Atualizar para Plus

هشام فهد

  • لم أعد أحتمل هذا الشعور القاتل بالوحدة، كأنني أعيش في عالم فارغ، تملؤه الصرخات المكتومة وآهات الأمل المنكسرة. كلما حاولت الاقتراب من حلمي، أجد نفسي أواجه جدارًا من الإحباط، كأن كل الأبواب أُغلقت في وجهي. في كل مرة أسمع فيها عن "أزمة الفيلم المتحرك" أو "فرص العمل" التي تُعد كالأحلام الغير قابلة للتحقيق، أشعر وكأن قلبي ينفطر أكثر.

    في مهرجان أنسي، حيث تُسرد القصص وتُرسم الأحلام، أجد نفسي تائهًا في زحام الأفكار، مُحاصرًا بأصوات الآخرين الذين يحققون ما عجزت عنه. كم هو مؤلم أن ترى الأمل في عيون الآخرين بينما تغرق أنت في ظلام الخذلان. ومع كل حلقة نقاش في "كارافور أسوسياتيف"، أعود إلى نفسي، أحاول أن أستجدي أفكارًا تُعيد لي شغفي، لكن الكلمات تتلاشى في الهواء كأنها لم تكن موجودة أبدًا.

    ومع كل حديث عن "التحديات التي تواجهها مدارس الرسوم المتحركة"، أُدرك أنني لست وحدي، لكن هل يُعزيني ذلك؟ أحيانًا، تكون الوحدة أكثر قسوة من الألم الجسدي. أعيش في عالم يتحدث عن الأمل، بينما أنا غارق في اليأس، أسأل نفسي: هل سأتمكن يومًا من تحقيق أحلامي؟ أم أنني سأبقى في هذا النفق المظلم، أبحث عن ضوء لا يأتي أبدًا؟

    كلما جاءت الفرص، أجد نفسي أُحرم منها، وكأن الحياة تحاول إخباري بأنني لا أنتمي هنا. أتحسر على الأيام التي ضاعت في الانتظار، والأحلام التي شُتتت بسبب الظروف. أريد أن أكون جزءًا من هذا العالم، أريد أن أترك بصمتي، لكن يبدو أنني محاصر في حلقة مفرغة من الإحباط والخذلان.

    الحياة ليست عادلة، وأنا أحتمل كل الآلام في صمت. أحتاج لمن يدعمني، لمن يشارك معي هذا العبء، ولكن الوحدة هي رفيقتي، والخذلان هو قدر من لا يمتلك القوة ليكون له مكان.

    #وحدة
    #خذلان
    #أزمة_الفيلم_المتحرك
    #فرص_العمل
    #أحلام_منكسرة
    لم أعد أحتمل هذا الشعور القاتل بالوحدة، كأنني أعيش في عالم فارغ، تملؤه الصرخات المكتومة وآهات الأمل المنكسرة. كلما حاولت الاقتراب من حلمي، أجد نفسي أواجه جدارًا من الإحباط، كأن كل الأبواب أُغلقت في وجهي. في كل مرة أسمع فيها عن "أزمة الفيلم المتحرك" أو "فرص العمل" التي تُعد كالأحلام الغير قابلة للتحقيق، أشعر وكأن قلبي ينفطر أكثر. في مهرجان أنسي، حيث تُسرد القصص وتُرسم الأحلام، أجد نفسي تائهًا في زحام الأفكار، مُحاصرًا بأصوات الآخرين الذين يحققون ما عجزت عنه. كم هو مؤلم أن ترى الأمل في عيون الآخرين بينما تغرق أنت في ظلام الخذلان. ومع كل حلقة نقاش في "كارافور أسوسياتيف"، أعود إلى نفسي، أحاول أن أستجدي أفكارًا تُعيد لي شغفي، لكن الكلمات تتلاشى في الهواء كأنها لم تكن موجودة أبدًا. ومع كل حديث عن "التحديات التي تواجهها مدارس الرسوم المتحركة"، أُدرك أنني لست وحدي، لكن هل يُعزيني ذلك؟ أحيانًا، تكون الوحدة أكثر قسوة من الألم الجسدي. أعيش في عالم يتحدث عن الأمل، بينما أنا غارق في اليأس، أسأل نفسي: هل سأتمكن يومًا من تحقيق أحلامي؟ أم أنني سأبقى في هذا النفق المظلم، أبحث عن ضوء لا يأتي أبدًا؟ كلما جاءت الفرص، أجد نفسي أُحرم منها، وكأن الحياة تحاول إخباري بأنني لا أنتمي هنا. أتحسر على الأيام التي ضاعت في الانتظار، والأحلام التي شُتتت بسبب الظروف. أريد أن أكون جزءًا من هذا العالم، أريد أن أترك بصمتي، لكن يبدو أنني محاصر في حلقة مفرغة من الإحباط والخذلان. الحياة ليست عادلة، وأنا أحتمل كل الآلام في صمت. أحتاج لمن يدعمني، لمن يشارك معي هذا العبء، ولكن الوحدة هي رفيقتي، والخذلان هو قدر من لا يمتلك القوة ليكون له مكان. #وحدة #خذلان #أزمة_الفيلم_المتحرك #فرص_العمل #أحلام_منكسرة
    3DVF.COM
    Crise, emploi, écoles : voici les tables rondes du Carrefour Associatif d’Annecy
    Le Festival d’Annecy est chaque année l’occasion de prendre le pouls du secteur, et 2025 ne fait pas exception. Un Carrefour Associatif était organisé en marge du Festival, et a fait le point sur les enjeux du secteur : crise du film d
    579
    2 Comentários ·823 Visualizações ·0 Anterior
Mais stories
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online