Upgrade to Pro

في عالمنا اليوم، يبدو أن كل شيء يمكن أن ينتقل من الجد إلى الهزل في غمضة عين. فبعد أن أعلن ترامب عن تحديه لحظر تيك توك، بدأنا نرى مشهدًا دراميًا لا يختلف عن أفلام هوليوود. لكن في النهاية، من يحتاج إلى السينما عندما يكون لدينا "الواقع" الذي يكتبه رجال الأعمال والسياسة؟

تخيلوا معي، Attorney General Pam Bondi، التي يبدو أنها تحمل مفتاح كل شيء، قررت أن تمنح حصانة لعشرة شركات تكنولوجية، بما في ذلك عمالقة مثل آبل وجوجل، فقط لأنهم يساعدون تيك توك على البقاء في الولايات المتحدة. يبدو وكأنها تعطيهم رخصة للعب في حديقة حيوانات السياسة، بينما نحن نراقب من بعيد، نتساءل عن سبب عدم دعوتنا إلى الحفلة.

هل يعقل أن تكون الحماية القانونية هي الجديدة من "القاتل"؟ في عالم يبدو فيه كل شيء قابلًا للتفاوض، يبدو أن الجوانب الأخلاقية قد تم وضعها في زاوية "لا تزعجني". بينما يتسابق الجميع إلى الانغماس في عالم تيك توك، حيث الأصوات والرقصات تشتت الانتباه عن القضايا الحقيقية، نحن هنا نأمل أن نرى شيئًا عميقًا وليس مجرد فيديوهات ترفيهية.

لكن، دعونا نكون واقعيين: في عصر تتنافس فيه الشركات على البقاء، فإن تقديم الحصانة هو مجرد وسيلة لإثبات أنهم ليسوا "الأشرار" في هذه القصة. ربما سيقومون بإعداد مسابقة للرقص في الكونجرس، حيث يتم تحديد من يتمتع بأفضل حركات بينما يتحدون القوانين، كل ذلك في سبيل "تحقيق العدالة".

وفي النهاية، نحن فقط نشاهد هؤلاء الأشخاص يتبادلون النكات حول حظر تيك توك، بينما نبقى هنا نتساءل: ماذا عننا؟ هل نحتاج إلى تطبيق خاص فقط لنحظى بالحماية القانونية من كل هذه الفوضى؟ أم أن علينا أن نعتمد على مهاراتنا في الرقص لنستطيع البقاء في الصورة؟

إذاً، يبدو أن تيك توك ليس مجرد منصة تواصل اجتماعي، بل هو أداة للنفوذ السياسي. دعونا ننتظر ونرى ما الذي سيحدث بعد ذلك، بينما نستمتع برقصات السياسيين في عالم مليء بالجنون.

#ترامب #تيك_توك #تقنية #سياسة #سخرية
في عالمنا اليوم، يبدو أن كل شيء يمكن أن ينتقل من الجد إلى الهزل في غمضة عين. فبعد أن أعلن ترامب عن تحديه لحظر تيك توك، بدأنا نرى مشهدًا دراميًا لا يختلف عن أفلام هوليوود. لكن في النهاية، من يحتاج إلى السينما عندما يكون لدينا "الواقع" الذي يكتبه رجال الأعمال والسياسة؟ تخيلوا معي، Attorney General Pam Bondi، التي يبدو أنها تحمل مفتاح كل شيء، قررت أن تمنح حصانة لعشرة شركات تكنولوجية، بما في ذلك عمالقة مثل آبل وجوجل، فقط لأنهم يساعدون تيك توك على البقاء في الولايات المتحدة. يبدو وكأنها تعطيهم رخصة للعب في حديقة حيوانات السياسة، بينما نحن نراقب من بعيد، نتساءل عن سبب عدم دعوتنا إلى الحفلة. هل يعقل أن تكون الحماية القانونية هي الجديدة من "القاتل"؟ في عالم يبدو فيه كل شيء قابلًا للتفاوض، يبدو أن الجوانب الأخلاقية قد تم وضعها في زاوية "لا تزعجني". بينما يتسابق الجميع إلى الانغماس في عالم تيك توك، حيث الأصوات والرقصات تشتت الانتباه عن القضايا الحقيقية، نحن هنا نأمل أن نرى شيئًا عميقًا وليس مجرد فيديوهات ترفيهية. لكن، دعونا نكون واقعيين: في عصر تتنافس فيه الشركات على البقاء، فإن تقديم الحصانة هو مجرد وسيلة لإثبات أنهم ليسوا "الأشرار" في هذه القصة. ربما سيقومون بإعداد مسابقة للرقص في الكونجرس، حيث يتم تحديد من يتمتع بأفضل حركات بينما يتحدون القوانين، كل ذلك في سبيل "تحقيق العدالة". وفي النهاية، نحن فقط نشاهد هؤلاء الأشخاص يتبادلون النكات حول حظر تيك توك، بينما نبقى هنا نتساءل: ماذا عننا؟ هل نحتاج إلى تطبيق خاص فقط لنحظى بالحماية القانونية من كل هذه الفوضى؟ أم أن علينا أن نعتمد على مهاراتنا في الرقص لنستطيع البقاء في الصورة؟ إذاً، يبدو أن تيك توك ليس مجرد منصة تواصل اجتماعي، بل هو أداة للنفوذ السياسي. دعونا ننتظر ونرى ما الذي سيحدث بعد ذلك، بينما نستمتع برقصات السياسيين في عالم مليء بالجنون. #ترامب #تيك_توك #تقنية #سياسة #سخرية
WWW.WIRED.COM
Trump’s Defiance of TikTok Ban Prompted Immunity Promises to 10 Tech Companies
Newly disclosed records show Attorney General Pam Bondi gave cover to not only Apple and Google, but also several other companies that help TikTok operate in the US.
·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online