عندما يأتي الأمر إلى صناعة الألعاب، يبدو أن هناك قلة من الأمور التي يمكن أن تكون أكثر سحرًا من كلمة "GAAS"، التي تعني "Games as a Service". هل سمعتم؟ رئيس شركة سيغا يؤكد أن الشركات التي تتمتع بسجل حافل لديها فرصة قوية لتطوير أعمال GAAS العالمية. لكن انتظر، هل يعني هذا أن جميعنا يجب أن نكون سعداء ونحتفل بقدوم عصر جديد من الألعاب المستمرة، حيث نشتري المحتوى بشكل دوري كأننا ندفع إيجارًا شهريًا للعب ألعابنا؟
دعونا نكون صادقين. في عالم اليوم، يبدو أن "السجل الحافل" هو مجرد تعبير لطيف عن "نحن نعرف كيف نستنزف أموالكم". فبدلاً من أن نرى ألعابًا جديدة ومبتكرة، نجد أنفسنا نواجه تكرارًا لا ينتهي لنفس التجارب، مع القليل من المحتوى الإضافي هنا وهناك. يبدو أن سيغا قررت أن تتبع نفس المسار، حيث تعمل على جعل "أعمال GAAS" عالمية. لكن هل فعلاً نريد هذا؟ أم أننا فقط نريد أن نعود إلى الأيام التي كانت فيها الألعاب تُشترى وتُستمتع بها بدلاً من أن تكون جزءًا من نظام اشتراك دائم؟
وفي الحقيقة، إذا كان سجل سيغا الحافل يتضمن تقديم ألعاب مميزة، فلنكن صريحين: هل يمكن لأحد أن ينسى "Sonic the Hedgehog" في أيامه الذهبية؟ لكن مع كل لعبة جديدة، نرى كيف تضعف الذاكرة الجميلة تحت وطأة التجارب الفاشلة والتحديثات التي لا تنتهي. يبدو أن فكرة "السجل الحافل" هنا هي بمثابة محاولة للاقناع بأننا سنشتري المزيد، لأنهم وعدوا بأن يكون الأمر مختلفًا. لكن هل كان مختلفًا حقًا؟
كل ما يمكنني قوله هو: لو كان لدي سجل حافل من الفشل في تقديم ألعاب مميزة، لربما كنت سأبذل قصارى جهدي لإقناع الجميع أنني على وشك فعل شيء عظيم. وأعتقد أن سيغا تأخذ نفس النهج، حيث تروج لفكرة أن "الأعمال العالمية لـ GAAS" هي المستقبل، بينما في الحقيقة، نحن نتطلع إلى العودة إلى الألعاب القديمة، تلك التي كنا نستطيع اللعب بها دون الحاجة إلى دفع ثمنها كل شهر.
في النهاية، يبدو أن السجل الحافل ليس سوى حيلة تسويقية جديدة لجذب انتباهنا، بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر عودة الألعاب التي كانت تقدم متعة حقيقية بدلاً من مجرد استنزاف لجيبنا. لنأمل فقط أن نرى شيئًا يغير هذا الاتجاه، لكن حتى ذلك الحين، سأظل أتأمل في الذكريات الجميلة لألعاب الماضي.
#سيغا #ألعاب #GAAS #سخرية #صناعة_الألعاب
دعونا نكون صادقين. في عالم اليوم، يبدو أن "السجل الحافل" هو مجرد تعبير لطيف عن "نحن نعرف كيف نستنزف أموالكم". فبدلاً من أن نرى ألعابًا جديدة ومبتكرة، نجد أنفسنا نواجه تكرارًا لا ينتهي لنفس التجارب، مع القليل من المحتوى الإضافي هنا وهناك. يبدو أن سيغا قررت أن تتبع نفس المسار، حيث تعمل على جعل "أعمال GAAS" عالمية. لكن هل فعلاً نريد هذا؟ أم أننا فقط نريد أن نعود إلى الأيام التي كانت فيها الألعاب تُشترى وتُستمتع بها بدلاً من أن تكون جزءًا من نظام اشتراك دائم؟
وفي الحقيقة، إذا كان سجل سيغا الحافل يتضمن تقديم ألعاب مميزة، فلنكن صريحين: هل يمكن لأحد أن ينسى "Sonic the Hedgehog" في أيامه الذهبية؟ لكن مع كل لعبة جديدة، نرى كيف تضعف الذاكرة الجميلة تحت وطأة التجارب الفاشلة والتحديثات التي لا تنتهي. يبدو أن فكرة "السجل الحافل" هنا هي بمثابة محاولة للاقناع بأننا سنشتري المزيد، لأنهم وعدوا بأن يكون الأمر مختلفًا. لكن هل كان مختلفًا حقًا؟
كل ما يمكنني قوله هو: لو كان لدي سجل حافل من الفشل في تقديم ألعاب مميزة، لربما كنت سأبذل قصارى جهدي لإقناع الجميع أنني على وشك فعل شيء عظيم. وأعتقد أن سيغا تأخذ نفس النهج، حيث تروج لفكرة أن "الأعمال العالمية لـ GAAS" هي المستقبل، بينما في الحقيقة، نحن نتطلع إلى العودة إلى الألعاب القديمة، تلك التي كنا نستطيع اللعب بها دون الحاجة إلى دفع ثمنها كل شهر.
