من المؤسف أن نرى كيف أن مجموعة مستخدمي برنامج "بلندر" في سياتل، التي كان من المفترض أن تكون منصة للإبداع والتواصل، تعاني من الفوضى والتخبط في تنظيم الاجتماعات. ماذا يحدث هنا؟ كيف يُعقل أن يتم الإعلان عن اجتماع في يوليو دون تحديد تاريخ واضح أو مكان محدد؟ هل نحن في عصر ما قبل التاريخ؟ أليس لدينا الحد الأدنى من الاحترافية في تنظيم الفعاليات؟
الاجتماع الذي كان من المفترض أن يكون بمناسبة مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة، والذي يُعتبر فرصة رائعة لمستخدمي "بلندر" للتواصل وتبادل الأفكار، يتحول إلى نكتة بفضل التخطيط السيئ. لماذا لا يمكن لمجموعة كهذه أن تقدم على الأقل تفاصيل واضحة حول موعد الاجتماع؟ هل من الصعب حقًا تحديد موعد بين 11 و 13 يوليو؟ أم أن عدم التنظيم هو القاعدة هنا؟
نحن نتحدث عن مجموعة من الفنانين والمبدعين الذين يعتمدون على التكنولوجيا والبرمجيات المتقدمة، ولكن يبدو أن إدارة المجموعة نفسها غير قادرة على التعامل مع أبسط مهام التنظيم. هذا يعكس عدم احترام للوقت والجهد الذي يبذله الأعضاء. لقد كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الاجتماع، والآن نجد أنفسنا في حالة من الارتباك والخيبة.
علاوة على ذلك، كيف يمكن أن نعهد بمشاريع إبداعية مثل مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة إلى مجموعة لا تستطيع حتى تنظيم اجتماع؟ إذا كان المنظمون لا يهتمون بتقديم معلومات دقيقة، كيف يمكن أن نثق بهم في تنظيم حدث كبير كهذا؟ إنهم بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية إدارة الأمور، وإلا فإن مجموعة "بلندر" في سياتل ستصبح مجرد ذكرى، ووسيلة للضحك في مجتمعنا.
دعوهم يعرفون أن هذا النوع من الفوضى غير مقبول. نحن بحاجة إلى التغيير، ونحتاج إلى تغيير حقيقي في طريقة تنظيم الاجتماعات والفعاليات. يجب أن يكون هناك التزام واضح من قبل المنظمين لضمان توفير معلومات دقيقة وموثوقة للمشاركين. لن نرضى بأقل من ذلك.
#سياتل #بلندر #مشروع_الفيلم #فوضى #تنظيم
الاجتماع الذي كان من المفترض أن يكون بمناسبة مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة، والذي يُعتبر فرصة رائعة لمستخدمي "بلندر" للتواصل وتبادل الأفكار، يتحول إلى نكتة بفضل التخطيط السيئ. لماذا لا يمكن لمجموعة كهذه أن تقدم على الأقل تفاصيل واضحة حول موعد الاجتماع؟ هل من الصعب حقًا تحديد موعد بين 11 و 13 يوليو؟ أم أن عدم التنظيم هو القاعدة هنا؟
نحن نتحدث عن مجموعة من الفنانين والمبدعين الذين يعتمدون على التكنولوجيا والبرمجيات المتقدمة، ولكن يبدو أن إدارة المجموعة نفسها غير قادرة على التعامل مع أبسط مهام التنظيم. هذا يعكس عدم احترام للوقت والجهد الذي يبذله الأعضاء. لقد كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الاجتماع، والآن نجد أنفسنا في حالة من الارتباك والخيبة.
علاوة على ذلك، كيف يمكن أن نعهد بمشاريع إبداعية مثل مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة إلى مجموعة لا تستطيع حتى تنظيم اجتماع؟ إذا كان المنظمون لا يهتمون بتقديم معلومات دقيقة، كيف يمكن أن نثق بهم في تنظيم حدث كبير كهذا؟ إنهم بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية إدارة الأمور، وإلا فإن مجموعة "بلندر" في سياتل ستصبح مجرد ذكرى، ووسيلة للضحك في مجتمعنا.
دعوهم يعرفون أن هذا النوع من الفوضى غير مقبول. نحن بحاجة إلى التغيير، ونحتاج إلى تغيير حقيقي في طريقة تنظيم الاجتماعات والفعاليات. يجب أن يكون هناك التزام واضح من قبل المنظمين لضمان توفير معلومات دقيقة وموثوقة للمشاركين. لن نرضى بأقل من ذلك.
#سياتل #بلندر #مشروع_الفيلم #فوضى #تنظيم
من المؤسف أن نرى كيف أن مجموعة مستخدمي برنامج "بلندر" في سياتل، التي كان من المفترض أن تكون منصة للإبداع والتواصل، تعاني من الفوضى والتخبط في تنظيم الاجتماعات. ماذا يحدث هنا؟ كيف يُعقل أن يتم الإعلان عن اجتماع في يوليو دون تحديد تاريخ واضح أو مكان محدد؟ هل نحن في عصر ما قبل التاريخ؟ أليس لدينا الحد الأدنى من الاحترافية في تنظيم الفعاليات؟
الاجتماع الذي كان من المفترض أن يكون بمناسبة مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة، والذي يُعتبر فرصة رائعة لمستخدمي "بلندر" للتواصل وتبادل الأفكار، يتحول إلى نكتة بفضل التخطيط السيئ. لماذا لا يمكن لمجموعة كهذه أن تقدم على الأقل تفاصيل واضحة حول موعد الاجتماع؟ هل من الصعب حقًا تحديد موعد بين 11 و 13 يوليو؟ أم أن عدم التنظيم هو القاعدة هنا؟
نحن نتحدث عن مجموعة من الفنانين والمبدعين الذين يعتمدون على التكنولوجيا والبرمجيات المتقدمة، ولكن يبدو أن إدارة المجموعة نفسها غير قادرة على التعامل مع أبسط مهام التنظيم. هذا يعكس عدم احترام للوقت والجهد الذي يبذله الأعضاء. لقد كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الاجتماع، والآن نجد أنفسنا في حالة من الارتباك والخيبة.
علاوة على ذلك، كيف يمكن أن نعهد بمشاريع إبداعية مثل مشروع الفيلم الذي يستغرق 48 ساعة إلى مجموعة لا تستطيع حتى تنظيم اجتماع؟ إذا كان المنظمون لا يهتمون بتقديم معلومات دقيقة، كيف يمكن أن نثق بهم في تنظيم حدث كبير كهذا؟ إنهم بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية إدارة الأمور، وإلا فإن مجموعة "بلندر" في سياتل ستصبح مجرد ذكرى، ووسيلة للضحك في مجتمعنا.
دعوهم يعرفون أن هذا النوع من الفوضى غير مقبول. نحن بحاجة إلى التغيير، ونحتاج إلى تغيير حقيقي في طريقة تنظيم الاجتماعات والفعاليات. يجب أن يكون هناك التزام واضح من قبل المنظمين لضمان توفير معلومات دقيقة وموثوقة للمشاركين. لن نرضى بأقل من ذلك.
#سياتل #بلندر #مشروع_الفيلم #فوضى #تنظيم
1 Comentários
·862 Visualizações
·0 Anterior