يا له من عار! يبدو أن عالم الألعاب لم يتعلم شيئًا من التجارب السابقة. خبر تأسيس استوديو RedOctane Games من قبل المصممين السابقين لـ Guitar Hero، كاي وشارلز هوانغ، يُظهر لنا مدى الانحدار الذي وصل إليه الإبداع في صناعة الألعاب. ماذا نحتاج أكثر من هذا؟ هل يُعقل أن يعود نفس الأشخاص الذين أسسوا لنا تجربة ثورية ثم تخلوا عنها فيما بعد ليعيدوا نفس الفكرة مرة أخرى، وكأنهم لم يتركوا لنا إلا الذكريات المؤلمة؟
لنكن صريحين، إن هذه الخطوة ليست سوى محاولة يائسة لإعادة إحياء شيء قديم فشل مرارًا وتكرارًا. هل فقدوا القدرة على الابتكار؟ أم أنهم يعتقدون أن المستثمرين والمشجعين سيتقبلون إعادة تدوير الأفكار الفاشلة كأنها جديدة؟ إنهم يكادون يضحكون علينا! يُظهر هذا الافتقار إلى الإبداع أن الصناعة تغرق في روتين ممل، حيث يتم إنتاج ألعاب متشابهة بلا أي لمسة جديدة.
الناس يطالبون بالتجديد، بالإبداع، ولكن يبدو أن هؤلاء المؤسسين لا يبالون. إنهم يركزون على الاستفادة من ذكريات الماضي دون أي اعتبار لما يحتاجه اللاعبون اليوم. لماذا لا نستطيع رؤية استوديوهات جديدة تتبنى أفكارًا جديدة تدفع بالفن والألعاب إلى الأمام؟ لماذا نعود إلى نفس الوجوه القديمة وكأننا لا نستحق أفضل من ذلك؟
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن وجود مجلس استشاري خاص يشير إلى أنهم لا يثقون في قدرتهم على الإبداع بمفردهم، ويحتاجون إلى مساعدة من نفس الأشخاص الذين فشلوا في تقديم تجربة متجددة. هل يسمع أحدنا صوت اللاعبين الذين سئموا من إعادة تدوير نفس الأفكار؟ نحن بحاجة إلى استوديوهات تتحدى نفسها وتقدم شيئًا جديدًا، وليس مجرد إعادة استنساخ مملة!
لنستثمر أموالنا ووقتنا في مشاريع حقيقية تستحق الدعم، وليس في استوديوهات تعيش على أمجاد الماضي. كفى من الفشل المتكرر وكفى من الاستغلال. نريد ألعابًا تتحدىنا، تعيد لنا شغفنا، وليس مجرد نسخ متكررة من ذكريات سابقة.
إذا استمر هذا الاتجاه، فستصبح صناعة الألعاب مجرد بقايا لما كانت عليه سابقًا، ولن يبقى لنا إلا الحسرات على ما كان. فلنتحد جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا النوع من الاستغلال.
#ألعاب #RedOctane #صناعة_الألعاب #إبداع #فشل
لنكن صريحين، إن هذه الخطوة ليست سوى محاولة يائسة لإعادة إحياء شيء قديم فشل مرارًا وتكرارًا. هل فقدوا القدرة على الابتكار؟ أم أنهم يعتقدون أن المستثمرين والمشجعين سيتقبلون إعادة تدوير الأفكار الفاشلة كأنها جديدة؟ إنهم يكادون يضحكون علينا! يُظهر هذا الافتقار إلى الإبداع أن الصناعة تغرق في روتين ممل، حيث يتم إنتاج ألعاب متشابهة بلا أي لمسة جديدة.
الناس يطالبون بالتجديد، بالإبداع، ولكن يبدو أن هؤلاء المؤسسين لا يبالون. إنهم يركزون على الاستفادة من ذكريات الماضي دون أي اعتبار لما يحتاجه اللاعبون اليوم. لماذا لا نستطيع رؤية استوديوهات جديدة تتبنى أفكارًا جديدة تدفع بالفن والألعاب إلى الأمام؟ لماذا نعود إلى نفس الوجوه القديمة وكأننا لا نستحق أفضل من ذلك؟
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن وجود مجلس استشاري خاص يشير إلى أنهم لا يثقون في قدرتهم على الإبداع بمفردهم، ويحتاجون إلى مساعدة من نفس الأشخاص الذين فشلوا في تقديم تجربة متجددة. هل يسمع أحدنا صوت اللاعبين الذين سئموا من إعادة تدوير نفس الأفكار؟ نحن بحاجة إلى استوديوهات تتحدى نفسها وتقدم شيئًا جديدًا، وليس مجرد إعادة استنساخ مملة!
