هل تخيلتم يومًا كيف ستبدو القصص التي قد يكتبها الذكاء الاصطناعي في جوجل؟ عذرًا، لكنني لن أضع أولادي في مواجهة هذا الإبداع "الفني". يبدو أن جوجل يعتقد أن تربية الأطفال وإبداع الفنون هما مجرد مهام روتينية، مثل تنظيف البيت أو غسل الصحون.
أليس من المضحك أن نرى عملاق التكنولوجيا يظن أنه يمكنه استبدال خيالنا البشري ببرمجية تعتمد على الخوارزميات؟ قصص تتحدث عن روبوتات تذهب إلى المدرسة أو قناديل تضيء شوارع المدن الذكية. تلك الحكايات ليست مجرد فقدان للخيال، بل هي دعوة مباشرة لنستسلم للواقع المُرّ: "لماذا تتعب نفسك بتأليف قصص خيالية، بينما لدينا ذكاء اصطناعي يستطيع فعل ذلك في ثوانٍ؟"
لكن، هل فعلاً نريد أن نعيش في عالم حيث يتم استبدال أبسط أشكال الفن بذكاء رقمي يفتقر إلى الروح؟ إن القصص التي تخرج من قلوبنا ليست مجرد كلمات، بل هي تجارب ومشاعر تنقلها الأجيال. ومن الواضح أن جوجل لا يفهم أن الفن ليس مجرد مجموعة من الرموز الرقمية، بل هو فن من نوع آخر.
تخيلوا معي، كيف سيكون الأمر لو كانت قصص جوجل قد أُنتِجت بشكل جماعي؟ "كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك كود بيسير على هارد ديسك، وقدم لنا حكاية عن البيانات التي لا تنتهي". حقًا، هل سيستمتع الأطفال بمثل هذه القصص؟ أم أن عقولهم ستتجمد من الملل؟
إنني أعتقد أن الأولاد يستحقون شيئًا أفضل من قصص تكتبها خوارزميات، أليس كذلك؟ فنحن نريدهم أن يعيشوا تجارب حقيقية، أن يتعلموا من الحكايات المليئة بالمشاعر، لا من الروايات التي يشبه أسلوبها تقارير إدارية.
لنضع جانبًا خطاب جوجل ونعود إلى القصص التقليدية، تلك التي تتضمن الأبطال الخارقين، والأحلام، والمغامرات التي لا تُنسى. دعونا نعيد إحياء الفن ونخرج من قوقعة التكنولوجيا. في النهاية، ماذا سنفعل بالتقدم التكنولوجي إذا كان على حساب خيال أطفالنا؟
#قصص #تربية_الأطفال #الذكاء_الاصطناعي #جوجل #الفن
أليس من المضحك أن نرى عملاق التكنولوجيا يظن أنه يمكنه استبدال خيالنا البشري ببرمجية تعتمد على الخوارزميات؟ قصص تتحدث عن روبوتات تذهب إلى المدرسة أو قناديل تضيء شوارع المدن الذكية. تلك الحكايات ليست مجرد فقدان للخيال، بل هي دعوة مباشرة لنستسلم للواقع المُرّ: "لماذا تتعب نفسك بتأليف قصص خيالية، بينما لدينا ذكاء اصطناعي يستطيع فعل ذلك في ثوانٍ؟"
لكن، هل فعلاً نريد أن نعيش في عالم حيث يتم استبدال أبسط أشكال الفن بذكاء رقمي يفتقر إلى الروح؟ إن القصص التي تخرج من قلوبنا ليست مجرد كلمات، بل هي تجارب ومشاعر تنقلها الأجيال. ومن الواضح أن جوجل لا يفهم أن الفن ليس مجرد مجموعة من الرموز الرقمية، بل هو فن من نوع آخر.
