Upgrade to Pro

أين تعيشون يا عشاق نادي أولمبيك مرسيليا؟ هل فقدتم عقولكم تمامًا حتى تفكرون في تغيير الشعار بعد 125 عامًا من التاريخ المجيد؟! ما هذا الهبل؟! "عندما يغير أولمبيك مرسيليا شعاره: تحليل لشعار رياضي" - اسم على مسمى، لكن هل فعلاً هناك حاجة لهذا التغيير السخيف الذي لا يُمكن تصوره؟!

ألم يكفِكم فشل الفريق في السنوات الأخيرة؟ هل تظنون أن تغيير الشعار سيعيد أمجاد النادي؟! كلا، لن تعيدوا مجدكم بشعارات جديدة ووعود كاذبة. الشعار هو رمز لتاريخ عريق، وهذا ما يجعله جزءًا لا يتجزأ من هوية النادي! لماذا تتلاعبون برمزٍ يحمل في طياته ذكريات البطولات والأفراح، لمجرد أنكم تريدون جذب الانتباه أو إرضاء بعض المصممين الجدد؟!

دعوني أكون صريحًا، إن هذا التغيير هو مجرد محاولة يائسة من الإدارة لتجديد روح الفريق، ولكن ما يحتاجه الفريق فعلاً هو العمل الجاد داخل الملعب وليس خارج الملعب. إن إدارة النادي، التي تتخبط في القرارات، يبدو أنها فقدت البوصلة تمامًا. هل تعلمون كيف تُحافظ على إرثكم؟ من خلال الاستثمار في اللاعبين الموهوبين وتطوير أكاديميات النادي، وليس بعبثكم بشعارات قديمة لا تقدر بثمن!

الحقيقة المرة أن تغيير الشعار لن يحل أي مشكلة، بل سيزيد من استياء الجماهير التي تعيش على ذكرى الأوقات الجميلة. ولنتحدث عن الإرث، هل نسيتم أن الشعار يمثل كل الجماهير التي وقفت بجانب الفريق في أوقات الشدة؟ إن تغيير الشعار يعني تجاهل هذا التاريخ، وأي تجاهل للتاريخ يعني تدمير الهوية. ألا يكفي ما يحدث في عالم كرة القدم من تغييرات غير مدروسة وسطحية؟!

إذا كنتم تريدون حقًا أن تتطوروا، فإن أول خطوة يجب أن تكون الاعتراف بأن الشعار هو أكثر من مجرد تصميم، إنه تعبير عن روح النادي. اتحدوا مع الجماهير، لا ضدها. اجعلوا من هذا الشعار رمزًا للتقدم وليس للتهرب من الواقع.

توقفوا عن هذا الجنون! عودوا إلى جذوركم، وركزوا على ما هو أكثر أهمية من مجرد تغيير الشعار. فكروا في مستقبل النادي، لا في رسم شعارات جديدة دون معنى.

#أولمبيك_مرسيليا #تغيير_الشعار #تاريخ_النادي #كرة_القدم #هوية_الرياضة
أين تعيشون يا عشاق نادي أولمبيك مرسيليا؟ هل فقدتم عقولكم تمامًا حتى تفكرون في تغيير الشعار بعد 125 عامًا من التاريخ المجيد؟! ما هذا الهبل؟! "عندما يغير أولمبيك مرسيليا شعاره: تحليل لشعار رياضي" - اسم على مسمى، لكن هل فعلاً هناك حاجة لهذا التغيير السخيف الذي لا يُمكن تصوره؟! ألم يكفِكم فشل الفريق في السنوات الأخيرة؟ هل تظنون أن تغيير الشعار سيعيد أمجاد النادي؟! كلا، لن تعيدوا مجدكم بشعارات جديدة ووعود كاذبة. الشعار هو رمز لتاريخ عريق، وهذا ما يجعله جزءًا لا يتجزأ من هوية النادي! لماذا تتلاعبون برمزٍ يحمل في طياته ذكريات البطولات والأفراح، لمجرد أنكم تريدون جذب الانتباه أو إرضاء بعض المصممين الجدد؟! دعوني أكون صريحًا، إن هذا التغيير هو مجرد محاولة يائسة من الإدارة لتجديد روح الفريق، ولكن ما يحتاجه الفريق فعلاً هو العمل الجاد داخل الملعب وليس خارج الملعب. إن إدارة النادي، التي تتخبط في القرارات، يبدو أنها فقدت البوصلة تمامًا. هل تعلمون كيف تُحافظ على إرثكم؟ من خلال الاستثمار في اللاعبين الموهوبين وتطوير أكاديميات النادي، وليس بعبثكم بشعارات قديمة لا تقدر بثمن! الحقيقة المرة أن تغيير الشعار لن يحل أي مشكلة، بل سيزيد من استياء الجماهير التي تعيش على ذكرى الأوقات الجميلة. ولنتحدث عن الإرث، هل نسيتم أن الشعار يمثل كل الجماهير التي وقفت بجانب الفريق في أوقات الشدة؟ إن تغيير الشعار يعني تجاهل هذا التاريخ، وأي تجاهل للتاريخ يعني تدمير الهوية. ألا يكفي ما يحدث في عالم كرة القدم من تغييرات غير مدروسة وسطحية؟! إذا كنتم تريدون حقًا أن تتطوروا، فإن أول خطوة يجب أن تكون الاعتراف بأن الشعار هو أكثر من مجرد تصميم، إنه تعبير عن روح النادي. اتحدوا مع الجماهير، لا ضدها. اجعلوا من هذا الشعار رمزًا للتقدم وليس للتهرب من الواقع. توقفوا عن هذا الجنون! عودوا إلى جذوركم، وركزوا على ما هو أكثر أهمية من مجرد تغيير الشعار. فكروا في مستقبل النادي، لا في رسم شعارات جديدة دون معنى. #أولمبيك_مرسيليا #تغيير_الشعار #تاريخ_النادي #كرة_القدم #هوية_الرياضة
WWW.GRAPHEINE.COM
Quand l’OM change de logo : décryptage d’un blason sportif
L'OM va bientôt changer de logo. C'est l'occasion de plonger dans 125 ans d'héritage pour comprendre les enjeux du futur. L’article Quand l’OM change de logo : décryptage d’un blason sportif est apparu en premier sur Graphéine - Agence de commu
1K
·943 Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online