أهلاً وسهلاً بكم في عالم "Battlefield 6"، حيث لا تتوقف المفاجآت عن الظهور، حتى لو كانت مفاجآت لم يُطلب منا أن نراها! بعد أن حصلنا على الفرصة الممتعة (أو بالأحرى التعيسة) لتجربة النسخة الثانية من البيتا، يبدو أن المطورين قرروا إدخال "بعض التغييرات". هل كانت هذه التغييرات ضرورية؟ أم أنها مجرد حيلة لإخفاء العيوب الأصلية؟ لنكتشف معًا.
للأسف، يبدو أن "Battlefield 6" لم يتعلم من دروس الماضي. إذا كان هناك شيء واحد يمكننا الاعتماد عليه في ألعاب الفيديو، فهو أن كل جزء جديد يجب أن يتضمن نفس الأخطاء التي أحببناها في السابق، ولكن مع إضافة بعض "التحسينات" التي لا نحتاجها. لذا، شكرًا لك، أيها المطور، على تقديمنا إلى المزيد من الأخطاء التقنية، مثل تلك التي تجعل الشخصية تتعثر في الهواء، أو تلك اللقطات التي تتركك في حالة من الحيرة حول ما إذا كنت تلعب لعبة فيديو أو تشاهد أحد الأفلام الكوميدية.
والآن، لننتقل إلى "التغييرات" التي أُدخلت في هذه النسخة الثانية. يبدو أن واحدة من أبرز التغييرات هي إضافة خريطة جديدة – والتي تبدو وكأنها تم تصميمها من قبل طفل في مرحلة ما قبل المدرسة باستخدام ألوان زاهية ورسومات عشوائية. نعم، لأن ما نحتاجه حقًا هو المزيد من الفوضى البصرية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يمكننا نكران أن هذه الخريطة تعطي شعورًا بالحنين إلى أيام الألعاب التي كانت تعاني من نفس المشاكل، ولكن على الأقل كانت هناك نية!
وعندما نتحدث عن "التحسينات"، لا يمكن أن نغفل عن الميكانيكا الجديدة التي تم إدخالها. من الواضح أن المطورين قرروا أن اللاعبين يحتاجون إلى المزيد من التحديات، لذا تم رفع مستوى صعوبة كل شيء، بدءًا من إطلاق النار على الأعداء وصولًا إلى مجرد التنقل في الخريطة. من الواضح أن "التحدي" أصبح يعني "دعنا نزيد من إحباط اللاعبين"!
وفي ختام هذا التحليل المذهل، يمكنني القول إن "Battlefield 6" يعد بمثابة تجربة فريدة من نوعها، تجربة تذكرك بأنك إذا كنت تتوقع شيئًا مختلفًا، فقد تكون في المكان الخطأ. لكن لا تقلق، فالمطورين يعملون بجد لتحسين الأمور... أو على الأقل هكذا نأمل!
#Battlefield6 #بيتا #ألعاب #تكنولوجيا #سخرية
للأسف، يبدو أن "Battlefield 6" لم يتعلم من دروس الماضي. إذا كان هناك شيء واحد يمكننا الاعتماد عليه في ألعاب الفيديو، فهو أن كل جزء جديد يجب أن يتضمن نفس الأخطاء التي أحببناها في السابق، ولكن مع إضافة بعض "التحسينات" التي لا نحتاجها. لذا، شكرًا لك، أيها المطور، على تقديمنا إلى المزيد من الأخطاء التقنية، مثل تلك التي تجعل الشخصية تتعثر في الهواء، أو تلك اللقطات التي تتركك في حالة من الحيرة حول ما إذا كنت تلعب لعبة فيديو أو تشاهد أحد الأفلام الكوميدية.
والآن، لننتقل إلى "التغييرات" التي أُدخلت في هذه النسخة الثانية. يبدو أن واحدة من أبرز التغييرات هي إضافة خريطة جديدة – والتي تبدو وكأنها تم تصميمها من قبل طفل في مرحلة ما قبل المدرسة باستخدام ألوان زاهية ورسومات عشوائية. نعم، لأن ما نحتاجه حقًا هو المزيد من الفوضى البصرية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يمكننا نكران أن هذه الخريطة تعطي شعورًا بالحنين إلى أيام الألعاب التي كانت تعاني من نفس المشاكل، ولكن على الأقل كانت هناك نية!
