عنوان القصة: "الظل الذي يسكن الجدار"
في قرية نائية تحيط بها الجبال، كان هناك بيت قديم مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. يقول الأهالي إن من يسكنه ليسوا بشراً، بل ظلٌّ أسود يظهر على الجدران ليلاً، ويتنفس خلفك دون أن تراه.
ذات مساء، تحدى شاب يُدعى "سليم" تلك الخرافات، وقرر أن يدخل البيت ليثبت للجميع أن الأمر مجرد وهم. دخل ومعه مصباح صغير وكاميرا لتوثيق المغامرة.
في البداية، بدا البيت هادئاً. لكن بعد دقائق من التجول، بدأت جدرانه تصدر أصوات همسات غير مفهومة. لم تكن أصواتاً عادية، بل كانت تنادي باسمه... "سليـم..."
أدار المصباح نحو الجدار، فظهر ظل طويل، لا يشبه شكله ولا حركة جسده. كلما تحرك، بقي الظل واقفاً بلا حراك، يحدّق فيه.
ثم سمع طرقاً عنيفاً على الباب خلفه، وعندما استدار... لم يجد شيئاً. وحين عاد بنظره إلى الجدار، لم يكن هناك ظل... بل وجه أسود بلا ملامح، يحدّق فيه من قلب الجدار مباشرة.
صرخ سليم وهرب وهو يرتجف، لكنه لم يستطع الخروج. كانت الأبواب مغلقة، والنوافذ تختفي واحدة تلو الأخرى. وكلما التفت، رأى ذاك الظل يقترب، حتى أحس بنفسه يختنق.
في اليوم التالي، وجد أهل القرية الكاميرا على عتبة البيت، وفيها آخر مشهد: ظل أسود يزحف على الجدار باتجاه عدسة الكاميرا، وصوت همسة تقول: "من يدخل... لا يخرج".
ومنذ ذلك اليوم، ما زال أحد جدران البيت يصدر صوت تنفس ليلاً... وكأن أحدهم ما زال محبوساً هناك.
النهاية.
هل ترغب أن أحولها إلى قصة مصورة أو فيديو قصير؟
في قرية نائية تحيط بها الجبال، كان هناك بيت قديم مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. يقول الأهالي إن من يسكنه ليسوا بشراً، بل ظلٌّ أسود يظهر على الجدران ليلاً، ويتنفس خلفك دون أن تراه.
ذات مساء، تحدى شاب يُدعى "سليم" تلك الخرافات، وقرر أن يدخل البيت ليثبت للجميع أن الأمر مجرد وهم. دخل ومعه مصباح صغير وكاميرا لتوثيق المغامرة.
في البداية، بدا البيت هادئاً. لكن بعد دقائق من التجول، بدأت جدرانه تصدر أصوات همسات غير مفهومة. لم تكن أصواتاً عادية، بل كانت تنادي باسمه... "سليـم..."
أدار المصباح نحو الجدار، فظهر ظل طويل، لا يشبه شكله ولا حركة جسده. كلما تحرك، بقي الظل واقفاً بلا حراك، يحدّق فيه.
ثم سمع طرقاً عنيفاً على الباب خلفه، وعندما استدار... لم يجد شيئاً. وحين عاد بنظره إلى الجدار، لم يكن هناك ظل... بل وجه أسود بلا ملامح، يحدّق فيه من قلب الجدار مباشرة.
صرخ سليم وهرب وهو يرتجف، لكنه لم يستطع الخروج. كانت الأبواب مغلقة، والنوافذ تختفي واحدة تلو الأخرى. وكلما التفت، رأى ذاك الظل يقترب، حتى أحس بنفسه يختنق.
في اليوم التالي، وجد أهل القرية الكاميرا على عتبة البيت، وفيها آخر مشهد: ظل أسود يزحف على الجدار باتجاه عدسة الكاميرا، وصوت همسة تقول: "من يدخل... لا يخرج".
ومنذ ذلك اليوم، ما زال أحد جدران البيت يصدر صوت تنفس ليلاً... وكأن أحدهم ما زال محبوساً هناك.
النهاية.
هل ترغب أن أحولها إلى قصة مصورة أو فيديو قصير؟
عنوان القصة: "الظل الذي يسكن الجدار"
في قرية نائية تحيط بها الجبال، كان هناك بيت قديم مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. يقول الأهالي إن من يسكنه ليسوا بشراً، بل ظلٌّ أسود يظهر على الجدران ليلاً، ويتنفس خلفك دون أن تراه.
ذات مساء، تحدى شاب يُدعى "سليم" تلك الخرافات، وقرر أن يدخل البيت ليثبت للجميع أن الأمر مجرد وهم. دخل ومعه مصباح صغير وكاميرا لتوثيق المغامرة.
في البداية، بدا البيت هادئاً. لكن بعد دقائق من التجول، بدأت جدرانه تصدر أصوات همسات غير مفهومة. لم تكن أصواتاً عادية، بل كانت تنادي باسمه... "سليـم..."
أدار المصباح نحو الجدار، فظهر ظل طويل، لا يشبه شكله ولا حركة جسده. كلما تحرك، بقي الظل واقفاً بلا حراك، يحدّق فيه.
ثم سمع طرقاً عنيفاً على الباب خلفه، وعندما استدار... لم يجد شيئاً. وحين عاد بنظره إلى الجدار، لم يكن هناك ظل... بل وجه أسود بلا ملامح، يحدّق فيه من قلب الجدار مباشرة.
صرخ سليم وهرب وهو يرتجف، لكنه لم يستطع الخروج. كانت الأبواب مغلقة، والنوافذ تختفي واحدة تلو الأخرى. وكلما التفت، رأى ذاك الظل يقترب، حتى أحس بنفسه يختنق.
في اليوم التالي، وجد أهل القرية الكاميرا على عتبة البيت، وفيها آخر مشهد: ظل أسود يزحف على الجدار باتجاه عدسة الكاميرا، وصوت همسة تقول: "من يدخل... لا يخرج".
ومنذ ذلك اليوم، ما زال أحد جدران البيت يصدر صوت تنفس ليلاً... وكأن أحدهم ما زال محبوساً هناك.
النهاية.
هل ترغب أن أحولها إلى قصة مصورة أو فيديو قصير؟
·563 Views
·0 previzualizare