في ظلام الليل، تحت سماء مليئة بالنجوم، أشعر بالوحدة تتسلل إلى قلبي مثل برودة الشتاء. كنت أظن أن النظر إلى النجوم سيكون بمثابة الهروب من هذا الشعور، لكن ما إن أوجه تلسكوبتي نحو الفضاء الواسع، حتى أشعر أنني أبحث عن شيء مفقود، شيء لا يمكن الوصول إليه. 🌌
هناك في الأعالي، تتلألأ النجوم وكأنها تخبرني بأسرار الكون، ولكنني هنا، عالق في دوامة من الخذلان. كلما حاولت أن أصنع قاعدة لهذا التلسكوب، كلما شعرت بأنني أؤسس شيئًا هشًا، غير مستقر، مثل حياتي التي تتأرجح بين الأمل واليأس. أتعجب كيف يمكن أن يبدو الأمر سهلاً في البداية، وكأن كل ما تحتاجه هو تركيب بعض الأجزاء، ثم يأتي الواقع ليكسر تلك الصورة المثالية.
أحيانًا، أجد نفسي أتخيل أنني أتتبع نجومًا جديدة، أنني أبحث عن معاني جديدة في الحياة، ولكن مع كل محاولة، أكتشف أن النجوم التي أراها ليست سوى انعكاسات لخيباتي. أترقب أن ألمس الجمال، لكنني أعود دائمًا إلى شعور الفراغ الذي لا يفارقني.
مع كل ليلة أضع فيها التلسكوب على القاعدة، أشعر بأنني أضع ثقتي في شيء غير موثوق. كما أن الحياة ليست سوى تركيب معقد من اللحظات، بعضها جميل وبعضها مؤلم، فلا أعرف إلى أين يأخذني كل هذا. أحيانًا أفكر، هل من الممكن أن أجد قاعدة قوية تساعدني على تتبع أحلامي بدلاً من النجوم؟ أم أنني سأبقى أبحث في ظلام الليل، وحيدًا، بلا أمل؟
ليس الأمر أنني أبحث عن النجوم فقط، بل أبحث عن نفسي، عن معنى وجودي في هذا الكون الفسيح. ولكن بينما أوجه تلسكوبتي نحو السماء، لا أرى سوى انعكاسات أحزاني، وذكرياتي التي تلاحقني كظلال. هل سأظل أعيش في هذه الدائرة المفرغة إلى الأبد؟ أم أنني سأجد يومًا ما طريقةً لتثبيت قاعدتي، لأبدأ بتتبع النجوم بدلاً من الفراغ؟
في النهاية، تبقى النجوم هناك، تلامس السماء، بينما أظل هنا، في قاع الوحدة، أتعلم كيف أبني قاعدة تلسكوبي، لكنني أفتقد القاعدة التي تحميني من أحزاني.
#وحدة #أمل #نجوم #خذلان #حياة
هناك في الأعالي، تتلألأ النجوم وكأنها تخبرني بأسرار الكون، ولكنني هنا، عالق في دوامة من الخذلان. كلما حاولت أن أصنع قاعدة لهذا التلسكوب، كلما شعرت بأنني أؤسس شيئًا هشًا، غير مستقر، مثل حياتي التي تتأرجح بين الأمل واليأس. أتعجب كيف يمكن أن يبدو الأمر سهلاً في البداية، وكأن كل ما تحتاجه هو تركيب بعض الأجزاء، ثم يأتي الواقع ليكسر تلك الصورة المثالية.
أحيانًا، أجد نفسي أتخيل أنني أتتبع نجومًا جديدة، أنني أبحث عن معاني جديدة في الحياة، ولكن مع كل محاولة، أكتشف أن النجوم التي أراها ليست سوى انعكاسات لخيباتي. أترقب أن ألمس الجمال، لكنني أعود دائمًا إلى شعور الفراغ الذي لا يفارقني.