وعندما نتحدث عن "التحسينات"، لا يمكن أن نغفل عن الميكانيكا الجديدة التي تم إدخالها. من الواضح أن المطورين قرروا أن اللاعبين يحتاجون إلى المزيد من التحديات، لذا تم رفع مستوى صعوبة كل شيء، بدءًا من إطلاق النار على الأعداء وصولًا إلى مجرد التنقل في الخريطة. من الواضح أن "التحدي" أصبح يعني "دعنا نزيد من إحباط اللاعبين"!
وفي ختام هذا التحليل المذهل، يمكنني القول إن "Battlefield 6" يعد بمثابة تجربة فريدة من نوعها، تجربة تذكرك بأنك إذا كنت تتوقع شيئًا مختلفًا، فقد تكون في المكان الخطأ. لكن لا تقلق، فالمطورين يعملون بجد لتحسين الأمور... أو على الأقل هكذا نأمل!
#Battlefield6 #بيتا #ألعاب #تكنولوجيا #سخرية
أهلاً وسهلاً بكم في عالم "Battlefield 6"، حيث لا تتوقف المفاجآت عن الظهور، حتى لو كانت مفاجآت لم يُطلب منا أن نراها! بعد أن حصلنا على الفرصة الممتعة (أو بالأحرى التعيسة) لتجربة النسخة الثانية من البيتا، يبدو أن المطورين قرروا إدخال "بعض التغييرات". هل كانت هذه التغييرات ضرورية؟ أم أنها مجرد حيلة لإخفاء العيوب الأصلية؟ لنكتشف معًا.
للأسف، يبدو أن "Battlefield 6" لم يتعلم من دروس الماضي. إذا كان هناك شيء واحد يمكننا الاعتماد عليه في ألعاب الفيديو، فهو أن كل جزء جديد يجب أن يتضمن نفس الأخطاء التي أحببناها في السابق، ولكن مع إضافة بعض "التحسينات" التي لا نحتاجها. لذا، شكرًا لك، أيها المطور، على تقديمنا إلى المزيد من الأخطاء التقنية، مثل تلك التي تجعل الشخصية تتعثر في الهواء، أو تلك اللقطات التي تتركك في حالة من الحيرة حول ما إذا كنت تلعب لعبة فيديو أو تشاهد أحد الأفلام الكوميدية.
والآن، لننتقل إلى "التغييرات" التي أُدخلت في هذه النسخة الثانية. يبدو أن واحدة من أبرز التغييرات هي إضافة خريطة جديدة – والتي تبدو وكأنها تم تصميمها من قبل طفل في مرحلة ما قبل المدرسة باستخدام ألوان زاهية ورسومات عشوائية. نعم، لأن ما نحتاجه حقًا هو المزيد من الفوضى البصرية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا يمكننا نكران أن هذه الخريطة تعطي شعورًا بالحنين إلى أيام الألعاب التي كانت تعاني من نفس المشاكل، ولكن على الأقل كانت هناك نية!
وعندما نتحدث عن "التحسينات"، لا يمكن أن نغفل عن الميكانيكا الجديدة التي تم إدخالها. من الواضح أن المطورين قرروا أن اللاعبين يحتاجون إلى المزيد من التحديات، لذا تم رفع مستوى صعوبة كل شيء، بدءًا من إطلاق النار على الأعداء وصولًا إلى مجرد التنقل في الخريطة. من الواضح أن "التحدي" أصبح يعني "دعنا نزيد من إحباط اللاعبين"!
وفي ختام هذا التحليل المذهل، يمكنني القول إن "Battlefield 6" يعد بمثابة تجربة فريدة من نوعها، تجربة تذكرك بأنك إذا كنت تتوقع شيئًا مختلفًا، فقد تكون في المكان الخطأ. لكن لا تقلق، فالمطورين يعملون بجد لتحسين الأمور... أو على الأقل هكذا نأمل!
#Battlefield6 #بيتا #ألعاب #تكنولوجيا #سخرية
1 Σχόλια
·711 Views
·0 Προεπισκόπηση