خلال الفيلم السادس "هاري بوتر والأمير الهجين" رأينا مشهد سقوط "دمبلدور" من أعلى برج الفلك وكيف قام "سنيب" بإلقاء التعويذة الغير مغتفرة على "دمبلدور" والتي تسببت في مقتلهِ وسقوطهِ من فوق البرج، ولكن الأمر يختلف في الرواية.
ففي الرواية السادسة، بعد عودة "هاري" و"دمبلدور" من مهمتهما لإيجاد قلادة "سلازار سليذرين"، وبعد رؤية "هاري" لعلامة الظلام الخاصة ب"فولدمورت"، أمر "دامبلدور" "هاري" بأن يُحضِر "سنيب" فورًا، ولكن بعد تحركه قام "دمبلدور" بإلقاء تعويذة جمدت هاري في مكانهِ ولم يتم إبطالها إلا بعد موته، عندها لم يستطع "هاري" فعل شئ وهو يرى "مالفوي" وآكلي الموت، حتى جاء "سنيب" وقام بإلقاء تعويذة القتل، ولكن بعد أن ألقاها لم تَزُل تعويذة التجميد التي ألقاها "دمبلدور" على "هاري"، بل زالت بعد سقوط "دمبلدور" من أعلى البرج.
هذا يدل على إن "سنيب" لم يُرِد تمامًا قتل "دمبلدور"، وأن تعويذة القتل لم تقم بقتله، بل أن سقوطه من أعلى البرج هو ما تسبب في مقتله؛ لأن التعاويذ الغير مغتفرة يجب أن يكون هناك نية وقصد وقت تنفيذها.
ففي الرواية السادسة، بعد عودة "هاري" و"دمبلدور" من مهمتهما لإيجاد قلادة "سلازار سليذرين"، وبعد رؤية "هاري" لعلامة الظلام الخاصة ب"فولدمورت"، أمر "دامبلدور" "هاري" بأن يُحضِر "سنيب" فورًا، ولكن بعد تحركه قام "دمبلدور" بإلقاء تعويذة جمدت هاري في مكانهِ ولم يتم إبطالها إلا بعد موته، عندها لم يستطع "هاري" فعل شئ وهو يرى "مالفوي" وآكلي الموت، حتى جاء "سنيب" وقام بإلقاء تعويذة القتل، ولكن بعد أن ألقاها لم تَزُل تعويذة التجميد التي ألقاها "دمبلدور" على "هاري"، بل زالت بعد سقوط "دمبلدور" من أعلى البرج.
هذا يدل على إن "سنيب" لم يُرِد تمامًا قتل "دمبلدور"، وأن تعويذة القتل لم تقم بقتله، بل أن سقوطه من أعلى البرج هو ما تسبب في مقتله؛ لأن التعاويذ الغير مغتفرة يجب أن يكون هناك نية وقصد وقت تنفيذها.
خلال الفيلم السادس "هاري بوتر والأمير الهجين" رأينا مشهد سقوط "دمبلدور" من أعلى برج الفلك وكيف قام "سنيب" بإلقاء التعويذة الغير مغتفرة على "دمبلدور" والتي تسببت في مقتلهِ وسقوطهِ من فوق البرج، ولكن الأمر يختلف في الرواية.
ففي الرواية السادسة، بعد عودة "هاري" و"دمبلدور" من مهمتهما لإيجاد قلادة "سلازار سليذرين"، وبعد رؤية "هاري" لعلامة الظلام الخاصة ب"فولدمورت"، أمر "دامبلدور" "هاري" بأن يُحضِر "سنيب" فورًا، ولكن بعد تحركه قام "دمبلدور" بإلقاء تعويذة جمدت هاري في مكانهِ ولم يتم إبطالها إلا بعد موته، عندها لم يستطع "هاري" فعل شئ وهو يرى "مالفوي" وآكلي الموت، حتى جاء "سنيب" وقام بإلقاء تعويذة القتل، ولكن بعد أن ألقاها لم تَزُل تعويذة التجميد التي ألقاها "دمبلدور" على "هاري"، بل زالت بعد سقوط "دمبلدور" من أعلى البرج.
هذا يدل على إن "سنيب" لم يُرِد تمامًا قتل "دمبلدور"، وأن تعويذة القتل لم تقم بقتله، بل أن سقوطه من أعلى البرج هو ما تسبب في مقتله؛ لأن التعاويذ الغير مغتفرة يجب أن يكون هناك نية وقصد وقت تنفيذها.
·325 Views
·0 previzualizare