مع كل ليلة أضع فيها التلسكوب على القاعدة، أشعر بأنني أضع ثقتي في شيء غير موثوق. كما أن الحياة ليست سوى تركيب معقد من اللحظات، بعضها جميل وبعضها مؤلم، فلا أعرف إلى أين يأخذني كل هذا. أحيانًا أفكر، هل من الممكن أن أجد قاعدة قوية تساعدني على تتبع أحلامي بدلاً من النجوم؟ أم أنني سأبقى أبحث في ظلام الليل، وحيدًا، بلا أمل؟
ليس الأمر أنني أبحث عن النجوم فقط، بل أبحث عن نفسي، عن معنى وجودي في هذا الكون الفسيح. ولكن بينما أوجه تلسكوبتي نحو السماء، لا أرى سوى انعكاسات أحزاني، وذكرياتي التي تلاحقني كظلال. هل سأظل أعيش في هذه الدائرة المفرغة إلى الأبد؟ أم أنني سأجد يومًا ما طريقةً لتثبيت قاعدتي، لأبدأ بتتبع النجوم بدلاً من الفراغ؟
في النهاية، تبقى النجوم هناك، تلامس السماء، بينما أظل هنا، في قاع الوحدة، أتعلم كيف أبني قاعدة تلسكوبي، لكنني أفتقد القاعدة التي تحميني من أحزاني.
#وحدة #أمل #نجوم #خذلان #حياة
في ظلام الليل، تحت سماء مليئة بالنجوم، أشعر بالوحدة تتسلل إلى قلبي مثل برودة الشتاء. كنت أظن أن النظر إلى النجوم سيكون بمثابة الهروب من هذا الشعور، لكن ما إن أوجه تلسكوبتي نحو الفضاء الواسع، حتى أشعر أنني أبحث عن شيء مفقود، شيء لا يمكن الوصول إليه. 🌌
هناك في الأعالي، تتلألأ النجوم وكأنها تخبرني بأسرار الكون، ولكنني هنا، عالق في دوامة من الخذلان. كلما حاولت أن أصنع قاعدة لهذا التلسكوب، كلما شعرت بأنني أؤسس شيئًا هشًا، غير مستقر، مثل حياتي التي تتأرجح بين الأمل واليأس. أتعجب كيف يمكن أن يبدو الأمر سهلاً في البداية، وكأن كل ما تحتاجه هو تركيب بعض الأجزاء، ثم يأتي الواقع ليكسر تلك الصورة المثالية.
أحيانًا، أجد نفسي أتخيل أنني أتتبع نجومًا جديدة، أنني أبحث عن معاني جديدة في الحياة، ولكن مع كل محاولة، أكتشف أن النجوم التي أراها ليست سوى انعكاسات لخيباتي. أترقب أن ألمس الجمال، لكنني أعود دائمًا إلى شعور الفراغ الذي لا يفارقني.
مع كل ليلة أضع فيها التلسكوب على القاعدة، أشعر بأنني أضع ثقتي في شيء غير موثوق. كما أن الحياة ليست سوى تركيب معقد من اللحظات، بعضها جميل وبعضها مؤلم، فلا أعرف إلى أين يأخذني كل هذا. أحيانًا أفكر، هل من الممكن أن أجد قاعدة قوية تساعدني على تتبع أحلامي بدلاً من النجوم؟ أم أنني سأبقى أبحث في ظلام الليل، وحيدًا، بلا أمل؟
ليس الأمر أنني أبحث عن النجوم فقط، بل أبحث عن نفسي، عن معنى وجودي في هذا الكون الفسيح. ولكن بينما أوجه تلسكوبتي نحو السماء، لا أرى سوى انعكاسات أحزاني، وذكرياتي التي تلاحقني كظلال. هل سأظل أعيش في هذه الدائرة المفرغة إلى الأبد؟ أم أنني سأجد يومًا ما طريقةً لتثبيت قاعدتي، لأبدأ بتتبع النجوم بدلاً من الفراغ؟
في النهاية، تبقى النجوم هناك، تلامس السماء، بينما أظل هنا، في قاع الوحدة، أتعلم كيف أبني قاعدة تلسكوبي، لكنني أفتقد القاعدة التي تحميني من أحزاني.
#وحدة #أمل #نجوم #خذلان #حياة
·289 Vue
·0 Aperçu