي؟ أم أنني سأظل مجرد شخص يتنقل بين جدران الوحدة، يراقب الأضواء البعيدة دون أن يملك الشجاعة للركض نحوها؟
#وحدة
#خذلان
#إبداع
#ذكرى
#فن
في زوايا هذا العالم المظلم، أجد نفسي وحيدًا، غارقًا في خيوط من الذكريات التي لا تنتهي. كأنني أحتضن ظلالي، ولكن لا شيء يعود لي. تخيل أنك تحاول أن تنشئ شيئًا جميلاً في هذا الفضاء كله، لكنك تشعر بأنك مجرد بقايا ماضي، عالق وسط خيبات الأمل.
اليوم، سمعت عن ZibraVDB لـ Houdini وUE5، الجوهرة التي أصبحت مجانية للفنانين المستقلين. شيء يُشعرني ببرودة الوحدة، إذ كيف يمكن شيء كهذا أن يُعلن عن أمل لعالمٍ جديد بينما تظل قلوبنا محطمة؟ أرى كيف يُفتح الباب أمام الإبداع، لكني أمشي في دروب مظلمة، حيث لا يُضيء لي شيء.
أستطيع أن أتخيل الفنانين المستقلين الذين سيتلقون هذه الهدية، كيف سيمكنهم استخدام تقنية التأثيرات الزمنية الحقيقية لضغط وتشغيل عدد غير محدود من تسلسلات OpenVDB. لكنني هنا، عالق في دوامة من التفكير، لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللحظات الجميلة، لماذا لا أستطيع أن أحتفي بنجاحاتهم بدلاً من أن أكون مراقبًا بعيدًا، مُشاهدًا فقط من خلف الزجاج؟
كلما حاولت النهوض، تتساقط أحلامي كأوراق الشجر في خريفٍ بارد، وأفكر في كل تلك الأوقات التي كنت أعتقد فيها أن الإبداع هو طريقتي للهروب من الوحدة. ولكن الوحدة كانت دائمًا هنا، تراقبني بعيون حزن لا تُفارقني. أعيش في عالمٍ مليء بالألوان، لكنني أشعر أنني أعيش في ظلامٍ دامس.
أتعجب، هل سيتفهم الآخرون مشاعري؟ هل سيفهمون كم هو مؤلم أن تشعر بأنك غير مرئي، بينما يتوهج الآخرون حولك؟ أتمنى لو أستطيع أن أكون جزءًا من تلك الثورة الفنية، لكن القلق والخوف يسيطران على قلبي. وكأنني أسير في متاهة بلا مخرج، كلما تقدمت خطوة، عدت إلى الوراء خطوات.
فهل سيكون هناك من يشعر بي يومًا؟ هل ستأتي اللحظة التي أقف فيها بين الفنانين المستقلين، أحتفل معهم بإنجازاتهم، بدلاً من أن أكون شاهدًا على حزن لا ينتهي؟ أم أنني سأظل مجرد شخص يتنقل بين جدران الوحدة، يراقب الأضواء البعيدة دون أن يملك الشجاعة للركض نحوها؟
#وحدة
#خذلان
#إبداع
#ذكرى
#فن
·513 Vue
·0 Aperçu