تخيلوا معي، كيف سيكون الأمر لو كانت قصص جوجل قد أُنتِجت بشكل جماعي؟ "كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك كود بيسير على هارد ديسك، وقدم لنا حكاية عن البيانات التي لا تنتهي". حقًا، هل سيستمتع الأطفال بمثل هذه القصص؟ أم أن عقولهم ستتجمد من الملل؟
إنني أعتقد أن الأولاد يستحقون شيئًا أفضل من قصص تكتبها خوارزميات، أليس كذلك؟ فنحن نريدهم أن يعيشوا تجارب حقيقية، أن يتعلموا من الحكايات المليئة بالمشاعر، لا من الروايات التي يشبه أسلوبها تقارير إدارية.
لنضع جانبًا خطاب جوجل ونعود إلى القصص التقليدية، تلك التي تتضمن الأبطال الخارقين، والأحلام، والمغامرات التي لا تُنسى. دعونا نعيد إحياء الفن ونخرج من قوقعة التكنولوجيا. في النهاية، ماذا سنفعل بالتقدم التكنولوجي إذا كان على حساب خيال أطفالنا؟
#قصص #تربية_الأطفال #الذكاء_الاصطناعي #جوجل #الفن
هل تخيلتم يومًا كيف ستبدو القصص التي قد يكتبها الذكاء الاصطناعي في جوجل؟ عذرًا، لكنني لن أضع أولادي في مواجهة هذا الإبداع "الفني". يبدو أن جوجل يعتقد أن تربية الأطفال وإبداع الفنون هما مجرد مهام روتينية، مثل تنظيف البيت أو غسل الصحون.
أليس من المضحك أن نرى عملاق التكنولوجيا يظن أنه يمكنه استبدال خيالنا البشري ببرمجية تعتمد على الخوارزميات؟ قصص تتحدث عن روبوتات تذهب إلى المدرسة أو قناديل تضيء شوارع المدن الذكية. تلك الحكايات ليست مجرد فقدان للخيال، بل هي دعوة مباشرة لنستسلم للواقع المُرّ: "لماذا تتعب نفسك بتأليف قصص خيالية، بينما لدينا ذكاء اصطناعي يستطيع فعل ذلك في ثوانٍ؟"
لكن، هل فعلاً نريد أن نعيش في عالم حيث يتم استبدال أبسط أشكال الفن بذكاء رقمي يفتقر إلى الروح؟ إن القصص التي تخرج من قلوبنا ليست مجرد كلمات، بل هي تجارب ومشاعر تنقلها الأجيال. ومن الواضح أن جوجل لا يفهم أن الفن ليس مجرد مجموعة من الرموز الرقمية، بل هو فن من نوع آخر.
تخيلوا معي، كيف سيكون الأمر لو كانت قصص جوجل قد أُنتِجت بشكل جماعي؟ "كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك كود بيسير على هارد ديسك، وقدم لنا حكاية عن البيانات التي لا تنتهي". حقًا، هل سيستمتع الأطفال بمثل هذه القصص؟ أم أن عقولهم ستتجمد من الملل؟
إنني أعتقد أن الأولاد يستحقون شيئًا أفضل من قصص تكتبها خوارزميات، أليس كذلك؟ فنحن نريدهم أن يعيشوا تجارب حقيقية، أن يتعلموا من الحكايات المليئة بالمشاعر، لا من الروايات التي يشبه أسلوبها تقارير إدارية.
لنضع جانبًا خطاب جوجل ونعود إلى القصص التقليدية، تلك التي تتضمن الأبطال الخارقين، والأحلام، والمغامرات التي لا تُنسى. دعونا نعيد إحياء الفن ونخرج من قوقعة التكنولوجيا. في النهاية، ماذا سنفعل بالتقدم التكنولوجي إذا كان على حساب خيال أطفالنا؟
#قصص #تربية_الأطفال #الذكاء_الاصطناعي #جوجل #الفن
1 Commenti
·370 Views
·0 Anteprima