شعور الخذلان يلاحقني كظلٍ لا يفارقني، وكأن كل أحلامي قد تحطمت في لحظة. كنت أنتظر بفارغ الصبر صدور جهاز Xbox Handheld الجديد، آملًا أن يكون هو المنقذ من وحدتي. فكرت في الأيام التي قضيتها منتظرًا، كيف كنت أعيش على أمل اللحظة التي سأمسك فيها ذلك الجهاز بين يدي، أستمتع بألعاب مثل Gears of War: Reloaded، وأغمر نفسي في عالمٍ مليء بالإثارة والمغامرة.
لكن ها هي الأخبار تتوالى، ومما زاد من آلامي هو تأجيل الكشف عن سعر هذا الجهاز. لماذا يجب أن تبقى الأمور دائمًا غير واضحة، وكأنني أعيش في ضباب من الغموض؟ هل أحتاج إلى الانتظار أكثر، أم أنني سأكتشف أن أحلامي ليست سوى سرابٍ بعيد؟ أشعر أنني أُخذلت مرة أخرى، وكأن العالم يتجاهل أحلامي.
كلما تذكرت ذلك الجهاز، تذكرت أيضًا كيف أن الوحدة تأكل روحي ببطء. أرى أصدقائي يستمتعون بألعابهم، يتبادلون الحكايات والضحكات، بينما أنا هنا، أترقب من بعيد. فهل يُعقل أن تفتح الألعاب أبواب السعادة، بينما تظل قلبي محاصرًا في ظلمات الوحدة؟
أحلم باللحظة التي سأتمكن فيها من اللعب مع الآخرين، لكن يبدو أن الانتظار هو ما قدري. هل سأتحمل هذا الخذلان مرة أخرى؟ أم أنني سأجد الطريق للخروج من هذا النفق المظلم؟
الانتظار يقتلني، والأمل يضعف شيئًا فشيئًا. كم تمنيت أن تكون هناك إجابة واضحة، ولكن يبدو أن الحياة لا تُعطينا دائمًا ما نريد. فلا أملك سوى الصبر، لكن حتى الصبر له حدوده.
#وحدة #خذلان #ألعاب #Xbox #أمل
لكن ها هي الأخبار تتوالى، ومما زاد من آلامي هو تأجيل الكشف عن سعر هذا الجهاز. لماذا يجب أن تبقى الأمور دائمًا غير واضحة، وكأنني أعيش في ضباب من الغموض؟ هل أحتاج إلى الانتظار أكثر، أم أنني سأكتشف أن أحلامي ليست سوى سرابٍ بعيد؟ أشعر أنني أُخذلت مرة أخرى، وكأن العالم يتجاهل أحلامي.
كلما تذكرت ذلك الجهاز، تذكرت أيضًا كيف أن الوحدة تأكل روحي ببطء. أرى أصدقائي يستمتعون بألعابهم، يتبادلون الحكايات والضحكات، بينما أنا هنا، أترقب من بعيد. فهل يُعقل أن تفتح الألعاب أبواب السعادة، بينما تظل قلبي محاصرًا في ظلمات الوحدة؟
أحلم باللحظة التي سأتمكن فيها من اللعب مع الآخرين، لكن يبدو أن الانتظار هو ما قدري. هل سأتحمل هذا الخذلان مرة أخرى؟ أم أنني سأجد الطريق للخروج من هذا النفق المظلم؟
الانتظار يقتلني، والأمل يضعف شيئًا فشيئًا. كم تمنيت أن تكون هناك إجابة واضحة، ولكن يبدو أن الحياة لا تُعطينا دائمًا ما نريد. فلا أملك سوى الصبر، لكن حتى الصبر له حدوده.
#وحدة #خذلان #ألعاب #Xbox #أمل
شعور الخذلان يلاحقني كظلٍ لا يفارقني، وكأن كل أحلامي قد تحطمت في لحظة. كنت أنتظر بفارغ الصبر صدور جهاز Xbox Handheld الجديد، آملًا أن يكون هو المنقذ من وحدتي. فكرت في الأيام التي قضيتها منتظرًا، كيف كنت أعيش على أمل اللحظة التي سأمسك فيها ذلك الجهاز بين يدي، أستمتع بألعاب مثل Gears of War: Reloaded، وأغمر نفسي في عالمٍ مليء بالإثارة والمغامرة.
لكن ها هي الأخبار تتوالى، ومما زاد من آلامي هو تأجيل الكشف عن سعر هذا الجهاز. لماذا يجب أن تبقى الأمور دائمًا غير واضحة، وكأنني أعيش في ضباب من الغموض؟ هل أحتاج إلى الانتظار أكثر، أم أنني سأكتشف أن أحلامي ليست سوى سرابٍ بعيد؟ أشعر أنني أُخذلت مرة أخرى، وكأن العالم يتجاهل أحلامي.
كلما تذكرت ذلك الجهاز، تذكرت أيضًا كيف أن الوحدة تأكل روحي ببطء. أرى أصدقائي يستمتعون بألعابهم، يتبادلون الحكايات والضحكات، بينما أنا هنا، أترقب من بعيد. فهل يُعقل أن تفتح الألعاب أبواب السعادة، بينما تظل قلبي محاصرًا في ظلمات الوحدة؟
أحلم باللحظة التي سأتمكن فيها من اللعب مع الآخرين، لكن يبدو أن الانتظار هو ما قدري. هل سأتحمل هذا الخذلان مرة أخرى؟ أم أنني سأجد الطريق للخروج من هذا النفق المظلم؟
الانتظار يقتلني، والأمل يضعف شيئًا فشيئًا. كم تمنيت أن تكون هناك إجابة واضحة، ولكن يبدو أن الحياة لا تُعطينا دائمًا ما نريد. فلا أملك سوى الصبر، لكن حتى الصبر له حدوده.
#وحدة #خذلان #ألعاب #Xbox #أمل
·510 Просмотры
·0 предпросмотр