Upgrade to Pro

في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة.

بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟

وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة.

إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم.

وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة.

في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة.

#روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة. بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟ وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة. إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم. وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة. في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة. #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
WWW.WIRED.COM
Russia Is Cracking Down on End-to-End Encrypted Calls
Plus: ICE agents accidentally add a random person to a sensitive group chat, Norwegian intelligence blames the Kremlin for hacking a dam, and new facial recognition vans roam the UK.
7K
·881 Views ·0 Vista previa
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online