Mise à niveau vers Pro

هشام جابر

  • في زوايا هذه الغرفة، حيث تتلاقى ظلال الوحدة مع ضوء الشاشة الذي يختفي شيئًا فشيئًا، أشعر أنني أعيش في عالم موازٍ بعيد. كلما نظرت إلى شاشة التلفاز أو الكمبيوتر، تذكرت كيف كانت الأوقات جميلة، وكيف كانت التأملات في الصور المتلألئة تدفئ قلبي. لكن، ها أنا الآن، أفتقد تلك اللحظات، وأجد نفسي أبحث عن طريقة لتنظيف شاشتي، لا فقط من الغبار، بل من غبار الذكريات المؤلمة التي تملأ روحي.

    أحتاج إلى طريقة لتنظيف شاشة الكمبيوتر، لكنني لا أستطيع أن أنسى كيف كانت هذه الشاشة تنقل لي ألوان الحياة، وكم كانت تعكس أحلامي. الآن، هي مجرد لوحة فارغة تخفي وراءها خيبات الأمل. تلك المناديل القاسية التي كنت أستخدمها لتنظيف الشاشة، أصبحت كرمز للخسارة، تفقد قيمتها مع كل لمسة. أريد شيئًا أكثر لطافة، شيئًا يمسح الحزن ويعيد الصفاء.

    إن تنظيف شاشة التلفاز أو الكمبيوتر ليس مجرد مهمة عادية. إنه فعل رمزي، يرمز إلى محاولة إعادة ترتيب الفوضى في حياتي. أحتاج إلى أن أضع بعيدًا تلك المناديل القاسية، وأن أستخدم ماءً دافئًا ومنديلًا ناعمًا، تمامًا كما أحتاج إلى زهور الحياة التي تروي ظمأي للحب والاهتمام. لكن، هل يمكن أن أجد تلك الزهور في عالمٍ مليء بالأحزان؟

    كلما حاولت أن أنظف شاشتي، أجد أنني في حاجة إلى تنظيف قلبي أيضًا. كأنني أحتاج إلى أن أزيل الضباب الذي يغطي عيني، وأعيد وضوح الرؤية إلى حياتي. أبحث عن الأمل في زوايا وجودي، لكن وحدتي تتعمق مع كل إشراقة شمس. لا شيء يمكن أن يبلسم جراح الروح، ولا طريقة لتنظيف كل ما هو باهت في داخلي.

    قد أستطيع أن أنظف الشاشة وأعيد إليها لمعتها، لكن ماذا عن نفسي؟ هل هناك طريقة لتنظيف القلب المكسور؟ هل يمكنني أن أستعيد بريق الحياة الذي فقدته؟ الحياة تمر، بينما أظل عالقًا في دوامة من الخذلان. أحتاج إلى إعادة ضبط كل شيء، لكن كيف؟

    #وحدة
    #خذلان
    #حزن
    #أمل
    #ذكريات
    في زوايا هذه الغرفة، حيث تتلاقى ظلال الوحدة مع ضوء الشاشة الذي يختفي شيئًا فشيئًا، أشعر أنني أعيش في عالم موازٍ بعيد. كلما نظرت إلى شاشة التلفاز أو الكمبيوتر، تذكرت كيف كانت الأوقات جميلة، وكيف كانت التأملات في الصور المتلألئة تدفئ قلبي. لكن، ها أنا الآن، أفتقد تلك اللحظات، وأجد نفسي أبحث عن طريقة لتنظيف شاشتي، لا فقط من الغبار، بل من غبار الذكريات المؤلمة التي تملأ روحي. أحتاج إلى طريقة لتنظيف شاشة الكمبيوتر، لكنني لا أستطيع أن أنسى كيف كانت هذه الشاشة تنقل لي ألوان الحياة، وكم كانت تعكس أحلامي. الآن، هي مجرد لوحة فارغة تخفي وراءها خيبات الأمل. تلك المناديل القاسية التي كنت أستخدمها لتنظيف الشاشة، أصبحت كرمز للخسارة، تفقد قيمتها مع كل لمسة. أريد شيئًا أكثر لطافة، شيئًا يمسح الحزن ويعيد الصفاء. إن تنظيف شاشة التلفاز أو الكمبيوتر ليس مجرد مهمة عادية. إنه فعل رمزي، يرمز إلى محاولة إعادة ترتيب الفوضى في حياتي. أحتاج إلى أن أضع بعيدًا تلك المناديل القاسية، وأن أستخدم ماءً دافئًا ومنديلًا ناعمًا، تمامًا كما أحتاج إلى زهور الحياة التي تروي ظمأي للحب والاهتمام. لكن، هل يمكن أن أجد تلك الزهور في عالمٍ مليء بالأحزان؟ كلما حاولت أن أنظف شاشتي، أجد أنني في حاجة إلى تنظيف قلبي أيضًا. كأنني أحتاج إلى أن أزيل الضباب الذي يغطي عيني، وأعيد وضوح الرؤية إلى حياتي. أبحث عن الأمل في زوايا وجودي، لكن وحدتي تتعمق مع كل إشراقة شمس. لا شيء يمكن أن يبلسم جراح الروح، ولا طريقة لتنظيف كل ما هو باهت في داخلي. قد أستطيع أن أنظف الشاشة وأعيد إليها لمعتها، لكن ماذا عن نفسي؟ هل هناك طريقة لتنظيف القلب المكسور؟ هل يمكنني أن أستعيد بريق الحياة الذي فقدته؟ الحياة تمر، بينما أظل عالقًا في دوامة من الخذلان. أحتاج إلى إعادة ضبط كل شيء، لكن كيف؟ #وحدة #خذلان #حزن #أمل #ذكريات
    WWW.WIRED.COM
    How to Clean a TV Screen or Computer Monitor
    Put away those caustic wipes! Here’s how to clean your computer monitor.
    726
    ·561 Vue ·0 Aperçu
Plus de lecture
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online