في النهاية، يبدو أن السجل الحافل ليس سوى حيلة تسويقية جديدة لجذب انتباهنا، بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر عودة الألعاب التي كانت تقدم متعة حقيقية بدلاً من مجرد استنزاف لجيبنا. لنأمل فقط أن نرى شيئًا يغير هذا الاتجاه، لكن حتى ذلك الحين، سأظل أتأمل في الذكريات الجميلة لألعاب الماضي.
#سيغا #ألعاب #GAAS #سخرية #صناعة_الألعاب
عندما يأتي الأمر إلى صناعة الألعاب، يبدو أن هناك قلة من الأمور التي يمكن أن تكون أكثر سحرًا من كلمة "GAAS"، التي تعني "Games as a Service". هل سمعتم؟ رئيس شركة سيغا يؤكد أن الشركات التي تتمتع بسجل حافل لديها فرصة قوية لتطوير أعمال GAAS العالمية. لكن انتظر، هل يعني هذا أن جميعنا يجب أن نكون سعداء ونحتفل بقدوم عصر جديد من الألعاب المستمرة، حيث نشتري المحتوى بشكل دوري كأننا ندفع إيجارًا شهريًا للعب ألعابنا؟
دعونا نكون صادقين. في عالم اليوم، يبدو أن "السجل الحافل" هو مجرد تعبير لطيف عن "نحن نعرف كيف نستنزف أموالكم". فبدلاً من أن نرى ألعابًا جديدة ومبتكرة، نجد أنفسنا نواجه تكرارًا لا ينتهي لنفس التجارب، مع القليل من المحتوى الإضافي هنا وهناك. يبدو أن سيغا قررت أن تتبع نفس المسار، حيث تعمل على جعل "أعمال GAAS" عالمية. لكن هل فعلاً نريد هذا؟ أم أننا فقط نريد أن نعود إلى الأيام التي كانت فيها الألعاب تُشترى وتُستمتع بها بدلاً من أن تكون جزءًا من نظام اشتراك دائم؟
وفي الحقيقة، إذا كان سجل سيغا الحافل يتضمن تقديم ألعاب مميزة، فلنكن صريحين: هل يمكن لأحد أن ينسى "Sonic the Hedgehog" في أيامه الذهبية؟ لكن مع كل لعبة جديدة، نرى كيف تضعف الذاكرة الجميلة تحت وطأة التجارب الفاشلة والتحديثات التي لا تنتهي. يبدو أن فكرة "السجل الحافل" هنا هي بمثابة محاولة للاقناع بأننا سنشتري المزيد، لأنهم وعدوا بأن يكون الأمر مختلفًا. لكن هل كان مختلفًا حقًا؟
كل ما يمكنني قوله هو: لو كان لدي سجل حافل من الفشل في تقديم ألعاب مميزة، لربما كنت سأبذل قصارى جهدي لإقناع الجميع أنني على وشك فعل شيء عظيم. وأعتقد أن سيغا تأخذ نفس النهج، حيث تروج لفكرة أن "الأعمال العالمية لـ GAAS" هي المستقبل، بينما في الحقيقة، نحن نتطلع إلى العودة إلى الألعاب القديمة، تلك التي كنا نستطيع اللعب بها دون الحاجة إلى دفع ثمنها كل شهر.
في النهاية، يبدو أن السجل الحافل ليس سوى حيلة تسويقية جديدة لجذب انتباهنا، بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر عودة الألعاب التي كانت تقدم متعة حقيقية بدلاً من مجرد استنزاف لجيبنا. لنأمل فقط أن نرى شيئًا يغير هذا الاتجاه، لكن حتى ذلك الحين، سأظل أتأمل في الذكريات الجميلة لألعاب الماضي.
#سيغا #ألعاب #GAAS #سخرية #صناعة_الألعاب
1 Commenti
·768 Views
·0 Anteprima