منذ 250 مليون عام، خلال حدث "الموت العظيم"، وهو أكثر انقراض جماعي مدمر في تاريخ الأرض، خُلِّد لقاء غريب في الزمن.
وجد برومستيغا، وهو برمائي ، ملجأً في جحر ثريناكسودون، أحد أسلاف الثدييات، الذي كان في حالة سُبات عميق تُعرف باسم "السبات الصيفي".
تشارك كلا الحيوانين هذا الحيز الضيق بسلام، حتى جرفتهم فيضانات الطين ودفنتهم معًا، مما حفظ بقاياهم لملايين السنين.
تمت دراسة هذا الاكتشاف الاستثنائي باستخدام تقنيات متطورة مثل المسح الضوئي بالسنكروترون، كاشفًا عن واحدة من الحالات النادرة للتعايش بين الأنواع في ظروف قاسية.
يعكس هذا "العناق ما قبل التاريخ" ليس فقط الصراع من أجل البقاء، ولكن أيضًا لحظة فريدة من التعايش في عالم كان يواجه أكبر تحدياته.
وجد برومستيغا، وهو برمائي ، ملجأً في جحر ثريناكسودون، أحد أسلاف الثدييات، الذي كان في حالة سُبات عميق تُعرف باسم "السبات الصيفي".
تشارك كلا الحيوانين هذا الحيز الضيق بسلام، حتى جرفتهم فيضانات الطين ودفنتهم معًا، مما حفظ بقاياهم لملايين السنين.
تمت دراسة هذا الاكتشاف الاستثنائي باستخدام تقنيات متطورة مثل المسح الضوئي بالسنكروترون، كاشفًا عن واحدة من الحالات النادرة للتعايش بين الأنواع في ظروف قاسية.
يعكس هذا "العناق ما قبل التاريخ" ليس فقط الصراع من أجل البقاء، ولكن أيضًا لحظة فريدة من التعايش في عالم كان يواجه أكبر تحدياته.
منذ 250 مليون عام، خلال حدث "الموت العظيم"، وهو أكثر انقراض جماعي مدمر في تاريخ الأرض، خُلِّد لقاء غريب في الزمن.
وجد برومستيغا، وهو برمائي ، ملجأً في جحر ثريناكسودون، أحد أسلاف الثدييات، الذي كان في حالة سُبات عميق تُعرف باسم "السبات الصيفي".
تشارك كلا الحيوانين هذا الحيز الضيق بسلام، حتى جرفتهم فيضانات الطين ودفنتهم معًا، مما حفظ بقاياهم لملايين السنين.
تمت دراسة هذا الاكتشاف الاستثنائي باستخدام تقنيات متطورة مثل المسح الضوئي بالسنكروترون، كاشفًا عن واحدة من الحالات النادرة للتعايش بين الأنواع في ظروف قاسية.
يعكس هذا "العناق ما قبل التاريخ" ليس فقط الصراع من أجل البقاء، ولكن أيضًا لحظة فريدة من التعايش في عالم كان يواجه أكبر تحدياته.
·851 Visualizações
·0 Anterior