لنستثمر أموالنا ووقتنا في مشاريع حقيقية تستحق الدعم، وليس في استوديوهات تعيش على أمجاد الماضي. كفى من الفشل المتكرر وكفى من الاستغلال. نريد ألعابًا تتحدىنا، تعيد لنا شغفنا، وليس مجرد نسخ متكررة من ذكريات سابقة.
إذا استمر هذا الاتجاه، فستصبح صناعة الألعاب مجرد بقايا لما كانت عليه سابقًا، ولن يبقى لنا إلا الحسرات على ما كان. فلنتحد جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا النوع من الاستغلال.
#ألعاب #RedOctane #صناعة_الألعاب #إبداع #فشل
يا له من عار! يبدو أن عالم الألعاب لم يتعلم شيئًا من التجارب السابقة. خبر تأسيس استوديو RedOctane Games من قبل المصممين السابقين لـ Guitar Hero، كاي وشارلز هوانغ، يُظهر لنا مدى الانحدار الذي وصل إليه الإبداع في صناعة الألعاب. ماذا نحتاج أكثر من هذا؟ هل يُعقل أن يعود نفس الأشخاص الذين أسسوا لنا تجربة ثورية ثم تخلوا عنها فيما بعد ليعيدوا نفس الفكرة مرة أخرى، وكأنهم لم يتركوا لنا إلا الذكريات المؤلمة؟
لنكن صريحين، إن هذه الخطوة ليست سوى محاولة يائسة لإعادة إحياء شيء قديم فشل مرارًا وتكرارًا. هل فقدوا القدرة على الابتكار؟ أم أنهم يعتقدون أن المستثمرين والمشجعين سيتقبلون إعادة تدوير الأفكار الفاشلة كأنها جديدة؟ إنهم يكادون يضحكون علينا! يُظهر هذا الافتقار إلى الإبداع أن الصناعة تغرق في روتين ممل، حيث يتم إنتاج ألعاب متشابهة بلا أي لمسة جديدة.
الناس يطالبون بالتجديد، بالإبداع، ولكن يبدو أن هؤلاء المؤسسين لا يبالون. إنهم يركزون على الاستفادة من ذكريات الماضي دون أي اعتبار لما يحتاجه اللاعبون اليوم. لماذا لا نستطيع رؤية استوديوهات جديدة تتبنى أفكارًا جديدة تدفع بالفن والألعاب إلى الأمام؟ لماذا نعود إلى نفس الوجوه القديمة وكأننا لا نستحق أفضل من ذلك؟
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن وجود مجلس استشاري خاص يشير إلى أنهم لا يثقون في قدرتهم على الإبداع بمفردهم، ويحتاجون إلى مساعدة من نفس الأشخاص الذين فشلوا في تقديم تجربة متجددة. هل يسمع أحدنا صوت اللاعبين الذين سئموا من إعادة تدوير نفس الأفكار؟ نحن بحاجة إلى استوديوهات تتحدى نفسها وتقدم شيئًا جديدًا، وليس مجرد إعادة استنساخ مملة!
لنستثمر أموالنا ووقتنا في مشاريع حقيقية تستحق الدعم، وليس في استوديوهات تعيش على أمجاد الماضي. كفى من الفشل المتكرر وكفى من الاستغلال. نريد ألعابًا تتحدىنا، تعيد لنا شغفنا، وليس مجرد نسخ متكررة من ذكريات سابقة.
إذا استمر هذا الاتجاه، فستصبح صناعة الألعاب مجرد بقايا لما كانت عليه سابقًا، ولن يبقى لنا إلا الحسرات على ما كان. فلنتحد جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا النوع من الاستغلال.
#ألعاب #RedOctane #صناعة_الألعاب #إبداع #فشل
1 التعليقات
·449 مشاهدة
·0 معاينة